تجاوز إلى المحتوى

من «عقود الجمان في علم المعاني والبيان» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)

فصل

وَالْأَمْرُ مِنْ أَنْوَاعِهِ ثُمَّ الْأَصَحّْصِيغَتُهُ بِاللَّامِ أَوْ لا قَدْ وَضَحْ
لِطَلَبِ الْفِعْلِ مَعَ اسْتِعْلاءِوَقَدْ يَجِي لِلْعَالِ كَالدُّعَاء
وَلِلمُسَاوِي فَالْتِمَاسٌ وَتَرِدْإِبَاحَةً كَذَا لِتَهْدِيدٍ قُصِدْ
وَلِلْإِهَانَةِ وَلِلتَّسْخِيرِوَالخُبْرِ وَالتَّعْجِيزِ وَالتَّخْيِير
وَلِلتَّمَنِّي وَامْتِنَانٍ وَالْعَجَبْتَسْوِيَةٍ وَالِاحْتِقَارِ وَالْأَدَبْ
وَقَالَ فِي الْمِفْتَاحِ لِلْفَوْرِ اقْتَضَىقُلْتُ أَعَمُّ مِنْهُ فِي الْقَوْلِ الرِّضَى
وَالنَّهْيُ فَاعْدُدْهُ مِنَ الْإِنْشَاءِوَحَرْفُهُ لا وَهْوَ ذُو اسْتِعْلاء
وَقَدْ يَجِي طَالِبَ غَيْرِ الْكَفِّوَالتَّرْكِ كَالتَّهْدِيدِ لِلتَّشَفِّي
قُلْتُ وَلِلتَّقْلِيلِ وَامْتِنَانِوَلِلدُّعَا الْإِرْشادِ وَالْبَيَان
وَهَذِهِ الْأَنْوَاعُ قَدْ تُقَدَّرُشَرْطٌ يَلِيهَا جَازِمٌ مَا يُذْكَرُ
كَلَيْتَ لِي مَالاً أَصَدَّقْ أَيْ إِنِأُرْزَقْهُ زُرْنِي أُشْفَ أَيْ إِنْ زُرْتَنِي
وَوُلِّدَ الْعَرْضُ مِنِ اسْتِفْهَامِفُقُلْ أَلَا تَنْزِلُ بَعْدَ السَّامِي
وَلِدَلِيلٍ جَازَ أَنْ يُقَدَّرَافِي غَيْرِهَا فَاللهُ هُوْ لِمَنْ قَرَا
ثُمَّ النِّدَا مِنْهَا وَرُبَّمَا تَرِدْصِيغَتُهُ لِغَيْرِ مَا لَهُ قُصِدْ
كَمِثْلِ الِاغْرَاءِ كَيَا مَظْلُومُلِمَنْ شَكَا الظُّلْمَ وَيَا مَحْرُومُ
وَالِاخْتِصَاصِ إِذَا أَيُّهَا الرَّجُلْأَفْعَلُهُ أَيْ مُتَخَصِّصًا فَصَلْ
قُلْتُ وَلِاسْتِغَاثَةٍ تَعَجُّبِتَحَسُّرٍ كَيَا دِيَارَ الْعَرَب
وَأَصْلُ يَا لَدَى النِّدَاءِ لِلْبَعِيدْوَقَدْ يَجِي لِغَيْرِهِ مِثْلِ الْبَلِيدْ
وَالْحِرْصِ فِي وُقُوعِهِ وَالِاعْتِنَاأَوْ شَانِهُ عَظَّمَهُ أَوْ هَوَّنَا
ثُمَّ التَّرَجِّي بِلَعَلَّ أُهْمِلاوَقَدْ يَجِي تَوَقُّعًا تَعَلَّلا
كَذَاكَ لِلشَّكِّ وَالِاسْتِفْهَامِوَيَطْلُبُ الْإِعْطَافَ بِالْأَقْسَام

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الفن الأول: علم المعاني

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.