من «المفضليات» للمفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٧٩) وقال يزيد بن الخذاق أيضاً
أَلَا هَلْ أَتاهَا أَنَّ شِكَّةَ حازِمٍلَدَيَّ وأَني قد صَنَعْتُ الشَّموسا
ودَاوَيْتُها حتَّى شَتَتْ حَبَشِيَّةًكأَنَّ عليها سُنْدُساً وسَدُوسَا
قَصَرْنا عليها بالمَقِيظِ لِقَاحَنَارَباعِيَةً وبازِلاً وسَدِيسَا
فآضَتْ كَتَيْسِ الرَّبْلِ تَنْزُو إِذَا نَزَتْعلَى رَبِذَاتٍ يَغْتَلِينَ خنوسا
يعد ليوم الروع زغفا مُفَاضَةًدِلَاصاً وذَا غَرْبٍ أَحَذَّ ضَرْوسَا
نُجِيدُ عليها البَزَّ في كلِّ مَأْزِقٍإِذَا شَهدَ الجَمْعُ الكَثِيفُ خَمِيسَا
تَحلَّلْ أَبَيْتَ اللَّعْنَ من قولِ آثِمٍعلى مالِنَا لَيُقْسَمَنَّ خُمُوسَا
إِذَا مَا قطَعْنا رَمْلَةً وعَدَابَهَافإِنَّ لَنَا أَمْراً أَحَذَّ غَمُوسَا
أَقِيمُوا بَنِي النُّعْمانِ عنَّا صُدُورَكُموإِلَاّ تُقِيمُوا كارِهِينَ الرؤوسا
أَكُلُّ لَئِيمٍ مِنْكُمُ ومُعَلْهَجٍيَعُدُّ علينا غارَةً فَخُبُوسَا
أَلَا ابْنَ المُعَلَّى خِلْتَنَا وحسِبْتَنَاصَرَارِيَّ نُعْطِي الماكِسِينَ مُكُوسَا
فإِنْ تَبْعَثُوا عيْناً تَمنَّى لِقَاءَناتَجِدْ حَوْلَ أَبْياتِي الجَميعَ جُلُوسَا
النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السادسة)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف شرح المحققين وحواشيهم. مصادر الموقع