تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

شمس الدّين ابْن الْموصِلِي الشَّافِعِي

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم ابْن رضوَان بن عبد الْعَزِيز البعلي المولد الشَّافِعِي الْمَذْهَب الشَّيْخ شمس الدّين الْمَعْرُوف بِابْن الْموصِلِي سَأَلته عَن مولده فَقَالَ سنة تسع وَتِسْعين وست مائَة وَقَرَأَ الْقُرْآن الْكَرِيم فِي مَسْجِد الْحَنَابِلَة على الشَّيْخ شُجَاع الدّين عبد الرَّحْمَن بن عَليّ خَادِم الشَّيْخ شرف الدّين اليونيني وَعلي ابْن أَخِيه الشَّيْخ مُحَمَّد الْأَعْرَج ببعلبك وَسمع الحَدِيث من الشَّيْخ قطب الدّين اليونيني وعَلى الشَّيْخ شمس الدّين مُحَمَّد بن أبي الْفَتْح الْحَنْبَلِيّ وعَلى الشَّيْخ عفيف الدّين إِسْحَاق بن يحيى الْآمِدِيّ وعَلى شيخ الْإِسْلَام جمال الدّين يُوسُف الْمزي وعَلى الشَّيْخ شمس الدّين الذَّهَبِيّ وعَلى الشَّيْخ جمال الدّين يُوسُف العزازي بطرابلس وعَلى الشَّيْخ بدر الدّين ابْن مكي وعَلى قَاضِي الْقُضَاة محيي الدّين ابْن جهبل وَغَيرهم وَأخذ الْفِقْه عَن شيخ الْإِسْلَام قَاضِي الْقُضَاة شرف الدّين الْبَارِزِيّ بحماة وَعَن أقضى الْقُضَاة بدر الدّين مُحَمَّد التبريزي قَاضِي بعلبك وَعَن أقضى الْقُضَاة جمال الدّين الخابوري وَعَن قَاضِي الْقُضَاة شمس الدّين مُحَمَّد بن الْمجد البعلي وَعَن الشَّيْخ الْعَالم نجم الدّين أَحْمد بن الشَّيْخ شهَاب الدّين أَحْمد بن بَابا)

جوك وَأخذ الْعَرَبيَّة عَن الشَّيْخ شمس الدّين ابْن الْمجد البعلي وَعَن الشَّيْخ بدر الدّين ابْن مكي وَغَيرهمَا وَله من التصانيف كتاب غَايَة الْإِحْسَان فِي تَفْسِير قَوْله تَعَالَى إِن الله يَأْمر بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَان النَّحْل وَكتاب بهجة الْمجَالِس ورونق الْمجَالِس خمس مجلدات يتَضَمَّن الْكَلَام على آيَات كريمات وَغَيرهَا وَكتاب لوامع الْأَنْوَار نظم مطالع الْأَنْوَار لِابْنِ قرقول ونظم الْمِنْهَاج للنووي وَكتاب الدّرّ المنتظم فِي نظم أسرار الْكَلم وَهُوَ نظم كتاب فقه اللُّغَة

وَكتب إِلَيّ وَهُوَ بطرابلس يقبل الأَرْض وَينْهى أَن الْمَمْلُوك لم يزل يلتقط من فرائد أسفار السفار فوائدغ أَخْبَار الأخيار ويبحث عَن كنوز الْعلم ومعادن الْأَدَب ليفوز مِنْهَا بمطلب يُخَفف عَنهُ مُؤنَة الطّلب حَتَّى سمع عَن سجايا مَوْلَانَا الْكَرِيمَة مَا هُوَ ألطف من النسيم وَأحلى من الضَّرْب بل ألذ من منادمة الحبيب وَقد سلف الْمُحب سلاف الشنب فَمن مشبب بقصبات سبق مَوْلَانَا فِي الْفَضَائِل وَلَا تشبيب الْقصب وَمن متغن بل مستغن بِوَصْف شمائله عَن اطلَاع شموس

الشُّمُول وبدور الحبب فثمل الْمَمْلُوك من سَماع هَذَا الذّكر الْجَمِيل حَتَّى مَاس عطفي من الطَّرب وَفِي حَان سكري حَان شكري لمولانا فَإِنَّهُ كَانَ فِي مسرتي السَّبَب وَلم تزل عرائس محامده تجلى ونفائس ممادحه تتلى حَتَّى رغب الْمَمْلُوك فِي خطْبَة عبوديته وَإِن لم يكن لَهُ أَهلا على صدَاق قلب صَادِق فِي وفائه واف فِي صدقه مخلص فِي صفائه يوالي الدُّعَاء وَيَدْعُو على الْوَلَاء ويديم الشُّكْر ويشكر على الآلاء وَقد أشهد الْمَمْلُوك ذَوي عدل على مَا ذكر وهما الْوَفَاء والصفاء وَإِن عزا فِي الْبشر وَحين أشهدهما كَانَ غير ساه وَلَا لاه فيرجو أَن يقوم بِمَا الْتزم وَأَن يُقِيمَا الشَّهَادَة لله على أَن يسكنهَا الْمَمْلُوك صميم فُؤَاده ويحلها مَحل النَّاظر من سوَاده وَيتبع أمرهَا اتِّبَاع الصّفة للموصوف ويمسكها مدى الزَّمَان بِمَعْرُوف فَإِن رأى جبر الْمَمْلُوك بِمَا لَهُ قصد وَإِلَيْهِ صَمد فليضرب صفحاً عَن كفاءة الْفَضَائِل الَّتِي بهَا قد انْفَرد فقد علم أَنه لم يكن فِيهَا كفوا أحد وَهل يُكَافِئ محليات الْعُقُود النفاثات فِي العقد أَو ينظم در السَّحَاب فِي حَبل من مسد أَو يُقَابل در السَّحَاب بلمع السراب والثمد لَكِن كرم عَادَة مَوْلَانَا وَعَادَة كرمه أَن لَا يرد حُرْمَة للقصد قَاصد حرمه لَا سِيمَا وطفيلي الْمحبَّة أَحمَق وفدان الْعِشْق كَمَا قيل مُطلق وَلَيْسَ الْمَمْلُوك على هَذَا المنهل العذب أول وَارِد فَيكون لحُرْمَة هَذَا الْقَصْد أحرم قَاصد لكنه يَرْجُو من الصَّدقَات الشَّرِيفَة الإسعاد والإسعاف وَأَن يكون جَوَابه الشريف مُقَدّمَة الزفاف لتقر عين الطّلب ببلوغ الأمنية وَيقوم سَماع المسرة بالنوبة الخليلية وتجلا عرائس البلاغة فِي حلل نفثاتها السحرية وتتلى نفائس البراعة بألحان نفحاتها السحرية فَيفتح لي إِلَى جنان الجناس بَابا ويزوج)

مبتكرات مَعَانِيه بأكفائها أَبْكَارًا عربا أَتْرَابًا فيجهر دَاعِي الْبركَة واليمن بالتأمين وَأجل سعد هَذَا الْجد عَن الرفاء والبنين وَيَطوف براحات الكؤوس لراحات النُّفُوس راحها ويبتديء باهداء أطباق الطباق صَلَاحهَا ثمار آدَاب قد انْتهى اصلاحها وأجلها عَن قَول بدا صَلَاحهَا فأرتع فِي رياضها وأكرع من حياضها واغترف من بحرها واعترف بحبرها واسمو بكتابها الْمحل الْأَسْنَى فأصير مكَاتبا بعد أَن كنت قِنَا وَتلك دَرَجَة لَا أطلب بعْدهَا التجاوز إِلَى التَّحْرِير وَلَا أكلف خاطره الشريف فِي الْمُكَاتبَة إِلَى التحبير والتحرير بل يَكْتَفِي الْمَمْلُوك بِأَدْنَى لمحة من ملحها وينتشي ببلالة قَطْرَة من قدحها وَالله تَعَالَى لَا يخلي مَوْلَانَا من نعْمَة يؤبدها ونعمة يؤيدها ومنة يجددها ومنة يشيدها وأمنية يسددها وسعادة يؤكدها وسيادة يولدها

فَكتبت الْجَواب إِلَيْهِ عَن ذَلِك الطَّوِيل

أروض بكاه فِي الصَّباح غمامفغنت على الأغصان فِيهِ حمام
للشاعر صلاح الدين الصفدي، من قصيدة «أروض بكاه فِي الصَّباح غمام»
أم الْأُفق لاحت زهره وتلألأتفَأحْسن بِنور قد حواه ظلام
للشاعر صلاح الدين الصفدي، من قصيدة «أروض بكاه فِي الصَّباح غمام»
أم الشَّمْس حيتني بكأس رِسَالَةلَهَا الْمسك من فَوق الرَّحِيق ختام
للشاعر صلاح الدين الصفدي، من قصيدة «أروض بكاه فِي الصَّباح غمام»
أَتَتْنِي بدءا من كريم ممجدغَدا وَهُوَ فِي الْفضل التَّمام إِمَام
فَقَبلتهَا شوقاً لفرط صبابتيوقابلها مني جوى وغرام
تجلت لطرفي فاجتليت محاسناًكَمَا شقّ عَن زهر الرياض كمام
وقصت على سَمْعِي حَدِيثا روته ليفشنف سَمْعِي الدّرّ وَهُوَ كَلَام
وَلما رَوَت رَوَت فُؤَادِي من الضنىوَلم يلقه من بعد ذَاك أوام
وناجت بِأَلْفَاظ فَقلت جَوَاهِرإِلَى أَن سبت عَقْلِي فَقلت مدام
ورقت حواشيها فَقلت شمائلإِلَى أَن أصابتني فَقلت سِهَام
وابدت من السحر الْحَلَال عجائباًوَمَا كل سحر فِي الْأَنَام حرَام
أثارت ريَاح الوجد فَهِيَ عواصفوأجرت دموع الْعين فَهِيَ سجام
وحاشى لما أبدته أَن يستميلهملال وَأَن يسري إِلَيْهِ ملام
أَلا يَا غزير الْفضل عَبدك قَاصِروَفِي ذهنه عَمَّا يُرِيد سقام
وانشاؤه إِن شاءه لَا يَنَالهُكَأَنِّي جفن الصب وَهُوَ مَنَام
وَأَيْنَ مَحل الشَّمْس مِمَّن يرومهلقد جلّ مَطْلُوب وَعز مرام

)

وَأَنت الَّذِي يمْلَأ الملا نور فَضلهلِأَنَّك شمس والأنام قتام
فَلَيْسَ لشمس مذ أنرت إنارةوَلَيْسَ لبدر مذ تممت تَمام
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أراع كذا كل الملوك همام»

وَينْهى وُرُود المشرف الْكَرِيم فانتصب لَهُ قَائِما على الْحَال وتلقاه بِمَا يجب لَهُ من الإجلال وَوَضعه على الْعين وَالرَّأْس وَهَذِه غَايَة يعْتَقد أَنَّهَا مَا خلت من الْإِخْلَال ومتع طرفه بِتِلْكَ الطّرف والتحف بظلال هاتيك الْهَدَايَا الفاخرة والتحف وَدخل جنَّات سطورها فَرَأى مِنْهَا غرفاً مَبْنِيَّة من فَوْقهَا غرف

وأسرف فِي لثمها على أَنه لَا سرف فِي الشّرف وَعلم أَنه بِهَذَا الْجَواب أَحمَق فلولا إِضَافَة الود الصادقة إِلَيْهِ لما انْصَرف الطَّوِيل

وَفِي تَعَبٍ من يحسُدُ الشمسَ ضوءهاويزعُمُ أَن يَأْتِي لَهَا بضريب

فَالله يوزع الْمَمْلُوك شكر هَذِه النِّعْمَة الْبَادِيَة والمانة الَّتِي هِيَ فِي الصُّورَة هَدِيَّة وَفِي الْمَعْنى إِلَى الصَّوَاب هادية ويمتع الْوُجُود بِهَذِهِ الْكَلم الَّتِي تَطوف على الأسماع بكؤوس المدام والأسجاع الَّتِي هِيَ عِنْدِي در وَعند النَّاس كَلَام وَعين الله على هَذِه الْفَضَائِل الَّتِي أخملت الخمائل وحققت فضل الْأَوَاخِر على الْأَوَائِل وَإِن كَانَ فيهم سحبان وَائِل وَقد عطفها الْمَمْلُوك على خدمَة إِلَى الْمولى شمس الدّين مُحَمَّد بن الخراز الَّذِي يعجز عَن نَقله حَمَّاد الرِّوَايَة أطلع الله شمسه بأفقها وَأَعَادَهُ إِلَى بَلَده الَّتِي عَامل جلق بِخلق لَا يَلِيق بخقلها وَلَا خلقهَا وعَلى كل حَال فجبر مَوْلَانَا لألم انْفِرَاده طَبِيب وَهُوَ فِي بلد مَوْلَانَا غَرِيب كَمَا أَن مَوْلَانَا فِي الْإِحْسَان غَرِيب الْخَفِيف

(يَا غَرِيب الصِّفات حقَّ لمن كَا ن غَرِيبا أَن يرحم الغرباء)

وأنشدني من لَفظه لنَفسِهِ فِي أَوَاخِر صفر سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَسبع مائَة بِدِمَشْق المحروسة يمدح سيدنَا رَسُول الله ﷺ الْبَسِيط

جوانحي لسواكم قطّ مَا جنحتفَمَا لَهَا جرحت من غير مَا اجترحت
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «جوانحي لسواكم قطّ مَا جنحت»
أهكذا كل صب بَاعَ مهجتهفِي حبكم غير برح الشوق مَا ربحت
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «جوانحي لسواكم قطّ مَا جنحت»
ضَاقَتْ لبينكم الدُّنْيَا بِمَا رَحبَتْعلى حشى من جوى التبريح مَا بَرحت
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «جوانحي لسواكم قطّ مَا جنحت»
فيا لنَفس على جمر الغضا سحبتومقلة فِي بحار الدمع قد سبحت
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «جوانحي لسواكم قطّ مَا جنحت»
قرت بقربكم حينا وَقد فرحتلَكِنَّهَا الْيَوْم بعد الْبعد قد قرحت
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «جوانحي لسواكم قطّ مَا جنحت»
رامت برامة كتمان الغرام فمذبدا لَهَا ريمها فِي دمعها افتضحت
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «جوانحي لسواكم قطّ مَا جنحت»
رَأَتْ مسارح غزلان النقا سنحتبَين الرياض وورق الأيك قد صدحت
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «جوانحي لسواكم قطّ مَا جنحت»
رَأَتْ قباب الَّذِي فِي كَفه نطقتصم الْحَصَا وعيون المَاء قد سرحت
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «جوانحي لسواكم قطّ مَا جنحت»

)

الْهَاشِمِي الَّذِي لَو نَفسه وزنتبالأنبياء وأملاك السما رجحت
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «جوانحي لسواكم قطّ مَا جنحت»
لولاه مَا طلعت شمس وَلَا غربتكلا وَلَا دحيت أَرض وَلَا سطحت
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «جوانحي لسواكم قطّ مَا جنحت»
وَلَا السَّمَاء سمت وَلَا الْجبَال رستوَلَا الْبحار طمت وَلَا الصِّبَا نفحت
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «جوانحي لسواكم قطّ مَا جنحت»
وَلَا الْحَيَاة حلت وَلَا الغيوث هَمتوَلَا الْجنان زهت وَلَا لظى لفحت
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «جوانحي لسواكم قطّ مَا جنحت»
أنوار غرته لَو أَنَّهَا لمحتلوح الدجى إِذْ سجى مسوده لمحت
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «جوانحي لسواكم قطّ مَا جنحت»
وَإِن بدا مطرقاً للرأس من خفرتخال عذراء من فرط الحيا أتشحت
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «جوانحي لسواكم قطّ مَا جنحت»
تبدي أساريره معنى سرائرهفِي النَّفس إِن فرحت يَوْمًا وَإِن ترحت
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «جوانحي لسواكم قطّ مَا جنحت»
عوذت بِاللَّيْلِ إِذْ يغشى ذوائبهوفرقه بالضحى وَالشَّمْس إِذْ وضحت
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «جوانحي لسواكم قطّ مَا جنحت»
من قَاس بالمزن جدوى راحتيه فقدأَخطَأ الْقيَاس فروق الْفضل قد وضحت
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «جوانحي لسواكم قطّ مَا جنحت»
يَدَاهُ بالدر تجدي وَهُوَ مبتسموالسحب تبْكي وتجدي الدّرّ إِن سمحت
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «جوانحي لسواكم قطّ مَا جنحت»
يمناه مَا صفحت لسائل منحاًوَكم عَن المذنب الخطاء قد صفحت
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «جوانحي لسواكم قطّ مَا جنحت»
فكم فدت وودت وأوجلت وجلتوأوكست وكست وأثبتت ومحت
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «جوانحي لسواكم قطّ مَا جنحت»
ودارساً عمرت وعامراً درستوبائساً رحمت وفارساً رمحت
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «جوانحي لسواكم قطّ مَا جنحت»
وَكم لهى فتحت بِالْحَمْد إِذْ منحتلهى بهَا سمحت وَكم ندى رشحت
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «جوانحي لسواكم قطّ مَا جنحت»
وقيدت نعما وأطلقت نعماوقلدت مننا ومائنا نصحت
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «جوانحي لسواكم قطّ مَا جنحت»
وَكم شفت عللا وَكم رَوَت غللاوَكم هدت سبلاً لولاه مَا فتحت
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «جوانحي لسواكم قطّ مَا جنحت»
وَكم لِأَحْمَد خير الْخلق من شيمكشامة لمحت فِي وجنة ملحت
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «جوانحي لسواكم قطّ مَا جنحت»
عدل وحلم وأغضاء ومرحمةوعفة وغني نفس بِهِ منحت
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «جوانحي لسواكم قطّ مَا جنحت»
وعزمة كالمنايا للعدي حطمتوهمة للدنايا قطّ مَا طمحت
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «جوانحي لسواكم قطّ مَا جنحت»
وَكم مراض قُلُوب حِين عالجهاباللطف صحت وَمن سكر الضلال صحت
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «جوانحي لسواكم قطّ مَا جنحت»
مَا قدر مدحي سجاياه وَقد حمدتلَدَى الزبُور وَفِي الْقُرْآن قد مدحت
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «جوانحي لسواكم قطّ مَا جنحت»
وَالله أقسم فِي الذّكر الْحَكِيم لنابالعاديات الَّتِي من خيله ضبحت
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «جوانحي لسواكم قطّ مَا جنحت»
وبالمغيرات صبحاً من مراكبهالموريات شرار النَّار قد قدحت
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «جوانحي لسواكم قطّ مَا جنحت»
صلى عَلَيْهِ إِلَه الْعَرْش مَا عذبتأمداحه لمحبيه وَمَا ملحت
ثمَّ الصَّلَاة على الْأَصْحَاب كلهموالآل أعداد قطر السحب إِذْ سفحت
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «جوانحي لسواكم قطّ مَا جنحت»

)

وأنشدني من لَفظه لنَفسِهِ الْخَفِيف

نَالَ أَعلَى مَرَاتِب الْمجد من لَاكَانَ يدْرِي بِهِ وَلَا بمكانه
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «نَالَ أَعلَى مَرَاتِب الْمجد من لَا»
بجميل الْجوَار مَعَ كرم النَّفسوعرفانه بِأَهْل زَمَانه
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «نَالَ أَعلَى مَرَاتِب الْمجد من لَا»
وتعام عَن الْعُيُوب وزهدفِي مَتَاع يفنى وَحفظ لِسَانه
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «نَالَ أَعلَى مَرَاتِب الْمجد من لَا»

وأنشدني من لَفظه لنَفسِهِ الطَّوِيل

إِذا جرت الصَّهْبَاء مَا يرفع الحيابِنصب شباك صيدها يحرم التَّقْوَى
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «إِذا جرت الصَّهْبَاء مَا يرفع الحيا»
فَمن شرعهم فِي الصحو محو الَّذِي جرىوَإِن بِسَاط الْبسط يطوى وَلَا يرْوى
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «إِذا جرت الصَّهْبَاء مَا يرفع الحيا»

وأنشدني من لَفظه لنَفسِهِ السَّرِيع

ومنكر قتل شَهِيد الْهوىوَوَجهه يُنبئ عَن حَاله
للشاعر ابن دانيال الموصلي، اقرأ القصيدة
اللَّوْن لون الدَّم فِي خَدّهوَالرِّيح ريح الْمسك من خَاله
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «ومنكر قتل شَهِيد الْهوى»

وأنشدني من لَفظه لنَفسِهِ مجزوء الرمل

قَالَ لي سَاحر طرفكم سبى من متنسك
إِن طرفِي قد تنبيأَفلا تنجو بِنَفْسِك
قلت مَا آيَة هَذَاقَالَ فِي العشاق يسفك
قلت يُنجي الله مِنْهُقَالَ هَيْهَات لمثلك
قلت فَأمرنِي برشدوَهدى اسْمَع لأمرك
قَالَ وحد عشق حسنيوَاحْذَرْ التَّشْرِيك تشرك
ثمَّ صدق سحر طرفِيلَا تكذبه فتهلك
قلت لَا أومن دَعْنِيأصطلي فِي نَار خدك

وأنشدني من لَفظه لنَفسِهِ الْبَسِيط

قد كنت أعشق ورد الخد لَيْسَ لَهُثَان وَلَا لغرامي فِيهِ من ثَان
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «قد كنت أعشق ورد الخد لَيْسَ لَهُ»
فَكيف لَا أتغالي فِي محبتهوَورد خديه قد حفا بريحان
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «قد كنت أعشق ورد الخد لَيْسَ لَهُ»

وأنشدني من لَفظه لنَفسِهِ مجزوء الرمل

قَالَ محبوبي بقديوبخدي وبنهدي
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «قَالَ محبوبي بقدي»
صف لي خَالِي فَوق خديقلت لَا ينْهض جدي
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «قَالَ محبوبي بقدي»

)

قَالَ شبهه بحقيقلت لَا يُشْرك وجدي
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «قَالَ محبوبي بقدي»
قَالَ مثله ودع ذَاقلت يَا غَايَة قصدي
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «قَالَ محبوبي بقدي»
هُوَ وَالله وحيدجلّ عَن مثل وند
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «قَالَ محبوبي بقدي»

وأنشدني من لَفظه لنَفسِهِ الْخَفِيف

يَا مضيعاً للْعهد والود غدراًومريداً بِجهْدِهِ التفريقا
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «يَا مضيعاً للْعهد والود غدراً»
إِن أَطَعْت الْعَدو فِينَا فَإنَّاقد عصينا فِيك الصّديق الصدوقا
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «يَا مضيعاً للْعهد والود غدراً»

وأنشدني من لَفظه لنَفسِهِ الْكَامِل

أفدى الَّذين تحكموا بحشاشتيأصلوا بهَا نَار الغرام وأججوا
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «أفدى الَّذين تحكموا بحشاشتي»
باعوا فُؤَادِي بالهوان زهادةوَعَلِيهِ فِي سوق المذلة حرجوا
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «أفدى الَّذين تحكموا بحشاشتي»
مَا كنت أَحسب أَن قدري عِنْدهمهَذَا وَلَا ودي لديهم يسمج
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «أفدى الَّذين تحكموا بحشاشتي»
لكِنهمْ لم يظلموني الذَّنب ليفِي مثل صحبتهم وَمَا أَنا أهوج
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «أفدى الَّذين تحكموا بحشاشتي»
لكنما عين الْمحبَّة أكمهوَلَقَد نشبت بهم فَكيف الْمخْرج
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «أفدى الَّذين تحكموا بحشاشتي»
لَا ودهم يصفو وَلَا رسم الْهوىيعْفُو وَلَا عني الهموم تفرج
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «أفدى الَّذين تحكموا بحشاشتي»
ضَاعَت مَفَاتِيح السلو جَمِيعهَامني وَبَاب الْعِشْق بَاب مرتج
للشاعر ابن الْموصِلِي، من قصيدة «أفدى الَّذين تحكموا بحشاشتي»

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الوافي بالوفيات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.