تجاوز إلى المحتوى

من «الوسيط في تراجم أدباء شنقيط» لأحمد بن الأمين الشنقيطي (ت ١٣٣١هـ)

حروب تفرجنت وأبناء بنيوك

هذه الحروب قريبة العهد، ولما اتفق الحيان المذكوران على الحرب، جعل كلهما يرحل إلى الآخر، فاصطفا للقتال وقت الظهر، فجعلوا يتضاربون بالرصاص، ويدنو كل منهم من صاحبه، حتى اختلطوا، فصاروا يتضاربون بالخناجر، فاتفق أن أحدهم ضرب الآخر بخنجره، فعض المضروب إصبعه، وقال للضارب: لو كان عندي خنجر لانتقمت منك. فقال له: خنجري يكفيني وإياك، فجعل أحدهما يضرب صاحبه. ثم يناوله الخنجر حتى ماتا، ولم تزل المعركة مستمرة، حتى انتصف الليل، فتحاجزا، ولم يرتد أحدهما على عقبيه.

النص من طبعة الشركة الدولية للطباعة بمصر (١٤٢٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الكلام على شنقيط وتخطيطها

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.