من «المفضليات» للمفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٨١) وقال الممزق أيضاً
صَحَا مِنْ تَصابِيهِ الفُؤَادُ المُشَوَّقُوحانَ من الحي الجميع تفرق
وأَصْبَحَ لا يَشْفِي لهُ مِنْ فُؤَادِهِقطار السحاب والرحيق المُرَوَّقُ
فَمَنْ مُبْلِغُ النُّعْمانَ أَنَّ ابْنَ أختهعلى العَيْنِ يَعْتَادُ الصَّفَا ويُمَرِّقُ
وأَنَّ لُكَيْزاً لم تكن رب عُكَّةٍلَدُنْ صَرَّحَتْ حُجَّاجُهُمْ فَتفَرَّقُوا
قَضَى لجيمع الناس إذ جاء أمرهمبأن يَجْنُبُوا أَفْرَاسَهُمْ ثُمَّ يَلْحَقُوا
يؤم بهن الحزم خِرْقٌ سَمَيْدعٌأَحَذُّ كصَدْرِ الهُنْدُوَانِيِّ مِخْفَقُ
وقال جميع الناس أَيْنَ مَصِيرُنافأَضْمَرَ مِنْها خُبْثَ نَفْسٍ مُمَزَّقُ
فلمَّا أَتى من دونها الرمث والغَضَاولَاحَتْ لها نارُ الفَرِيقَيْنِ تَبْرُقُ
ووَجَّهَهَا غَرْبيَّةً عَنْ بلَادِنَاووَدَّ الَّذِينَ جَوْلَنَا لَوْ تُشَرِّقُ
النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السادسة)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف شرح المحققين وحواشيهم. مصادر الموقع