خَليلَيَّ ما لِلآسِ يَعبَقُ نَشرُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَليلَيَّ ما لِلآسِ يَعبَقُ نَشرُهُإِذا هَبَّ أَنفاسُ الرِياحِ العَواطِرِ
حَكى لَونُهُ أَصداغَ ريمٍ مُعَذَّرٍوَصورَتَهُ آذانَ خَيلٍ نَوافِرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن وكيع التنيسي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب الخامس عشر في الخضروات والرياحين، البيتين ١ و٢
- «نسيم الصبا»: الفصل التاسع: في الروض والأزهار، البيت ٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما ما جاء فى وصفه (٦)، البيتين ١ و٢
- «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر»: ابراهيم المرادي، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.