تجاوز إلى المحتوى

من «الوسيط في تراجم أدباء شنقيط» لأحمد بن الأمين الشنقيطي (ت ١٣٣١هـ)

الكلام على حروب الترارزة

ما وقع بين الترارزة مع غيرهم، لا يذكر بالنسبة لما وقع بين بعضهم وبعض. فقد تقدم أن أعيان الترارزة، هم أبناء أحمد من دامان، وتقدم ذكر العداوة بينهم وبين أبناء دامان، وأما ما وقع بين أبناء أحمد من دامان مع بعضهم، فأغلب ذلك إنما هو طلب الملك، مثاله ما وقع بين سيدي بن محمد لحبيب، وأبناء اعل خملش. لما بلغ سيدي المذكور الحلم، كان أبوه رئيسا على الترارزة، وكان عادلا مهيبا، فحسده أخوه أحمد بن الليكاط، فنازعه الملك فنفاه، ثم قتله بعد ذلك. فقال أحمد بن عيده يعيره:

محمد لحبيب السلطانإعلَ سمعُ حَتَّ ما عَسْ
أقتل خوه اشكيكُ في المانداير بيه أخلاص الملحسْ

ثم تآمر سيد أحمد بن اعل خملش وأخوه، على قتله. وكانا ابني أخيه، واسمه إعل، وأضيف إلى خملش، وهو لسم موضع. لأنه ولد عنده، كما أن الليكاط المتقدمة، اسم نرضعة أرضعت أخاه أحمد، فغلبت عليه.

النص من طبعة الشركة الدولية للطباعة بمصر (١٤٢٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الكلام على شنقيط وتخطيطها

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.