تقول سُلَيْمى ما لِجِسْمك شاحباً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تقول سُلَيْمى ما لِجِسْمك شاحباًكأنَّك يَحْمِيكَ الطَّعامَ طَبِيبُ
فقُلتُ شجُون من خُطُوبٍ تَتابعتعليّ كِبَارٌ والزَّمانُ يَريب
لَعَمْرِي لئنْ كانت أصابتْ مَنِيةٌأخِي فالمَنايا للرِّجال شَعوب
فإنِّي لباكِيه وإنِّي لصادِقٌعليه وبعضُ القائلين كَذُوب
أخِي ما أخِي لا فاحشٌ عند بَيْتِهولا وَرعٌ عند اللِّقاء هَيُوب
أخٌ كان يَكْفِيني وِكان يُعِيننِيِعلى نائباتِ الدَّهْرِ حين تَنوب
هو العَسَل الماذيُّ لِيناً وشِيمةًوليثٌ إذا لاقى الرجالَ قَطُوب
هَوَتْ أُمُّه ما يَبْعَثُ الصُّبحُ غادِياًوماذا يَرُدّ الليلُ حين يؤوب
كعالِية الرُّمْح الرُّدَيْنيّ لم يَكُنإذا ابتدر الخيلَ الرجالُ يَخيب
وَدَاعٍ دَعَا يا مَن يُجيب إلى النَّدافلم يَسْتَجبه عند ذاك مُجِيَب
فقلت ادعُ أخرى وارفَع الصوت ثانيالعلّ أبي المغْوَار منْك قَرِيب
يُجبْك كما قد كان يَفْعَل إنّهبأمْثالها رَحْبُ الذّراع أريب
وحًدّثتُماني أنّما المَوْتُ بالقُرىفكيفَ وهاتي هَضْبة وكئِيبُ
فلو كانت المَوْتى تُباع اشتريتُهبما لم تَكُن عنه النُّفوس تَطيب
بِعَيْني أو يمنى يَدَيّ وخِلْتُنيأنا الغانمُ الجَذْلانُ حين يؤوب
لقد أفسد الموتُ الحياةَ وقد أتىعلى يَوْمِهِ عِلْقٌ إليّ حَبيب
أتى دون حُلْو العَيْش حتى أمَرَّهقُطُوبٌ على آثارهن نُكًوب
فواللّه لا أنْساه ماذَرَّ شارِقٌوما اهتزّ في فَرْع الأراك قَضِيب
فإنْ تكُن الأيّامُ أحْسَنّ مَرّةًإليّ لقد عادَتْ لَهُن ذُنُوب
عن القصيدة
«تقول سُلَيْمى ما لِجِسْمك شاحباً» من شعر كعب بن سعد الغَنوي، من المخضرمين، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات فحول الشعراء»: كعب بن سعد، البيتين ١٠ و١٤
- «العقد الفريد»: المراثي من رثي نفسه ووصف قبره وما يكتب على القبر، البيتين ١ و٢
- «خزانة الأدب»: الشاهد السابع والسبعون بعد الثمانمائة، الأبيات ٤ و٥ و٨ و٩ وغيرها
- «الحماسة البصرية»: باب التأبين والرثاء، الأبيات ١ و٥ و١٠
- «جمهرة أشعار العرب»: محمد بن كعب الغنوي الطويل، البيت ٥
- «نقد الشعر»: نعت المراثي، الأبيات ٤ و٥ و٩
- «الأمالي»: قصيدة كعب بن سعد الغنوي التي رثي بها أبا المغوار، الأبيات ٤ و٥ و٨ و٩ وغيرها
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من آداب آل وهب، البيت ٥
أبيات مشهورة منها(٦)
- أخِي ما أخِي لا فاحشٌ عند بَيْتِه ... ولا وَرعٌ عند اللِّقاء هَيُوب
- وَدَاعٍ دَعَا يا مَن يُجيب إلى النَّدا ... فلم يَسْتَجبه عند ذاك مُجِيَب
- كعالِية الرُّمْح الرُّدَيْنيّ لم يَكُن ... إذا ابتدر الخيلَ الرجالُ يَخيب
- لقد أفسد الموتُ الحياةَ وقد أتى ... على يَوْمِهِ عِلْقٌ إليّ حَبيب
- تقول سُلَيْمى ما لِجِسْمك شاحباً ... كأنَّك يَحْمِيكَ الطَّعامَ طَبِيبُ
- هَوَتْ أُمُّه ما يَبْعَثُ الصُّبحُ غادِياً ... وماذا يَرُدّ الليلُ حين يؤوب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.