من «عقود الجمان في علم المعاني والبيان» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
مسألة
مُحْتَمِلٌ لِلصِّدْقِ وَالْكِذْبِ الْخَبَرْوَغَيْرُهُ الْإِنْشَا وَلا ثَالِثَ قَرْ
تَطَابُقُ الْوَاقِعِ صِدْقُ الْخَبَرِوَكِذْبُهُ عَدَمُهُ فِي الْأَشْهَرِ
وَقِيلَ بَلْ تَطَابُقُ اعْتِقَادِهِوَلَوْ خَطَا وَالكِذْبُ فِي افْتِقَادِهِ
فَفَاقِدُ اعْتِقَادِهِ لَدَيْهِوَاسِطَةٌ وَقِيلَ لَا عَلَيْهِ
الْجَاحِظُ الصِّدْقُ الَّذِي يُطَابِقُمُعْتَقِدًا أَوْ وَاقِعًا يُوَافِقُ
وَفَاقِدٌ مَعَ اعْتِقَادِهِ الْكَذِبْوَغَيْرُ ذَا لَيْسَ بِصِدْقٍ أَوْ كَذِبْ
وَوَافَقَ الرَّاغِبُ في الْقِسْمَيْنِوَوَصَفَ الثَّالِثَ بِالْوَصْفَيْنِ
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع