تجاوز إلى المحتوى

من «المسالك والممالك» لأبي عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

ذكر إرميا النبيّ ﵇

وكان الله قد بعثه إليهم يحذّرهم ما حلّ بهم من بخت نصر إذ لم يتوبوا، فضربوه وسجنوه. فسأله بخت نصر عن شأنه، فأخبره فأحسن إليه وخلّى سبيله. وانصرف بخت نصر بعد أن غزا مصر لمّا منع منه ملكها، فأتى بني إسرائيل وقتل ملكها، وهو فرعون الأعرج، وسبى أهله. ورجع ومعه سبي كثير فيهم عزير ودانيال وغيرهم.

وفي ذلك الزمان تفرّقت بنو إسرائيل فنزل بعضهم بأرض الحجاز يثرب ووادي القرى وغيرها. وانتهى عدد سبيه من بني إسرائيل ثمانية عشر ألفا. قال:

وعمد بخت نصر إلى التوراة وإلى ما كان في هيكل بيت المقدس من كتب الأنبياء وطرحه في بئر وعمد إلى تابوت السكينة فأودعه في بعض المواضع من الأرض.

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المسالك والممالك»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.