من «المفضليات» للمفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٤٩) وقال المرقش الأكبر أيضاً
هلْ تعْرِفُ الدَّارَ عَفَا رَسْمُهاإِلَاّ الأَثافِيَّ ومَبْنَى الْخِيَمْ
أَعْرِفُها دارا لأسماء فالدمععَلَى الخَدَّيْنِ سَحٌّ سَجَمْ
أَمْسَتْ خَلَاءً بعدَ سُكَّانِهامُقْفِرَةً ما إِنْ بها مِنْ إِرَمْ
إِلَاّ مِنَ العِينِ تَرَعَّى بهاكالفارسيِّينَ مَشَوْا في الكُمَمْ
بَعْدَ جَمِيعٍ قد أَرَاهُمْ بهالهُمْ قِبَابٌ وعليهمْ نَعَمْ
فَهَلْ تُسَلِّي حُبَّها بازِلٌما إِنْ تُسَلَّى حُبَّها مِنْ أَمَمْ
عَرْفاءُ كالفَحْلِ جُمَالِيَّةٌذَاتُ هِبَابٍ لَا شتكى السَّأَمْ
لم تَقْرَإِ القَيْظَ جَنِيناً ولَاأَصُرُّها تَحْمِل بَهْمَ الغَنَمْ
بَلْ عَزَبَتْ في الشَّوْلِ حَتَّى نَوَتْوسُوِّغَتْ ذَا حُبُكٍ كالإِرَمْ
تَعْدُو إِذَا حُرِّكَ مِجْدَافِهاعَدْوَ رَبَاعٍ مُفْرَدٍ كالزُّلَمْ
كأَنَّهُ نِصْعٌ يَمانٍ وبالأكرعتَخْنِيفٌ كَلَوْنِ الحُمَمْ
باتَ بغَيْبٍ مُعْشِبٍ نَبتُهُمُخْتَلِطٍ حُرْبُثُهُ بالينم
النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السادسة)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف شرح المحققين وحواشيهم. مصادر الموقع