تجاوز إلى المحتوى

من «معجم ما استعجم» لأبي عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

دير ما سرجس

بحذف الباء والياء من الاسم الذي قبله.

قال أبو الفرج: ولهذا الرجل عدّة ديار، منها دير بإزاء البردان، فى ظهر قرية يقال لها كاذى.

حدّث حماد بن إسحاق، عن محمد بن العباس الرّبيعى، قال:

دخلت أنا وأبو النصر البصرى بيعة ماسرجس، وقد ركبنا مع المعتصم نتصيّد، فوقفت أنظر إلى جارية كنت أهواها، وجعل ينظر إلى صورة فى البيعة، فاستحسنها، ثم أنشدنى:

فتنتنا صورة فى بيعةفتن الله الذي صوّرها
للشاعر عبد الله الربيعي، اقرأ القصيدة
زادها الناقش فى صورتهافضل ملح إنه نضّرها
وجهها لا شكّ عندى فتنةوكذا هى عند من أبصرها
للشاعر عبد الله الربيعي، اقرأ القصيدة
أنا للقسّ عليها حاسدليت غيرى عبثا كسّرها
للشاعر عبد الله الربيعي، اقرأ القصيدة

قال: فقلت له: شتان ما نحن: أنا أهوى بشرا، وأنت تهوى حجرا! فقال لى: هذا عبث، وأنت فى جدّ.

وغنى عبد الله بن العباس فى هذا الشعر، ونسب الناس الشعر إليه، لكثرة شعره فى امرأة نصرانية كان يهواها.

النص من طبعة عالم الكتب ببيروت (١٤٠٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الدال والياء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.