من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
أبو الطيب المتنبّى يقول
مصائب قوم عند قوم فوائد
وقال أيضا
إن المعارف في أهل النّهى ذمم
وقال أيضا
وخير جليس في الزمان كتاب
وقال أيضا
وتأبى الطباع على الناقل
وقال أيضا
ومنفعة الغوث قبل العطب
وقال أيضا
ومن فرح النفس ما يقتل
وقال أيضا
اذا عظم المطلوب قلّ المساعد
وقال أيضا
أنا الغريق فما خوفى من البلل
وقال أيضا
فإن الرفق بالجانى عتاب
وقال أيضا
بغيض الىّ الجاهل المتعاقل
وقال أيضا
وكلّ امرىء يولى الجميل محببوكلّ مكان ينبت العزّ طيّب
وقال أيضا
اذا أنت أكرمت الكريم ملكتهوإن أنت أكرمت اللئيم تمرّدا
ووضع الندى في موضع السيف بالعلىمضرّ كوضع السيف في موضع الندى
وقال أيضا
والأمر لله، ربّ مجتهدما خاب إلا لأنه جاهد
وقال أيضا
وليس يصحّ في الأفهام شىءاذا احتاج النهار الى دليل
وقال أيضا
ومن نكد الدنيا على الحرّ أن يرىعدوّا له ما من صاقته بدّ
وقال
وإذا كانت النفوس كباراتعبت في مرادها الأجسام
وقال أيضا
وإن يكن الفعل الذى ساء واحدافأفعاله اللّاتى سررن ألوف
وقال أيضا
واذا أتتك مذمّتى من ناقصفهى الشهادة لى بأنى فاضل
وقال أيضا
وما الحسن في وجه الفتى شرفا لهاذا لم يكن في فعله والخلائق!
وقال أيضا
وما يوجع الحرمان من كفّ حارمكما يوجع الحرمان من كفّ رازق!
وقال أيضا
إنّا لفى زمن ترك القبيح بهمن أكثر الناس إحسان وإجمال
ذكر الفتى عمره الثانى وحاجتهما فاته وفضول العيش أشغال
وقال أيضا
وقيّدت نفسى في ذراك محبّةومن وجد الإحسان قيدا تقيّدا
وقال أيضا
ما كلّ ما يتمنّى المرء يدركهتجرى الرياح بما لا تشتهى السفن!
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع