من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب الميم والنون وما يليهما
مَنَابِضُ: موضع بنواحي الحيرة، قال المسيب بن علس، وقيل المتلمس:
ألك السدير وبارقومنابض ولك الخورنق
والقصر من سنداد ذيالشرفات والنخل المنبّق
والثعلبيّة كلها،والبدو من عان ومطلق
مَنَارَةُ الإسْكَنْدَرِيّة: بالفتح، وأصله من الإنارة وهي الإشعال حتى يضيء، ومنه سميت منارة السراج، والمنار: الحد بين الأرضين، وقد استوفيت خبرها في الإسكندرية.
المنارة: قائمة في هذه المدّة إلى أيامنا هذه مشهورة المكان ولشعراء همذان فيها أشعار متداولة، قال عبيد الله الفقير إليه: أما غيبة سابور من الملك فمشهورة عند الفرس مذكورة في أخبارهم وقد أشرنا في سابور خواست ونيسابور إلى ذلك، والله أعلم بصحة ذلك من سقمه.
المَنَازِلُ: بالفتح، جمع منزل، قرن المنازل: جبيل قرب مكة يحرم منه حاجّ نجد.
المَناشِكُ: بالفتح، والشين معجمة مكسورة، وكاف:
محلة بنيسابور.
المَناصِبُ: قالوا: موضع في تفسير قول الأعلم الهذلي:
لمّا رأيت القوم بالعلياء دون مدى المناصب
المَنَاصِعُ: بالفتح، والصاد مهملة، والعين مهملة، قال أبو منصور: قال أبو سعيد المناصع المواضع التي تتخلى فيها النساء لبول ولحاجة، والواحد منصع، قال: وقرأت في حديث أهل الإفك: وكان متبرّز النساء بالمدينة قبل أن سويت الكنف المناصع، وأرى أن المناصع موضع بعينه خارج المدينة كان النساء يتبرّزن إليه بالليل على مذاهب العرب في الجاهلية، قال ثعلب: سألت ابن الأعرابي عن المناصع من أي شيء أخذت فلم يعرفه، قال أبو محمد:
المناصع موضع بالمدينة، قال: وسمعت أبي قال سألت نوح بن ثعلب عن المناصع أي شيء هي فضحك وقال: تلك والله المجالس.
المَنَاصِفُ: جمع منصف، وهو الخادم، ويجوز أن يكون جمع منصف من الإنصاف ومنصف من
النصف أو من المنصف وهذا من النهار والطريق وكل شيء وسطه: وهو واد أو أودية صغار.
مَنَاعِ: بوزن نزال، وحكمه من المنع: اسم هضبة في جبل طيّء، ويقال المناعان، وهما جبلان.
المَنَاعَةُ: بالفتح، وهو مصدر منع الشيء مناعة:
اسم جبل في شعر ساعدة بن جؤيّة الهذلي:
أرى الدهر لا يبقى على حدثانهأبود بأطراف المناعة جلعد
الأبود: الآبد وهو المتوحش، والجلعد: الشديد.
مَنَافٌ: قال أبو المنذر: كان من أصنام العرب صنم يقال له مناف وبه كانت قريش تسمّي عبد مناف، ولا أدري أين كان ولا من كان نصبه، ولم تكن الحيّض من النساء يدنون من أصنامهم ولا يتمسحن بها وإنما كانت تقف الواحدة ناحية منها، وفي ذلك يقول بلعاء بن قيس بن عبد الله بن يعمر، ويعمر هو الشّدّاخ الليثي:
تركت ابن الحريز على ذماموصحبته تلوذ به العوافي
ولم يصرف صدور الخيل إلاصوائح من أيائيم ضعاف
وقرن قد تركت الطير منهكمعترك العوارك من مناف
مَنْبَسَةُ: بالفتح ثم السكون، وباء موحدة، وسين مهملة: مدينة كبيرة بأرض الزنج ترفأ إليها المراكب.
مَنْبُوبَةُ: بالفتح ثم السكون، وباء موحدة، وبعد الواو باء أخرى: قرية من قرى مصر أقطعها صالح ابن علي شرحبيل بن مديلفة الكلبي لما سوّد ودعا إلى بني العباس.
منتاب: حصن باليمن من حصون صنعاء.
مُنْتُ أشيون: بالضم ثم السكون، وتاء مثناة، وبعد الألف شين معجمة، وياء تحتها نقطتان، وآخره نون: مدينة من أعمال أشبونة بالأندلس، قال العبدري: منت اسم جبل تنسب هذه المواضع كلها إليه كما تقول جبل كذا وكذا.
مُنْت أَفُوط: بالفاء: حصن من نواحي باجة بالأندلس.
مُنت أَنِيَات: بعد الألف نون مكسورة، وياء، وآخره تاء مثناة: ناحية بسرقسطة.
مُنت جيِل: بالجيم والإمالة، والياء الساكنة، ولام:
بلد بالأندلس، ينسب إليه أحمد بن سعيد الصدفي المنتجيلي أبو عمرو من أهل الفضل والعلم.
مُنْتَخِر: بالضم ثم السكون، وتاء مثناة من فوقها، وخاء معجمة مكسورة، مفتعل من نخر العظم وغيره إذا بلي: موضع بناحية فرش ملل من مكة على سبع ومن المدينة على ليلة وهو إلى جانب مشغر.
مُنت شون: الشين معجمة، وآخره نون: حصن من حصون لاردة بالأندلس قديم، بينه وبين لاردة عشرة فراسخ، وهو حصين جدّا، تملّكه الأفرنج سنة.
مُنت لُون: حصن بالأندلس من نواحي جيّان.
المُنْتَضَى: بالضم ثم السكون، وتاء مثناة، وضاد معجمة، من قولهم: انتضيت السيف إذا سللته، أو من نضا الخضاب إذا نصل: موضع في قول الهذلي أبي ذؤيب:
لمن طلل بالمنتضى غير حائل،عفا بعد عهد من قطار ووابل؟
قال ابن السكيت: المنتضى واد بين الفرع والمدينة، قال كثير:
فلما بلغن المنتضى بين غيقةويليل مالت فاحزألّت صدورها
وقال الأصمعي: المنتضى أعلى الواديين.
المُنْتَهَبُ: بالضم، على مفتعل من النهب: قرية في طرف سلمى أحد جبلي طيّء وتعدّ في نواحي أجإ وهي لبني سنبش، ويوم المنتهب: من أيام طيّء المذكورة وبها بئر يقال لها الحصيلية، قال:
لم أر يوما مثل يوم المنتهبأكثر دعوى سالب ومستلب
المُنْتَهِبَةُ: بكسر الهاء: صحراء فوق متالع فيما بينه وبين المغرب.
مَنْتِيشَةُ: بالفتح ثم السكون، وكسر التاء المثناة من فوقها، وياء، وشين معجمة: مدينة بالأندلس قديمة
من أعمال كورة جيّان حصينة مطلّة على بساتين وأنهار وعيون، وقيل إنها من قرى شاطبة، منها:
أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن عياض المخزومي الأديب المقرئ الشاطبي ثم المنتيشي، روى عن أبي الحسن علي بن المبارك المقرئ الواعظ الصوفي المعروف بأبي البساتين، روى عنه أبو الوليد يوسف بن عبد العزيز بن الدّبّاغ الحافظ.
مَنْجَانُ: بالفتح ثم السكون، وجيم، وآخره نون:
من قرى أصبهان.
مُنْجِح: بضم أوله، وسكون ثانيه، وكسر الجيم، والحاء مهملة، اسم الفاعل من أنجح ينجح: حبل من حبال، بالحاء المهملة، بالدّهناء.
مُنْجَخ: بضم أوله، وسكون ثانيه، وفتح الجيم، والخاء معجمة، اسم المفعول من نجخ السيل وهو أن ينجخ في سند الوادي فيحذفه في وسط البحر: اسم موضع بعينه، قال:
أمن عقاب منجخ تمطّين
مِنْجَلٌ: بالكسر ثم السكون، وفتح الجيم، ولام، والمنجل ما يستنجل من الأرض أي يستخرج، وقيل:
المنجل الماء المستنقع: اسم واد في شعر ابن مقبل:
أخالف ربع من كبيشة منجلا،وجرّت عليه الريح أخول أخولا؟
والمنجل: موضع بغربي صنعاء اليمن له ذكر، قال الشنفري:
أمسي بأطراف الحماط وتارةتنفّض رجلي مسبطيّا معصفرا
وأبغي بني صعب بحرّ ديارهم،وسوف ألاقيهم إن الله يسّرا
ويوم بذات الرّسّ أو بطن منجل،هنالك نبغي العاصر المتنوّرا
مَنْجُور: ان:
بالفتح ثم السكون، وجيم، وواو، وراء، وآخره نون: قرية بينها وبين بلخ فرسخان.
مَنْجُورُ:
أظنها التي قبلها لأنها أيضا من قرى بلخ، منها علي بن محمد المنجوري أبو الحسن كان من العبّاد، توفي في ذي القعدة سنة، ذكره أبو عبد الله محمد بن جعفر الوراق البلخي في تاريخه.
المَنْحَاةُ: موضع في بلاد هذيل، قال مالك بن خالد الهذلي:
لظمياء دار قد تعفّت رسومهاقفار وبالمنحاة منها مساكن
مِنْخِر: بكسر أوله، وسكون ثانيه، والخاء معجمة، وراء، منخرا الأنف: خرقاه، وللأنف منخر ومنخر، فمن قال منخر فهو اسم جاء على مفعل
على القياس، ومن قال منخر كما في هذا الاسم قالوا كان في الأصل منخير على مفعيل فحذفوا المدة كما قالوا منتن وكان في الأصل منتين: وهو هضبة لبني ربيعة بن عبد الله.
مَنْدَدٌ: بالفتح ثم السكون، وفتح الدال، وهو من ندّ يندّ، بكسر النون، لأنه لازم فاسم المكان مندد، بكسر الدال، قياسا إلا أننا هكذا وجدناه مضبوطا في النسخ: وهو اسم مكان باليمن كثير الرياح شديدها في قول تميم بن أبيّ بن مقبل:
عفا الدار من دهماء بعد إقامةعجاج بخلفي مندد متناوح
الخلفان: الناحيتان من قولهم: فأس له خلفان.
مَنْدَكْؤُر: بالفتح ثم السكون، وفتح الدال، وسكون الكاف، وهمزة على واو، وراء: مدينة وهي قصبة لوهور من نواحي الهند في سمت غزنة.
مَنْدَل: بالفتح أيضا: بلد بالهند منه يجلب العود الفائق الذي يقال له المندلي، وأنشد فيه:
إذا ما مشت نادى بما في ثيابهاذكيّ الشذا والمندليّ المطيّر
مَنْدُوبٌ: بوزن المفعول من ندبت الميت أو ندبت فلانا إلى كذا: يوم كانت لهم فيه وقعة.
المُنَدّى: بضم أوله، وفتح ثانيه، وتشديد الدال، والقصر: موضع في شعر علقمة بن عبدة حيث قال:
وناجية أفنى ركيب ضلوعهاوحاركها تهجّر ودؤوب
فأوردتها ماء كأنّ جمامهمن الأجن حنّاء معا وصبيب
ترادى على دمن الحياض فإن تعففإنّ المندّى رحلة فركوب
مِنْدَيس: بكسر أوله، وسكون ثانيه، وفتح الدال، وياء، وسين مهملة: من قرى الصعيد في غربي النيل.
منزر: قرية من قرى اليمن من ناحية سنحان.
المِنْشَارُ: بكسر أوله، بلفظ المنشار الذي يشقّ به الخشب: وهو حصن قريب من الفرات، وقال الحازمي: منشار جبل أظنه نجديّا.
مُنْشِدٌ: بالضم ثم السكون، وكسر الشين، ودال مهملة، بلفظ أنشد ينشد فهو منشد: موضع بين رضوى جبل بني جهينة وبين الساحل وجبل من حمراء المدينة على ثمانية أميال من طريق الفرع، وإياه أراد معن بن أوس المزني بقوله بعد ذكر منازل وغيرها:
تعفّت مغانيها وخفّ أنيسهامن ادهم محروس قديم معاهده
فمندفع الغلّان من جنب منشد،فنعف الغراب خطبه وأساوده
ومنشد: بلد لبني سعد بن زيد مناة بن تميم، ومنشد:
في بلاد طيّء، قال زيد الخيل وكان يتشوّقه وقد حضرته الوفاة:
سقى الله ما بين القفيل فطابةفما دون أرمام فما فوق منشد
مَنْشِمٌ: بفتح أوله، وسكون ثانيه، وكسر الشين المعجمة، وميم، والنشم: شجر الجبال تعمل منه القسيّ، وليس هذا منشم، بفتح الشين، للعطر في قول زهير:
تفانوا ودقّوا بينهم عطر منشم
قال أبو عبيدة: موضع.
المُنْشِيّةُ: بضم الميم، وسكون النون، وكسر الشين، والياء مشددة: اسم لأربع قرى بمصر: إحداها من كورة الجيزية من الحبس الجنوبي، والثانية من عمل قوص، والثالثة من عمل إخميم يقال لها منشية الصلعاء، والصلعاء: قرية إلى جانبها، والرابعة المنشية الكبرى من كورة الدّنجاوية.
مَنْصَحٌ: بالفتح ثم السكون، وفتح الصاد، من قولهم:
نصح الغيث البلاد إذا اتصل نبتها فلم يكن فيه فضاء ولا خلل، ومنصح من نصح ينصح لموضع حرف الحلق: وهو واد بتهامة وراء مكة، قال امرؤ القيس بن عابس السكوني:
ألا ليت شعري هل أرى الورد مرةيطالب سربا موكلا بغراز
أمام رعيل أو بروضة منصحأبادر أنعاما وأجل صوار
وقال ساعدة بن جؤيّة الهذلي:
لهنّ بما بين الأصاغي ومنصحتعاو كما عجّ الحجيج الملبّد
المَنْصَحِيّةُ: مثل الذي قبله وزيادة ياء النسبة: ماء لبني الدّئل بتهامة.
المُنْصَرَفُ: بالضم، وفتح الراء: موضع بين مكة وبدر بينهما أربعة برد، قال ابن إسحاق: ثم ارتحل من سجسج بالروحاء حتى إذا كان بالمنصرف ترك طريق مكة بيسار وسلك ذات اليمين على النازية يعني النبي، ﵇،
المَنْصَفُ: بالفتح ثم السكون، وفتح الصاد، والفاء، ورواه الحفصي بكسر الصاد، وهو من النهار والطريق وكل شيء وسطه: وهو واد يسقي بلاد عامر من حنيفة باليمامة ومن ورائه وادي قرقرى.
المُنْصُلِيّةُ: بضم الميم والصاد، والنسبة إلى المنصل، وهو من أسماء السيف: موضع فيه ملح كثير.
مِنْضَحٌ: بالكسر ثم السكون ثم الضاد معجمة مفتوحة، علم منقول من نضحت الماء نضحا إذا رششته، ويجوز أن يكون من غير ذلك: اسم معدن جاهليّ بالحجاز عنده جوبة عظيمة يجتمع فيها الماء.
المَنْضَحِيّةُ: قال الأصمعي: ماءة بتهامة لبني الدئل خاصّة.
المنطبق: صنم كان للسّلف وعكّ والأشعرين وهو من نحاس يكلّمون من جوفه كلاما لم يسمع بمثله فلما كسرت الأصنام وجدوا فيه سيفا فاصطفاه رسول الله، ﷺ، وسماه مخذما، قاله ابن حبيب.
مَنْظَرَةُ الحَلْبَةِ: موضع مشرف ينظر منه، وهي منظرة محكمة البنيان في وسط السوق في آخر محلة المأمونية ببغداد قرب الحلبة، كان أول من بناها المأمون وكانت في أيامه تشرف على البرّية وأما الآن فهي في وسط البلد ثم أمر المستنجد بالله بنقضها وتجديدها على ما هي عليه اليوم جعلت ليجلس فيها الخليفة ويستعرض الجيوش في أيام الأعياد.
مَنَّغُ: بفتح أوله، وتشديد ثانيه، وغين معجمة، وكانت قديما تعرف بمنّع، بالعين المهملة، فعرّبوها:
وهي قرية كبيرة فيها منبر من نواحي عزاز من نظر حلب.
مَنْفَلُوطُ: بفتح الميم، وسكون النون ثم فاء مفتوحة، ولا مضمومة، وآخره طاء مهملة: بلدة بالصعيد في غربي النيل بينها وبين شاطئ النيل بعد.
مَنْفِيّة: بالفتح ثم السكون، وكسر الفاء ثم ياء مشددة: هي بلدة مشهورة في ساحل بحر الزنج.
المُنَقّى: بالضم، وتشديد القاف، من نقّيت الشيء فهو منقّى أي خالص: طريق للعرب إلى الشام كان في الجاهلية يسكنه أهل تهامة، والمنقّى: بين أحد والمدينة، قال ابن إسحاق: وقد كان الناس انهزموا عن رسول الله، ﷺ، يوم أحد حتى انتهى بعضهم إلى المنقّى دون الأعوص، وقال ابن هرمة:
كأني من تذكّر ما ألاقيإذا ما أظلم الليل البهيم
سليم ملّ منه أقربوه،وودّعه المداوي والحميم
فكم بين الأقارع والمنقّىإلى أحد إلى ميقات ريم
إلى الجمّاء من خدّ أسيلعوارضه ومن دلّ رخيم
مَنْقَبَاط: بالفتح ثم السكون، وفتح القاف، وباء موحدة، وآخره طاء: قرية على غربي النيل بالصعيد قرب مدينة أسيوط.
المنقدة: قريتان من قرى ذمار يقال لإحداهما المنقدة العليا وللأخرى المنقدة السفلى.
المنقدية: أرض لبني القسيم باليمامة.
مَنْقَلُ المُسْتَعْجَلَةِ: على عشرة أميال من صعدة، ذكره في حديث العنسي.
المَنقُوشِيَة: من قرى النيل من أرض بابل، منها أبو الخطاب محمد بن جعفر الربعي شاعر جيد، قدم بغداد وأصعد منها إلى ناحية الجزيرة فأقام عند الملك الأشرف ابن الملك العادل مدة وتنقل في نواحي ديار بكر ومدح ملوكها وهو حيّ في أيامنا هذه وقد أنشدني من شعره أشياء ضاعت مني.
المُنَكَّبُ: بالضم ثم الفتح، وتشديد الكاف وفتحها، وباء موحدة، من نكّبت الشيء فهو منكّب كأنك تعطيه منكبك: وهو بلد على ساحل جزيرة الأندلس من أعمال البيرة، بينه وبين غرناطة أربعون ميلا.
مَنْكَثُ: بالفتح ثم السكون، وفتح الكاف، وثاء مثلثة: بلدة من نواحي أسبيجاب، ومنكث أيضا:
قرية من قرى بخارى، وكلتاهما بما وراء النهر.
ومنكث: ناحية باليمن حصن بيد عبد علي بن عوّاض، قال ابن الحائك: منكث الحظيّين وهم بقية الملوك من آل الصوار ولهم كرم وشرف.
مَنْكَثَةُ: بالفتح، اسم المكان من نكث ينكث وهو أن يحلّ برم الأكسية المنسوجة ثم تغزل ثانية، ومنه نكث العهد: وهو واد من أودية القبلية عن الزمخشري عن عليّ.
المُنْكَدِرُ: بالضم ثم السكون، وهو اسم الفاعل من انكدر عليهم القوم إذا جاءوا أرسالا يتبع بعضهم بعضا: وهو طريق يسلك بين الشام واليمامة، وقيل:
طريق من الكوفة إلى اليمامة، قال جندل بن المثنّى الطّهوي يصف إبلا:
يهوين من أفجّة شتى الكورمن مجدل ومثقب ومنكدر
ومثلهم من بصرة ومن هجرومن ثنايا يمن ومن قطر
حتى أتى خوّا على بني سفر
مَنْكِفٌ: بالفتح ثم السكون، وكسر الكاف، وآخره فاء، هو من نكفت أثره وانتكفته إذا اعترضته أنكفه نكفا إذا علا ظلفا من الأرض غليظا لا يؤدّي الأثر فاعترضه في مكان سهل، وقياسه منكف، بفتح الكاف، على هذا: وهو اسم واد، قال ابن مقبل:
عفا من سليمى ذو كلاف فمنكفمبادي الجميع القيظ والمتصيّف
مَنْوَاثُ: بالفتح ثم السكون، وآخره ثاء مثلثة: بليدة بسواحل الشام قرب عكة.
مَنْوَر: بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفتح الواو، والراء: جبل في قول بشر:
ذو بحار فمنور وقال يزيد بن أبي حارثة:
إنّي لعمرك لا أصالح طيّئاحتى يغور مكان رمح منور
مَنُورَقَةُ: بالفتح ثم الضم، وسكون الواو، وفتح الراء، وقاف: جزيرة عامرة في شرقي الأندلس قرب ميورقة، إحداهما بالنون والأخرى بالياء.
مَنُوفُ: من قرى مصر القديمة لها ذكر في فتوح مصر، ويضاف إليها كورة فيقال كورة رمسيس ومنوف، وهي من أسفل الأرض من بطن الريف ويقال لكورتها الآن المنوفية.
مَنُوقان: بالقاف، وآخره نون: مدينة بكرمان.
مَنُونِيَا: قرية من قرى نهر الملك كانت أولا مدينة، ولها ذكر في أخبار الفرس، وهي على شاطئ نهر الملك، ينسب إليها من المتأخرين حمّاد بن سعيد أبو عبد الله الضرير المقرئ المنوني، قدم بغداد وقرأ القرآن وروي عنه أناشيد.
منهات: من حصون اليمن قريب من الدّملوة.
مُنْهِلٌ: بالضم ثم السكون، وكسر الهاء، اسم المفعول من نهل ينهل وهو شرب الإبل الأول:
اسم ماء في بلاد سليم.
المَنْهَى: بالفتح، والقصر، كأنه اسم مكان من نهاه ينهاه: وهو اسم فم النهر الذي احتفره يوسف الصدّيق يفضي إلى الفيوم مأخذه من النيل، وقد ذكر في الفيوم، قال العمراني: المنهي موضع جاء في الشعر.
المُنِيبُ: بالضم ثم الكسر ثم ياء ساكنة، وباء موحدة، يقال للمطر الجمود منيب: ماء من مياه بني ضبّة بنجد في شرقي الحزيز لغنيّ.
مُنيح: جبل لبني سعد بالدهناء.
مَنِيحَةُ: بالفتح ثم الكسر ثم ياء، وحاء مهملة، واحدة المنايح، وهو كالهبة والعطية، والمنيحة: اسم لشاة يمنحها الرجل صاحبه عارية للبن خاصة، والمنيحة: من قرى دمشق بالغوطة، ينسب إليها أبو العباس الوليد بن عبد الملك بن خالد بن يزيد المنيحي، حدث عن أبي خليد عتبة بن حمّاد، روى عنه أبو الحسن أحمد بن أنس ابن مالك الدمشقي، وبها مشهد يقال إنه قبر سعد بن عبادة الأنصاري، والصحيح أن سعدا مات بالمدينة.
مَنِيذ: بالفتح ثم الكسر ثم ياء، وذال: موضع بفارس، عن العمراني، ولعلّه صحّفه وهو ميبذ.
مُنِيرَةُ: بالضم ثم الكسرة، والياء آخر الحروف، والراء، ذكره الزبير في عقيق المدينة.
المُنَيْطِرَةُ: مصغر، بالطاء مهملة: حصن بالشام قريب من طرابلس.
مَنِيع: بفتح أوله، وكسر ثانيه، وسكون الياء المثناة من تحتها، وعين مهملة، الجامع المنيعيّ: بنيسابور عمّره الرّئيس أبو عليّ حسّان بن سعيد بن حسّان بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن منيع بن خالد ابن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد المخزومي المنيعي، وكان كثير المال عظيم الرياسة والنسك، وبنى غير الجامع مساجد ورباطات ومدارس وسمع الحديث من أبي طاهر الزيادي وأبي بكر بن زيد الصيني وغيرهما، روى عنه أبو المظفّر عبد المنعم القشيري وغيره، ومات بمرو الروذ لثلاث بقين من ذي القعدة سنة، وفي نيسابور جماعة نسبوا كذلك، وقيل إن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد لم يعقب.
المُنِيفُ: بالضم ثم الكسر، وياء وفاء، وهو من ناف ينيف إذا أشرف، وأناف ينيف لغة، وهذا الموضع مأخوذ من اللغة الأولى: موضع، قال صخر الغيّ:
فلما رأى العمق قدّامه،ولما رأى عمرا والمنيفا
والمنيف حصن في جبل صبر من أعمال تعزّ باليمن. والمنيف أيضا منيف لحج: حصن قرب عدن.
المُنِيفَةُ: بالضم ثم الكسر، وهو من أناف ينيف اللغة الثانية المذكورة قبل: ماء لتميم على فلج كان فيه يوم من أيامهم وهو بين نجد واليمامة، قال بعض الشعراء:
أقول لصاحبي والعيس تهويبنا بين المنيفة فالضّمار
تمتّع من شميم عرار نجد،فما بعد العشيّة من عرار
مُنِيمٌ: بالضم ثم الكسر ثم ياء ساكنة، من أنامه ينيمه اسم فاعل: اسم موضع في شعر الأعشى:
أشجاك ربع منازل ورسومبالجزع بين حفيرة ومنيم؟
مَنْيَمُون: بالفتح ثم السكون، وفتح الياء المثناة، وآخره نون: كورة بمصر ذات قرى وضياع.
مَنْيُونِش: بالفتح ثم السكون ثم ياء مضمومة، وسكون الواو، وكسر النون، وشين معجمة:
حصن بالأندلس من نواحي بربشتر وهو اليوم بيد الأفرنج.
مُنيَة الأصبَغ: في شرقي مصر منسوبة إلى الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان أخي عمر بن عبد العزيز ابن مروان.
مُنْيَة أبي الخُصَيب: بالضم ثم السكون ثم ياء مفتوحة:
مدينة كثيرة حسنة كثيرة الأهل والسكن على شاطئ النيل في الصعيد الأدنى، قد أنشأ فيها أبو اللمطي أحد الرؤساء بتلك النواحي جامعا حسنا، وفي قبلتها مقام إبراهيم، ﵇.
مُنيَة بُولاق: بالإسكندرية.
مُنيَة الزُّجاج: بالإسكندرية بها قبر عتبة بن أبي سفيان ابن حرب، مات بالإسكندرية واليا على مصر سنة ودفن بهذه المدينة.
مُنْيَةُ زِفْتَا: شمالي مصر على فوهة النهر الذي يؤدّي إلى دمياط ومقابلها
منية غمر: ، وزفتا بكسر الزاي، والفاء ساكنة، وتاء مثناة من فوقها.
مُنيَةُ شِنْشِنا: بتكرير النون، والشين المعجمة، والقصر: في شمالي مصر.
مُنيَةُ الشِّيرَج: بلدة كبيرة طويلة ذات سوق، بينها وبين القاهرة فرسخ أو أكثر قليلا على طريق القاصد إلى الإسكندرية.
مُنيَةُ عَجَب: بتحريك عجب: جهة بالأندلس، ينسب إليها خلف بن سعيد المنييّ المحدّث، توفي بالأندلس سنة.
مُنيَةُ غَمْر:
الغين معجمة، والميم ساكنة، وراء:
شمالي مصر على فوهة النهر المؤدي إلى دمياط ومقابلها
مني: ة زفتا.
مُنيَةُ القائد: وهو القائد فضل: في أول الصعيد قبلي الفسطاط، بينها وبين مدينة مصر يومان.
مُنيَةُ قُوص: بالقاف: وهي ربض مدينة قوص، وهو كبير واسع فيه منازل التجار وأرباب الأموال.
مُنى جَعْفَر: جمع منية: اسم لعدة ضياع في شمالي الفسطاط.
مَنيٌّ:
بلفظ منيّ الرجل: ماء بقرب ضرية في سفح جبل أحمر من جبال بني كلاب ثم للضباب منهم.
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع