تجاوز إلى المحتوى

من «جمهرة أشعار العرب» لأبي زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

معلقة زهير الطويل

أَمِنْ أُمِّ أَوْفَى دِمْنَةٌ لم تَكلّمِبِحَوْمَانَةِ الدّرَاجِ فالمُتَثَلَّمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»
دِيَارٌ لها بالرَّقْمَتَينِ كَأَنَّهامَرَاجِيْعُ وَشْمٍ في نَواشِرِ مِعْصَمِ
بِهَا العِينُ والآرامُ يَمْشِينَ خِلفَةًوَأَطْلاؤُها يَنْهَضْنَ مِنْ كُلِّ مَجْثَمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»

وَقَفْتُ بِهَا مِنْ بَعْدِ عِشرينَ حِجَّةًفَلأْيَاً عَرَفْتُ الدّارَ بَعْدَ تَوَهُّمِ

أَثافيَّ سُفْعاً في مُعَرَّسِ مِرْجَلٍوَنْؤياً كَجِذْمِ الحَوضِ لم يَتَثَلَّمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»

فَلَمّا عَرَفْتُ الدّارَ قُلْتُ لِرَبْعِهَا: أَلاَ انْعِمْ صَبَاحاً أَيُّهَا الرَّبْعُ واسْلَمِ

تَبَصَّرْ خَليلي هَلْ تَرَى مِنْ ظَعَائِنٍتَحَمَّلْنَ بالعَلياءِ مِنْ فَوْقِ جُرْثُمِ

جَعَلْنَ القَنَانَ عَنْ يَمينٍ وحَزْنَهُوَكَمْ بالقَنانِ مِنْ مُحِلٍ وَمُحْرِمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «معلقة زهير بن أبي سلمى»
عَلَوْنَ بِأَنْماطٍ عِتاقٍ وَكِلَّةٍوِرَادٍ حَواشِيهَا مُشاكِهَةِ الدّمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»
ظَهَرْنَ مِنَ السُّوبانِ ثمّ جَزَعْنَهُعَلى كلِّ قَينيٍ قَشيبٍ ومُفْأَمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «معلقة زهير بن أبي سلمى»
وَوَرّكْنَ في السّوبانِ يَعلُونَ مَتْنَهُعَلَيهِنَّ دَلُّ النَّاعِمِ المُتَنَعّمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «معلقة زهير بن أبي سلمى»
بَكَرْنَ بُكُوراً واستَحَرْنَ بِسُحْرَةٍفَهُنَّ وَوادي الرسِّ كاليَدِ للفَمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «معلقة زهير بن أبي سلمى»
وَفيهِنَّ مَلْهىً لِلَّطيفِ وَمَنظَرٌأَنيْقٌ لِعَينْ النَّاظِرِ المُتَوَسِّمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «معلقة زهير بن أبي سلمى»
كَأَنَّ فُتَاتَ العِهْنِ في كلِّ مَنْزِلٍنَزَلْنَ بِهِ حَبُّ الفَنَا لم يُحَطَّمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»
فَلَمّا وَرَدْنَ الماءَ زُرْقاً جِمامُهُوَضَعْنَ عِصيَّ الحاضِرِ المُتَخَيِّمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»
تُذَكّرُني الأحلامَ لَيْلَى وَمَنْ تُطِفْعَلَيْهِ خَيَالاَتُ الأحِبَّةِ يَحْلُمِ
سَعَى سَاعِيَا غَيْظِ بْنِ مُرّةَ بَعْدَمَاتَبَزَّلَ ما بَيْنَ العَشِيرةِ بِالدَّمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»
فَأَقْسَمْتُ بِالبيْتِ الذي طَافَ حَوْلَهُرِجَالٌ بَنَوْهُ مِنْ قُرَيْشٍ وجُرْهُمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»
يَميناً لَنِعْمَ السَّيدَانِ وُجِدْتُمَاعَلَى كُلِّ حَالٍ مِنْ سَحيْلٍ وَمُبْرَمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»
تَدَارَكْتُما عَبْساً وذُبْيَانَ بَعْدَماتَفَانَوْا وَدَقّوا بَيْنَهم عِطرَ مَنْشَمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»
وَقَد قُلتُما إنْ نُدرِكِ السّلمَ واسِعاًبِمَالٍ وَمَعْرُوْفٍ مِنَ الأمرِ نَسْلَمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»
فَأَصْبَحْتُمَا مِنْها على خَيرِ مَوْطِنٍبَعيدَيْنِ فيها مِنْ عُقُوقٍ وَمَأثَمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»

عَظِيْمَينْ في عُليا مَعَدٍ هُدِيْتُمَا، وَمَنْ يَسْتَبحْ كَنزاً مِنَ المَجْدِ يَعْظُمِ

وَأَصْبَحَ يُحْدَى فيهِمُ مِنْ تِلادِكُمْمَغَانِمُ شَتَّى مِنْ إفالٍ مُزَنَّمِ
تُعَفّى الكُلُومُ بالمئينَ وَأَصْبَحَتْيُنَجِّمُها مَنْ لَيْسَ فيِهَا بمُجْرِمِ
يُنَجِّمُها قَومٌ لِقَوْمٍ غَرَامَةًوَلَمْ يُهَرْيِقوا بَيْنَهُمْ مِلءَ مِحْجَمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»

أَلاَ أَبْلِغِ الأَحْلافَ عَنِّي رِسَالةًوَذُبْيَانَ: هَلْ أَقْسَمْتُمُ كُلَّ مُقْسَمِ

فَلاَ تَكْتُمُنَّ اللَّهَ ما في صُدُورِكُمْلِيَخْفَى وَمَهْمَا يُكْتَمِ اللَّهُ يَعْلَمِ

يُؤخَّرْ فَيُوضَعْ في كِتابٍ فَيُدَّخَرْلِيَوْمِ الحِسابِ أو يُعَجَّلْ فَيُنْقَمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»
وَمَا الحَرْبُ إلاّ ما عَلِمْتُمْ وَذُقْتُمُوَمَا هُوَ عَنْهَا بالحَديثِ المُرَجَّمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»
متى تَبْعَثُوها تَبْعَثُوهَا ذَمِيْمَةً،وَتَضْرَ إذا ضَرّيْتُمُوها فَتَضْرَمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»

فَتَعْركُكُمْ عَرْكَ الرِّحَى بِثِفَالِهاوَتَلْقَحْ كِشَافاً ثُمَّ تُنْتَجْ فَتُتْئِمِ

فَتُنْتِجْ لَكُمْ غِلْمَانَ أَشْأَمَ كَلُّهُمْ كَأَحْمَرِ عَادٍ ثُمَّ تُرْضِعْ فَتَفْطِمِ

فَتُغْلِلْ لَكُمْ ما لا تُغِلُّ لأهْلِهَاقُرىً بِالعِراقِ مِنْ قَفِيْزٍ وَدِرْهَمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»

كِرامٍ فَلا ذُو الضِّغْنِ يُدْرِكُ تَبْلَهُ، وَلاَ الجارِمُ الجَاني عَلَيْهِمْ بِمُسْلَمِ

رعَوا ما رَعَوا مِنْ ظِمئهِم ثُمَّ أَصْدَرواإلى كَلأٍ مُسْتَوبَلٍ مُتَوَخِّمِ
لَعَمْري لَنِعْمَ الحيُّ جَرَّ عَلَيْهِمُبما لا يُؤاتِيهِمْ حُصَيْنُ بْنُ ضَمْضَمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»
وكانَ طَوَى كَشحاً على مُسْتَكِنَّةٍفَلاَ أَبْدَاهَا وَلَمْ يَتَجَمْجَمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»
وَقَالَ: سَأَقضِي حَاجَتي ثُمَّ أَتَقَّيعَدُوِّي بِأَلْفٍ مِنْ وَرائيَ مُلْجَمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»

فَشَدَّ وَلَمْ يَنْظُرْ بُيُوتاً كَثِيرَةًلَدَى حَيْثُ أَلْقَتْ رَحْلَهَا أُمُّ قَشْعَمِ

لَدَى أَسَدٍ شاكي السِّلاحِ مُقَذَّفٍلَهُ لِبَدٌ أَظْفَارُهُ لَمْ تُقَلَّمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»
جَرِيءٍ مَتَى يُظْلَمْ يُعَاقِبْ بِظُلْمِهِسَريعاً وإلاّ يُبْدَ بالظُّلْمِ يَظْلِمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»

لَعَمْرُكَ مَا جَرَّتْ عَلَيْهِمْ رِمَاحُهُمْدَمَ ابنِ نَهَيْكٍ أَوْ قَتِيلِ المُثَلَّمِ

ولا شَارَكَتْ في الحَربِ في دَمِ نَوْفلٍولا وَهَبٍ فيها ولا ابنِ المُخَزَّمِ
فَكُلاً أَراهُمْ أَصْبَحُوا يَعْقِلوُنَهُصَحَيحَاتِ مالٍ طَالِعاتٍ بِمَحْرِمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «معلقة زهير بن أبي سلمى»
تُسَاقُ إلى قومٍ لِقَوْمٍ غَرَامَةًعُلالَةَ أَلْفٍ بَعْدَ أَلْفٍ مُصَتَّمِ
ومَنْ يَعصِ أَطْرَافَ الزِّجاجِ، فإنَّهُيُطيعُ العَوَالي رُكِّبَتْ كُلَّ لَهْذَمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»

وَمَنْ يُوفِ لا يُذْمَمُ وَمَنْ يُفْضِ قَلْبُهإلى مُطْمَئِنِّ البِرِّ لا يَتَجَمْجَمِ

وَمَنْ هابَ أَسبابَ المَنايا يَنَلْنَهُ،وَلَو رَامَ أَسْبَابَ السَّماءِ بِسُلَّمِ

وَمَنْ يَكُ ذَا فَضْلٍ، فَيَبْخَلْ بِفَضلِهِعلى قَوْمِهِ يُسْتَغْنَ عَنْهُ وَيُذْمَمِ

وَمَنْ لا يَزَلْ يَسْتَرْحِلُ النّاسَ نَفْسَهُ، وَلاَ يُعْفِها يوماً من الذُّلّ يَنْدَمِ

وَمَنْ يَغْتَرِبْ يَحْسَبْ عَدُوّاً صَدِيْقَهُوَمَنْ لا يُكَرِّمْ نَفْسَه لا يُكَرَّمِ

وَمَنْ لَمْ يَذُدْ عَنْ حَوْضِهِ بِسِلاَحِهِيُهَدَّمْ وَمَنْ لاَ يَظلِمِ النّاسَ يُظْلَمِ

وَمَنْ لَم يُصانِعْ في أُمُورٍ كَثيرَةٍيُضَرَّسْ بِأَنْيَابٍ وَيُوْطَأْ بِمَنْسِمِ
للشاعر أبو الصلت الداني، اقرأ القصيدة
وَإنَّ سَفاهَ الشَّيْخِ لا حِلْمَ بَعْدَهُ،وإنَّ الفَتى بَعْدَ السَّفاهَةِ يَحْلُمِ
للشاعر معاوية بن أبي سفيان، اقرأ القصيدة
سَئِمْتُ تَكَالِيْفَ الحَيَاةِ ومَنْ يَعِشْثَمَانِينَ حَوْلاً لا أَبَا لكَ يَسْأَمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»
وأَعْلَمُ مَا في اليَوْمِ وَالأَمْسِ قَبْلَهُوَلَكِنَّني عَنْ عِلمِ ما في غَدٍ عَمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «معلقة زهير بن أبي سلمى»

رَأَيْتُ المَنَايَا خَبْطَ عَشواءَ مَنْ تُصِبْتُمِتْهُ وَمَنْ تُخْطِىءْ يُعَمَّرْ فَيَهْرَمِ

سأَلْنَا فَأَعْطَيْتُمْ وَعُدْنَا فَعُدْتُمُوَمَنْ يُكْثِرِ التِّسْآلَ يَوماً سَيُحْرَمِ

وَمَهْمَا تَكُنْ عِنْدَ امرِىءٍ مِنْ خَليْقَةٍوإنْ خَالَها تَخْفَى على النَّاسِ تُعلَمِ

وكَائِنْ تَرَى مِنْ صامِتٍ لكَ مُعْجِبٍزِيَادَتُهُ أَوْ نَقْصُهُ في التَّكَلُّمِ
للشاعر بلعاء بن قيس الكناني، من قصيدة «لسان الفتى نصف ونصف فؤاده»
لِسانُ الفَتى نِصْفٌ وَنِصفٌ فُؤادُهُفَلَمْ يَبْقَ إلاّ صُورَةُ اللّحمِ والدّمِ
للشاعر عبد الله بن معاوية، اقرأ القصيدة
وَإنَّ سَفاهَ الشَّيْخِ لا حِلْمَ بَعْدَهُ،وإنَّ الفَتى بَعْدَ السَّفاهَةِ يَحْلُمِ
للشاعر معاوية بن أبي سفيان، اقرأ القصيدة
سَئِمْتُ تَكَالِيْفَ الحَيَاةِ ومَنْ يَعِشْثَمَانِينَ حَوْلاً لا أَبَا لكَ يَسْأَمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»
وأَعْلَمُ مَا في اليَوْمِ وَالأَمْسِ قَبْلَهُوَلَكِنَّني عَنْ عِلمِ ما في غَدٍ عَمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «معلقة زهير بن أبي سلمى»

رَأَيْتُ المَنَايَا خَبْطَ عَشواءَ مَنْ تُصِبْتُمِتْهُ وَمَنْ تُخْطِىءْ يُعَمَّرْ فَيَهْرَمِ

سأَلْنَا فَأَعْطَيْتُمْ وَعُدْنَا فَعُدْتُمُوَمَنْ يُكْثِرِ التِّسْآلَ يَوماً سَيُحْرَمِ

النص من طبعة نهضة مصر، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق وشرحه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من المعلقات

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.