من «عقود الجمان في علم المعاني والبيان» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
تنبيه (٢)
مُسْتَفْهَمُ التَّصْدِيقِ يُوسُفٌ وَفَىلِلْحُكْمِ بِالثُّبُوتِ أَوْ بِالِانْتِفَا
وَمَنْ يَفِي مُسْتَفْهَمَ النَّفْيِ بِهَلْكَصَاحِبِ الْمِصْبَاحِ وَالمُغْنِي وَهَلْ
بِالْبَاقِيَاتِ يُطْلَبُ التَّصَوُّرُفَمَا لِشَرْحِ الِاسْمِ قَبْلُ تُذْكَرُ
أَوْ لِحَقِيقَةِ الْمُسَمَّى وَهَلِبَسِيطَةٌ رُتْبَتُهَا الْأُولَى تَلِي
وَمَنْ بِهَا يَطْلُبُ أَنْ يُعَيَّنَاشَخْصٌ بِهِ يَعْلَمُ نَحْوُ مَنْ هُنَا
وَقِيلَ مَا لِلْجِنْسِ وَالْوَصْفِ تَعُمّْفَفِي جَوَابِ مَا لَدَيْكَ الثَّوْبَ أُمّْ
وَفِي جَوَابِ مَا أَخُوكَ الْمُرْتَضَىوَمَنْ لِجِنْسِ عَالِمٍ وَمَا ارْتَضَى
لا وَصْفِهِ وَاسْأَلْ بِأَيٍّ عَمَّايُمَيِّزُ الشِّرْكَةَ فِيمَا عَمَّا
وَاسْأَلْ بِكَمْ عَنْ عَدَدٍ وَكَيْفَ عَنْحَالٍ وَأَيْنَ لِلْمَكَانِ وَالزَّمَنْ
مَتَى وَأَيَّانَ لِذِي اسْتِقْبَالِقِيلَ وَلِلتَّفْخِيمِ فِي الْأَهْوَال
أَنَّى كَكَيْفَ تَارَةً كَأَنَّىشِئْتُمْ وَمِنْ أَيْنَ كَثِيرًا عَنَّا
وَرُبَّمَا تُسْتَعْمَلُ الْأَدَاةُ فِيسِوَاهُ كَاسْتِبْطَائِهِ أَوْ أَنْ يَفِي
تَعَجُّبٌ كَمِثْلِ مَا لِي لا أَرَىكَذَا لِتَنْبِيهِ الضَّلالِ قَدْ عَرَى
وَلِلْوَعِيدِ كَأَلَمْ أُؤَدِّبِزَيْدًا لِمَنْ يُرَى مُسِيءَ الأَدَب
كَذَا لِتَقْرِيرٍ بِهَمْزٍ قَدْ سَبَقْمُقَرَّرًا بِهِ وَلِلْإِنْكَارِ حَقّْ
وَذَا لِتَكْذِيبٍ وَتَوْبِيخٍ يَرِدْوَلِتَهَكُّمٍ وَتَهْوِيلٍ وَضِدّْ
كَذَا لِلِاسْتِبْعَادِ قُلْتُ أُلِّفَافِيهَا كِتَابٌ قَدْ مَحَا عَنْهَا الْخَفَا
وَزِيدَ لِلتَّشْوِيقِ وَالتَّرْغِيبِ مَعْتَسْوِيَةٍ وَالْعَرْضُ وَالْأُنْسُ وَقَعْ
وَالْأَمْرُ وَالنَّهْيُ وَقَدْ يَجْتَمِعَامِثْلَ تَعَجُّبٍ وَتَوْبِيخٍ مَعَا
وَهَلْ يَرَى المَعْنَى الأَصِيلَ يُسْبَرُمَعْ هَذِهِ أَوْ زَالَ فِيهِ نَظَرُ
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع