تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

وأما ما جاء فى وصفه (٦)

- فقال الأخيطل الأهوازىّ:

للآس فضل بقائه ووفائهودوام نضرته على الأوقات
للشاعر الأخيطل الأحوازي، اقرأ القصيدة
الجوّ أغبر وهو أخضر والثرىيبس ويبدو ناضر الورقات
للشاعر الأخيطل الأحوازي، اقرأ القصيدة
قامت على قضبانه ورقاتهكنصال نبل جدّ مؤتلقات
للشاعر الأخيطل الأحوازي، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

وغادة أهدت الى إلفهاقضيب آس زاد فى ظرفها
كأنّما خضرة أوراقهبقيّة الحنّا على كفّها

وقال آخر فى باقة آس:

ومشمومة مخضرّة اللّون غضّةحوت منظرا للناظرين أنيقا
اذا شمّها المعشوق خلت اخضرارهاووجنته فيروزجا وعقيقا

وقال ابن وكيع:

خليلىّ ما للآس يعبق نشرهاذا هبّ أنفاس الرّياح العواطر
للشاعر ابن وكيع التنيسي، اقرأ القصيدة
حكى لونه أصداغ ريم معذّروصورته آذان خيل نوافر
للشاعر ابن وكيع التنيسي، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.