تجاوز إلى المحتوى

من «الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة» لعز الدين ابن شداد (ت ٦٨٤هـ)

ذكر ما اعتمده صاحب ميافارقين بعد عوده

لما عاد الملك الكامل ناصر الدين محمد ابن الملك المظفر شهاب الدين غازي إلى ميافارقين تواترت عليه الأخبارُ بقصد التتر بلاده، فنقل حريمه إلى قلعة اليمانيّة، وخرج من ميافارقين إلى آمد، فلما وصل إليها جرَّدَ منها عسكرا إلى ميافارقين لتكون مع نائبه فيها الأمير عماد الدين ابن نُباتة. فلما خرج العسكر من آمد عرج منه الأمير شرف الدين الآوي وقصد ماردين لحقد كان في نفسه، وذلك أن الملك الكامل كان قد منع الخمر في بلاده. وكان شرف الدين هذا مُدمنا لها فسأله استئثاره بها فأبى، فحملته الحمية على أن كاتب التتر ووعدهم أن يُسلم إليهم ميافارقين.

ولما وصل إلى ماردين أطلع صاحبها الملك السعيد على عزم التتر ليأخذ حذره منهم وأقام عنده إلى أن قصد التتر ميافارقين فتوجّه إليهم.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من ذكر الجزيرة

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.