تجاوز إلى المحتوى

من «المفضليات» للمفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)

(٤٨) وقال المرقش الأكبر أيضاً

لِمَنْ الظُّعْنُ بالضُّحَى طَافِيَاتٍشِبْهُهَا الدَّوْمُ أَوْ خَلَايَا سَفِين
للشاعر المرقش الأكبر، من قصيدة «لمن الظعن بالضحى طافيات»
جاعِلَاتٍ بَطْنَ الضِّبَاعِ شِمَالاًوبراق النعان ذَاتَ اليَمِينِ
للشاعر المرقش الأكبر، من قصيدة «لمن الظعن بالضحى طافيات»
رَافعاتٍ رَقْماً تُهَالُ لَهُ العينعلى كلِّ بازِلٍ مُسْتَكِينِ
أََوْ عَلَاةٍ قد دربت درج المشيةحَرْفٍ مِثْلِ المَهَاةِ ذَقُونِ
للشاعر المرقش الأكبر، من قصيدة «لمن الظعن بالضحى طافيات»
عامِدَاتٍ لِخَلِّ سمسم ما ينظرنصَوْتاً لِحَاجةِ المَحْزُونِ
أَبْلِغَا المُنْذِرَ المُنقِّبَ عَنِّيغيرَ مُستَعْتِبٍ ولا مُستَعِينِ
للشاعر المرقش الأكبر، من قصيدة «لمن الظعن بالضحى طافيات»
لَاتَ هَنَّا ولَيْتَنِي طَرَفَ الزجوأَهْلِي بالشَّأْمِ ذَاتِ القرون
للشاعر المرقش الأكبر، من قصيدة «لمن الظعن بالضحى طافيات»
بامرئ ما فَعَلْتَ عَفٍّ يَؤُوسٍصَدَقَتْهُ المُنَى لِعَوْضِ الْحِينِ
غيرَ مُسْتَسْلِمٍ إِذا اعْتَصَرَ العاجزبالسَّكْتِ في ظِلَالِ الهُونِ
يُعْمِلُ البَازِلَ المجدة بالرحلتَشَكَّى النِّجادَ بَعْدَ الحُزُونِ
بِفَتىً ناحِفٍ وأَمْرٍ أَحَذٍّوحُسَامٍ كالمِلْحِ طَوْعِ اليَمينِ
للشاعر المرقش الأكبر، من قصيدة «لمن الظعن بالضحى طافيات»

النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السادسة)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف شرح المحققين وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المفضليات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.