تجاوز إلى المحتوى

من «جمهرة أشعار العرب» لأبي زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

محمد بن كعب الغنوي الطويل

تَقُولُ ابْنَةُ العَبْسيِّ: قَدْ شِبْتَ بَعْدَنا، وَكُلُّ امرىءٍ بَعْدَ الشّبَابِ يَشِيبُ

وَمَا الشَّيْبُ إلاّ غَائِبٌ كَانَ جَائِياً،وَمَا القَوْلُ إلاّ مُخطىءٌ وَمُصيبُ
للشاعر كعب بن سعد الغَنوي، اقرأ القصيدة
تَقُولُ سُلَيْمَى: مَا لِجسْمِكَ شَاحباً،كَأَنّكَ يَحْمِيكَ الشّرَابَ طَبِيبُ
للشاعر كعب بن سعد الغَنوي، اقرأ القصيدة

فَقُلْتُ، وَلمَ أَعِيَ الجَوَابَ، وَلم أَبُحْ، وَلِلْدَّهْرِ في الصُّمِّ الصِّلابِ نَصِيبُ

تَتَابَعَ أَحْدَاثٌ تَخَرّمْنَ إخْوَتي،فَشَيّبْنَ رَأْسي، والخُطُوبُ تُشِيبُ
للشاعر غُرَيقَة العبسي، اقرأ القصيدة
لَعَمْرِي لَئِنْ كَانَتْ أَصَابَتْ مَنِيّةٌأَخِي، وَالمَنَايَا لِلرّجَالِ شَعُوبُ
للشاعر كعب بن سعد الغَنوي، اقرأ القصيدة
لَقَدْ كَانَ أَمّا حِلْمُهُ فَمُرَوِّحٌعَلَيْهِ، وَأَمّْا جَهْلُهُ فَعَزِيبُ
للشاعر كعب بن سعد الغَنوي، اقرأ القصيدة
أَخِي ما أَخِي لا فاحِشٌ عِنْدَ بَيْتِهِ،وَلاَ وَرَعٌ عِنْدَ اللِّقاءِ هَيُوْبُ
للشاعر كعب بن سعد الغَنوي، من قصيدة «تقول سُلَيْمى ما لِجِسْمك شاحباً»
أَخي كانَ يَكْفِيني، وَكَانَ يُعِينَنيعلى نَائِبَاتِ الدَّهْرِ، حِينَ تَنُوبُ
للشاعر غُرَيقَة العبسي، اقرأ القصيدة

حَلِيمٌ، إذا ما سَوْرَةُ الجَهْلِ أَطْلَقَتْحُبَى الشّيْبِ، للنّفْسِ اللَّجُوجِ غَلُوبُ

هُوَ العَسَلُ الماذيّ لِيناً وَنَائِلاً،وَلَيْثٌ، إذا يَلْقَى العُدَاةَ، غَضُوبُ
هَوَتْ أُمُّهُ، مَاذَا تَضَمَّنَ قَبْرُهُمِنَ المَجْدِ، وَالمَعْرِوفِ حِينَ يُثِيبُ
للشاعر كعب بن سعد الغَنوي، اقرأ القصيدة
أَخُو سَنَواتٍ يَعْلَمُ الضَّيْفُ أَنَّهُسَيَكْثُرُ مَا في قِدْرِهِ، وَيَطِيبُ
حَبِيبٌ إلى الزُّوَّارِ غِشْيَانُ بَيْتِهِ،جَميلُ المُحَيَّا، شَبَّ وَهُوَ أَدِيبُ
للشاعر كعب بن سعد الغَنوي، اقرأ القصيدة
كَأَنّ بُيُوتَ الحَيّ، مَا لمْ يَكُنْ بِهَا،بَسِابِسُ قَفْرٍ، مَا بِهِنَّ عَرِيبُ

كَعَاليَةِ الرُّمْحِ الرُّدَيّنيّ لَمْ يَكُنْ، إذا ابْتَدَرَ الخَيْلَ الرّجِالُ، يَخِيبُ

إذا قَصَّرَتْ أَيْدِي الرِّجالِ عَنِ العُلَى، تَنَاوَلَ أَقْصَى المَكْرُمَاتِ، كَسُوبُ

جَمُوعُ خِلالِ الخَيْرِ مِنْ كُلّ جَانِبٍ،إذا حَالَ مَكْرُوهٌ بِهِنّ ذَهُوبُ
للشاعر كعب بن سعد الغَنوي، اقرأ القصيدة
مُغِيثٌ، مُفِيدُ الفائداتِ، مُعَوَّدٌلِفِعْلِ النّدَى وَالمَكرُمَاتِ، نَدُوبُ
وَدَاعٍ دَعَا يا مَنْ يُجِيبُ إلى النَّدىفَلَمْ يَسْتَجِبْ عِنْدَ النِّداءِ مُجِيبُ

فَقُلْتُ ادْعُ أُخْرَى وارْفَعِ الصّوْتَ ثَانياً، لَعَلّ أَبَا المِغْوَارِ مِنْكَ قَرِيبُ

يُجِبَكَ، كَمَا قَدْ كَانَ يَفْعَلُ، إنَّهُبِأَمْثَالِها رَحْبُ الذّرَاعِ، أَرِيبُ
للشاعر كعب بن سعد الغَنوي، اقرأ القصيدة
أَتَاكَ سَرِيعاً واسْتَجَابَ إلى النّدَى،كَذَلِكَ، قَبْلَ اليَوْمِ كَانَ يُجِيبُ
للشاعر كعب بن سعد الغَنوي، اقرأ القصيدة

كَأَنْ لَمْ يَكُنْ يَدْعُو السَّوابِحَ مَرَّةًبِذي لَجَبٍ، تَحْتَ الرِّمَاحِ، مُهِيبُ

فَتىً أَرْيَحيٌّ كَانَ يَهْتَزَّ للنَّدَى،كَمَأ اهْتَزَّ مِنْ مَاءِ الحَدِيدِ قَضيبُ
للشاعر كعب بن سعد الغَنوي، اقرأ القصيدة
فَتىً مَا يُبالي أَنْ يَكُونَ بِجِسْمِهِ،إذا نَالَ خَلاّتِ الكِرَامِ، شُحُوبُ

إذا ما تَرَاءاهُ الرِّجَالُ تَحَفَّظُوا، فَلَمْ يَنْطِقُوا العَوْرَاءَ، وَهُوَ قَرِيبُ

عَلَى خَيْرِ مَا كَانَ الرِّجَالُ خِلاَلُهُ،وَمَا الخَيْرُ إلاّ قِسْمَةٌ وَنَصِيبُ

حَلِيفُ النَّدَى يَدْعُو النَّدَى، فَيُجِيبُهُسَريعاً، وَيَدْعُوهُ النَّدى، فَيُجِيبُ

غَيَاثٌ لِعانٍ لَمْ يَجِدْ مَنْ يُعِينُهُ،وَمُخْتَبِطٍ يَغْشَى الدُّخَانَ غَرِيبُ
للشاعر كعب بن سعد الغَنوي، اقرأ القصيدة
عَظِيمُ رَمَادِ النّارِ رَحْبٌ فِنَاؤُهُ،إلى سَنَدٍ، لَمْ تَجْتَنِحْهُ عُيُوبُ
يَبِيتُ النّدى، يَا أُمَّ عَمرٍو، ضَجيعَهُ،إذا لم يَكُنْ في المُنْقَيَاتِ حَلُوبُ

حَلِيمٌ، إذا ما الحِلْمُ زَيَّنَ أَهْلَهُ، مَعَ الحِلْمِ، في عَيْنِ العَدُوِّ، مَهِيبُ

مَعَنّىً، إذا عَادَى الرِّجَالَ عَدَاوَةً،بَعِيدٌ، إذا عَادَى الرِّجَالُ، قَرِيبُ
للشاعر كعب بن سعد الغَنوي، اقرأ القصيدة
غَنِينَا بِخَيْرٍ حِقْبَةً ثُمّ جَلَّحَتْعَلَيْنَا التي كُلَّ الأَنَامِ تُصِيبُ
للشاعر كعب بن سعد الغَنوي، اقرأ القصيدة
فَأَبْقَتْ قَلِيلاً ذَاهِباً، وَتَجَهَّزَتْلآخَرَ، وَالرّاجِي الحَيَاةَ كَذُوبُ
للشاعر كعب بن سعد الغَنوي، اقرأ القصيدة
وَأَعْلَمُ أَنَّ الباقيَ الحَيَّ مِنْهُمُإلى أَجَلٍ، أَقْصَى مَدَاهُ قَرِيبُ
للشاعر كعب بن سعد الغَنوي، اقرأ القصيدة
لَقَدْ أَفْسَدَ المَوْتُ الحَيَاةَ، وَقَدْ أَتَىعلى يَوْمِهِ عِلْقٌ عَليَّ حَبِيبُ
للشاعر غُرَيقَة العبسي، اقرأ القصيدة
فَإنْ تَكُنِ الأيَّامُ أَحْسَنَّ مَرَّةًإليّ، فَقَدْ عَادَتْ لَهُنّ ذُنُوبُ
للشاعر كعب بن سعد الغَنوي، اقرأ القصيدة

جَمَعْنَ النَّوى حَتّى إذا اجْتَمَعَ الهَوَى، صَدَعْنَ العَصَا، حَتّى القَنَاةُ شَعُوبُ

أَتَى دُونَ حُلوِ العَيْشِ حَتّى أَمَرَّهُنُكُوبٌ على آثارِهنّ نُكُوبُ
للشاعر كعب بن سعد الغَنوي، اقرأ القصيدة
كَأَنّ أَبَا المِغْوَارِ لَمْ يُوفِ مَرقباً؛إذا رَبَا القَوْمَ الغُزَاةَ رَقِيبُ
للشاعر كعب بن سعد الغَنوي، اقرأ القصيدة
وَلَمْ يَدْعُ فِتْياناً كِراماً لِمَيْسِرٍ،إذا اشْتَدّ من ريحِ الشّتَاءِ هُبُوبُ
للشاعر كعب بن سعد الغَنوي، اقرأ القصيدة

فَإنْ غَابَ مِنْهُمْ غَائِبٌ، أَوْ تَخَاذَلوا، كَفَى ذَاكَ مِنْهُم، والجَنَابُ خَصِيبُ

كَأَنَّ أَبَا المِغْوَارِ ذا المَجْدِ لَم تَجُبْبِهِ البِيدَ عَنْسٌ بِالفَلاَةِ، خَبُوبُ

عَلاَةٌ، تَرَى فِيهَا، إذا حُطَّ رَحْلُها،نُدُوباً على آثارِهِنَّ نُدُوبُ
للشاعر كعب بن سعد الغَنوي، اقرأ القصيدة
وَإنّي لَبَاكِيهِ، وإنّي لَصَادِقٌعَلَيْهِ، وَبَعْضُ القَائِلِينَ كَذُوبُ
للشاعر كعب بن سعد الغَنوي، اقرأ القصيدة

فَتَى الحَربِ إنْ جَارَتْ تَرَاهُ سِمَامَهاوَفي السِّلْمِ مفْضَالُ اليَدَيْنِ وَهُوبُ

وَحَدَّثْتُمَاني إنَّمَا المَوْتُ في القُرَى،فَكَيْفَ؟ وَهذَا رَوْضَةٌ وَقَلَيْبُ
وَمَاءُ سَماءٍ، كَانَ غَيْرَ مَحَمَّةٍبِدَاوِيّةٍ تَجْرِي عَلَيْهِ جَنُوبُ
وَمَنْزِلِهِ في دَارِ صِدْقٍ وَغِبْطَةٍ،وَمَا اقْتَالَ مِنْ حكمٍ عَلَيْهِ طَبِيبُ
للشاعر كعب بن سعد الغَنوي، اقرأ القصيدة

فَلَوْ كَانَتِ الدّنْيا تُبَاعُ اشْتَرَيْتُهُ، بِمَا لَمْ تَكُنْ عَنْهُ النّفوسُ تَطِيبُ

بِعَيْنّي أَوْ يُمَنَى يَدَيّ، وقيلَ لي:هُوَ الغَانِمُ الجَذْلاَنُ يَوْمَ يَؤُوبُ
للشاعر كعب بن سعد الغَنوي، اقرأ القصيدة
لَعَمْرُكُمَا إنَّ البَعِيدَ لَمَا مَضَى،وإنّ الذي يَأْتي غَداً لَقَرِيبُ
وَإنّي وَتَأْمِيلي لِقَاءَ مُؤمَّلٍ،وَقَدْ شَعَبَتْهُ عن لِقَايَ شَعُوبُ
للشاعر كعب بن سعد الغَنوي، اقرأ القصيدة
كَدَاِعي هُذَيلٍ لا يَزَالُ مُكَلَّفاً،وَلَيْسَ لَهُ، حتى المَمَاتِ، مُجيبُ
للشاعر كعب بن سعد الغَنوي، اقرأ القصيدة
سَقَى كلَّ ذِكرٍ جَاءَنَا مِنْ مُؤمَّلٍ،على النّأيِ، زَحّافُ السّحَابِ سَكُوبُ

النص من طبعة نهضة مصر، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق وشرحه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من المراثي

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.