تجاوز إلى المحتوى

من «الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة» لعز الدين ابن شداد (ت ٦٨٤هـ)

ذكر ابتداء ملك بني حمدان لديار بكر

قد تقدم القول بضعف ميافارقين وآمد، وقلة من بهما من الأجناد، بسبب غارات الروم عليها. وأنهم أنهوا حالهم إلى المقتدر فرأى أن يضيف ديار بكر إلى الأمير ناصر الدولة الحسن بن أبي الهيجاء عبد الله بن حمدان مضافا إلى ما كان بيده من ديار ربيعة، وذلك في سنة ثماني عشرة وثلاثمائة. وكان النائب إذ ذاك " أبو " علي بن جعفر الديلمي بديار بكر فأقره على ولايته. ولم يزل " أبو " علي بن جعفر مستمرا إلى أن دخلت سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.

فتوجه الأمير ناصر الدولة الحسن بن عبد الله بن حمدان إلى الروم واستنقذ ملطية وحصونها من أيدي الروم وعاد سالما منصورا.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من ذكر الجزيرة

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.