تجاوز إلى المحتوى

من «محاضرات الأدباء» للراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

المتبرّم بمحبوبه عمّن عداه والمتبرم عند فقده بسواه

قال إبراهيم بن العباس:

وأنت هوى النفس من بينهموأنت الحبيب وأنت المطاع
للشاعر إبراهيم بن العباس الصولي، اقرأ القصيدة
ومالي إن بعدوا وحشةولا معهم إن بعدت اجتماع

قال أبو فراس:

فيا ليت ما بيني وبينك عامروبيني وبين العالمين خراب
للشاعر عبد الباقي العمري، اقرأ القصيدة
وليتك تحلو والحياة مريرةوليتك ترضى والأنام غضاب
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «أما لجميل عندكن ثواب»

وقال آخر:

وكنت إذا داري بطيبك أسعفترضيت على الدنيا فما أستزيدها

قال الماهر:

النّاس أنت فأين عنك معرجيوالأنس فيك فأين عنك أيمّم

وقال آخر:

فكلّ حياة مع سواك منيّةوكلّ ضحىّ في أرض غيرك غيهب

قالت أعرابية:

فما أحسن الدنيا وعندي خالدوأقبحها لما تجهّز غازيا

وقال رجل لامرأة: قد أخذت بمجامع قلبي فلست استحسن سواك. فقالت: إن لي أختا هي أحسن منّي وها هي خلفي، فالتفت الرجل فقالت: يا كذّاب تدّعي هوانا وفيك فضل لسوانا.

النص من طبعة دار الأرقم ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الحدّ الثالث عشر في الغزل وما يتعلّق به

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.