من «رسائل البشرى في السياحة بألمانيا وسويسرا» لحسن توفيق العدل (ت ١٣٢٢هـ)
القصر الملكي
ثم توجهت إلى القصر الملوكي، فدخلته ضمن المتفرجين، ولم نشاهد منه سوى محل يقال له قاعة الكنز وقد عرضوا فيه المصوغات والجواهر والأحجار الكريمة التي كانت مستعملة للعائلة الملوكية، ولقد أصابوا في تسميته كنزاً، حيث جمع مجموعاً عظيماً من الجواهر التي بسببها كدت أصدق بكنوز السالفين التي وردت في الحكايات والقصص الخرافية.
ثم حركت الأقدام إلى تمثال عظيم أقاموه خارج المدينة يسمى تمثال بفاريا ارتفاعه ١٩ متراً، وهو من النحاس المجوف، على صور امرأة رافعة بيدها اليمنى غصناً، وبجانبها أسد رابض، ثم صعدت في جوفه ضمن الصاعدين على درجات من الحديد حتى وصلنا إلى مجوف الرأس فألفيناه يسع خمسة أشخاص واقفين.
أسس هذا التمثال الملك لويز الثاني تذكاراً لمملكة بفاريا وهذه الكلمة لاتينية واسمها
باللغة الألمانية بيئرن وهي أهم مملكة جرمانية بعد البروسيا.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع