من «المفضليات» للمفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٧٨) وقال يزيد بن الخذاق الشنئ
أعددت سبحة بعدما قَرَحَتْولبِسْتُ شِكَّةَ حازِمٍ جَلْدِ
لَنْ تَجْمَعُوا وُدِّي ومَعْتَبتِىأَوْ يُجْمَع السَّيْفانِ في غِمْدِ
نُعْمانُ إِنَّكَ خائِنٌ خَدِعٌيُخْفِي ضَمِيرُكَ غيرَ ما تُبْدِي
فَإِذَا بَدَا لَكَ نَحْتُ أَثْلَتِنَافَعَلَيكَها إِنْ كُنْتَ ذَا حَرْدٍ
يَأْبى لَنَا أَنَّا ذَووُ أَنَفٍوأُصُولُنا من مَحْتِدِ المَجْدِ
إِنْ تَغْزُ بالخَرْقاءِ أُسْرَتَنَاتَلقَ الكتائِبَ دُونَنا تَرْدِي
أَحَسِبْتَنَا لحماً عَلَى وَضَمٍأَمْ خِلْتَنَا في البأَسِ لا نُجْدِي
ومَكَرْتَ مُعْتَلِياً مَخَنَّتَنَاوالمَكْرُ مِنْكَ عَلَامَةُ العَمْدِ
وهَزَزْتَ سَيْفَكَ كيْ تُحارِبَنَافانْظُرُ بِسَيْفكَ مَن بِهِ تُرْدِي
وأَرَدتَ خُطَّةَ حازِمٍ بَطَلٍحيْرَانَ أَوبقَهُ الذي يُسْدِي
ولَقَدْ أَضَاءَ لَكَ الطَّرِيقُ وأَنْهجَتْسُبُلُ المَسَالكِ والهُدَى يُعْدِي
النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السادسة)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف شرح المحققين وحواشيهم. مصادر الموقع