تجاوز إلى المحتوى

من «جمهرة أشعار العرب» لأبي زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

المهلهل بن ربيعة السريع

جَارَتْ بَنُو بَكْرٍ، وَلَمْ يَعْدِلُوا،وَالمَرْءُ قَدْ يَعْرِفُ قَصْدَ الطّريقْ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «جارت بنو بكر ولم يعدلوا»
حَلّتْ رِكَابُ البَغْيِ في وائلٍ،في رَهْطِ جَسّاسٍ، ثِقالِ الوُسُوقْ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «جارت بنو بكر ولم يعدلوا»
جِنَايَةً لم يَدْرِ ما كُنْهُهَاجَانٍ، وَلَمْ يُصْبِحْ لَهَا بالخَليِقْ
يَا أَيّها الجَاني على قَوْمِهِجِنَايَةً لَيْسَ لَها بالمُطِيقْ
كَقَاذِفٍ يَوْماً بِأجْرَامِهِفي هُوَّةٍ، لَيْسَ لها من طَريْقْ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «جارت بنو بكر ولم يعدلوا»
مَنْ شَاءَ وَلّى النّفْسَ فِي مَهْمَةٍضَنْكٍ، ولكن مَنْ لَهُ بِالمَضِيقْ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «جارت بنو بكر ولم يعدلوا»
إنّ رُكُوبَ البَحْرِ، مَا لَمْ يَكُنْذا مَصْدَرٍ، مِنْ مُهْلِكَاتِ الغريقْ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «جارت بنو بكر ولم يعدلوا»
لَيْسَ امرُءٌ لَمْ يَعْدُ في بَغْيِهِ،غَدَا بِهِ تَخْرِيقُ رِيحٍ خَرِيقْ
كَمَنْ تَعَدّى بَغْيُهُ قَوْمَهُ،طَارَ إلى رَبّ اللِّواءِ الخَفوق
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «جارت بنو بكر ولم يعدلوا»
إلى رَئِيسِ النّاسِ والمُرْتَجَى،لَعُقْدَةِ الشّدِّ، وَرَتْقِ الفُتُوقْ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «جارت بنو بكر ولم يعدلوا»
مَنْ عَرَفَتْ يَوماً حَزازٌ لَهُعَليا مَعَدٍ عند أَخْذِ الحُقوقْ
إذْ أَقْبَلَتْ حِمْيَرٌ، في جَمْعِها،وَمَذْحِجٌ كَالعَارِضِ المُسْتَحيقْ
للشاعر المهلهل بن ربيعة - الزير، من قصيدة «جَارَتْ بَنُو بَكْرٍ وَلَمْ يَعْدِلُوا»
وَجَمْعُ هَمَدَانَ لَهُ لَجْبَةٌ،وَرَايَةٌ تَهْوِي هُويّ الأنوقْ
فَقَلّدَ الأمرَ بَنُو هَاجِرٍمِنْهُمْ رَئيساً، كالحُسَامِ البريقْ
للشاعر المهلهل بن ربيعة - الزير، من قصيدة «جَارَتْ بَنُو بَكْرٍ وَلَمْ يَعْدِلُوا»
مُضطَلِعاً بالأمْرِ، يَسْمُو لَهُفي يَوْمِ لا يَنْسَاغُ حَلْقٌ بِرِيقْ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «جارت بنو بكر ولم يعدلوا»
ذَاكَ، وَقَدْ عَنّ لَهُمْ عَارِضٌكَجُنْحِ لَيْلٍ في سَماءٍ بَرُوقْ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «جارت بنو بكر ولم يعدلوا»
تَلْمَعُ لَمْعَ الطّيْرِ رَايَاتُهُعلى أَواذي لُجِّ بَحْرٍ عَميقْ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «جارت بنو بكر ولم يعدلوا»
فَاحْتَلَّ أَوْزَارَهُمُ أَزْرُهُبَرَأْيِ مَحْمُودٍ عَلَيْهِمْ شَفِيقْ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «جارت بنو بكر ولم يعدلوا»
وَقَدْ عَلَتْهُمْ للِّقَا هَبْوَةٌذَاتُ هِياجٍ، كَلَهيبِ الحَرِيقْ
فَانْفَرَجَتْ عَنْ وَجْهِهِ مُسْفِراًمُنْبَلِجاً مِثْلَ انْبِلاجِ الشّرُوقْ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «جارت بنو بكر ولم يعدلوا»
فَذَأكَ لا يُوفي بِهش غَيْرُهُ،وَلَيْسَ يُلْقَى مِثْلُهُ في فَرِيقْ
قُلْ لِبَني ذُهْلٍ يَرُدّونَهُ،أَو يَصْبِرُوا للصّيْلَمِ الخَنفَقيقْ
للشاعر المهلهل بن ربيعة - الزير، من قصيدة «جَارَتْ بَنُو بَكْرٍ وَلَمْ يَعْدِلُوا»
فَقَدْ تَرَوَّوْا من دَمٍ مُحْرِمٍ،وانْتَهَكوا حُرْمَتَهُ من عُقُوقْ
واسْتَسعَرُوا مِنْ حَرْبِنَا مَأْتَماًأَثَابَهُمْ نَيرانَ حَرْبٍ عَقُوقْ
لاَ يَرْقَأُ الدّهْرَ لَهَا عَاتِكٌإلاّ عَلَى أَنْفَاسِ نَجْلا تَفُوقْ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «جارت بنو بكر ولم يعدلوا»
تُحمِّلُ الرّاكِبَ مِنْهَا علىسِيساءَ حِدْبيرٍ مِنَ الشَّرِّ نُوقْ
إنَّ امرأً ضَرّجتُمُ ثَوْبَهُ،بِعاتِكٍ من دَمِهِ كَالخُلُوقْ
سَيّدُ ساداتٍ، إذا ضَمّهُمْمُعْظَمُ أَمْرٍ يَوْمَ بُؤسٍ وَضِيقْ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «جارت بنو بكر ولم يعدلوا»
لَمْ يَكُ كالسّيّدِ في قَوْمِهِ،بَلْ مَلِكٌ دينَ لَهُ بالحُقُوقْ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «جارت بنو بكر ولم يعدلوا»
تَنْفَرِجُ الظّلماءُ عَنْ وَجْهِهِكَاللّيلِ وَلّى عن صَدِيعٍ أَنيقْ
للشاعر المهلهل بن ربيعة - الزير، من قصيدة «جَارَتْ بَنُو بَكْرٍ وَلَمْ يَعْدِلُوا»
إنْ نَحْنُ لَمْ نَثْأَرُ بِهِ، فَاشْحَذُواشِفَأرَكُمْ، مِنّا، لَ؛ َزِّ الحُلُوق
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «جارت بنو بكر ولم يعدلوا»
ذَبحاً كَذَبْحِ الشّاةِ لا تَتّقيذابِحَها، إلاّ بِشَخْبِ العُرُوقْ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «جارت بنو بكر ولم يعدلوا»
أصْبَحَ مَا بَيْنَ بَني وائِلٍ،مُنْقَطِعَ الحَبْلِ بَعِيدَ الصّديقْ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «جارت بنو بكر ولم يعدلوا»
غَداً نُساقي، فاعْلَموا، بَيْنَنا،رِمَاحَنا من قانيءٍ كَالرّحيقْ
بِكُلّ مِغْوارِ الضُّحَى، فَاتِكٍشَمَرْدَلٍ مِنْ فَوْقِ طِرْفٍ عَتِيقْ
سَعَاليَ يَحْمِلْنَ مِنْ تَغْلِبٍفِتْيَأنَ صِدْقٍ، كَلُيُوثِ الطّرِيقْ
لَيْسَ أَخُوكُمْ تَارِكاً وِتْرَهُ،وَلَيْسَ على تَطْلاَبِكُمْ بِالمُفيقْ

النص من طبعة نهضة مصر، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق وشرحه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من المنتقيات

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.