من «المفضليات» للمفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٥١) وقال مرقش الأكبر أيضاً
ما قلتَ هَيَّجَ عيْنَهُ لِبُكائِهامَحْسُورَةً باتَتْ علَي إِغْفائِهَا
فكأَنَّ حَبَّةَ فُلْفُلٍ في عينهِما بَيْنَ مُصْبَحِها إِلى إِمْسائِهَا
سَفَهاً تَذَكُّرُهُ خُوَيلَةَ بَعْدَماحالَتْ قُرَى نَجْرَانَ دُونَ لِقائِهَا
واحْتَلَّ أَهْلِي بالكَثِيبِ وأَهْلُهافي دَارٍ كَلْبٍ أَرْضِها وسَمَائِهَا
يا خَوْلَ ما يُدْرِيكِ رُبَّتَ حُرَّةٍخَوْدٍ كَرِيمةٍ حَيِّهَا ونسائهَا
قد بِتُّ مالِكَها وشارِبَ رَيَّةٍقبلَ الصَّبَاحِ كَرِيمةٍ بِسِبَائِهَا
ومُغِيرَةٍ نَسْجَ الجَنُوبِ شَهِدْتُهاتَمْضِي سَوَابِقُهَا عَلَي غُلَوَائِهَا
بمُحالةٍ تَقِصُ الذُّبابَ بِطَرْفِهاخُلِقَتْ مَعَاقِمُها عَلَي مُطَوائِها
كَسَبِيبَةٍ السِّيَرَاءِ ذَاتِ عُلَالَةٍتَهْدِي الجِيادَ غَدَاةَ غِبٍّ لِقَائِهَا
هَلَاّ سأَلْتِ بنَا فَوَارِسَ وَائلٍفَلَنَحْنُ أَسْرَعُها إِلى أَعْدَائِهَا
ولنحْنُ أَكْثرُها إِذَا عُدَّ الحَصَيولَنا فَوَاضِلُها ومَجْدُ لِوَائِهَا
النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السادسة)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف شرح المحققين وحواشيهم. مصادر الموقع