تجاوز إلى المحتوى

من «محاضرات الأدباء» للراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

ذمّ مغترّ بولايته

وصف أعرابي واليا فقال: ما أطول سكر كأس شربها فلان. ولما يخاف من عاقبتها أشد سكرا. ولئن كانت الدنيا مشغولة به ليوشك أن تكون فارغة منه، حيث لا يرجى له أو به ولا تقبل له توبة.

وذكر الأصمعي أن قول الشاعر:

أحسنت ظنك بالأيام إذ حسنتولم تخف غبّ ما يأتي به القدر
للشاعر الإمام الشافعي، من قصيدة «تاه الأعيرج واستعلى به الخطر»
وسالمتك الليالي فاغتررت بهاوعند صفو الليالي يحدث الكدر
للشاعر الإمام الشافعي، من قصيدة «تاه الأعيرج واستعلى به الخطر»

كأنما أخذ من قوله تعالى: حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً

ودخل الأنباري الشاعر على الصاحب بالأهواز، وكان نازلا في دار ابن بقية، فلم يعرفه الصاحب ولم يلتفت إليه، فانشأ يقول:

اسمع مقالي ولا تغضب عليّ فماأبغي بذلك لا بذلا ولا عوضا
في هذه الدار في هذا الرواق علىهذا السرير رأيت الملك فانقرضا

فقال له: من أنت؟ فانتسب له، فاقبل عليه وأكرمه وخوّله.

وقال البسامي:

فلا يغرركم نعم توالتفإنّ الدهر حال بعد حال
للشاعر ابن بسام البغدادي، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار الأرقم ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الحدّ الثاني في السيّادة والولاية

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.