من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن عبد الله (٢)
الصفحة ٢ من ٢
أَبُو الْحسن الْوراق مُحَمَّد بن عبد الله أَبُو الْحسن الْوراق النَّحْوِيّ مَاتَ سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَثلث ماية كَانَ فِي طبقَة أبي طَالب الْعَبْدي وَكَانَ زوج بنت أبي سعيد السيرافي وَله شرح مُخْتَصر الْجرْمِي الْأَكْبَر سَمَّاهُ الْفُصُول فِي نكت الْأُصُول شرح مُخْتَصر الْجرْمِي الْأَصْغَر الْهِدَايَة وَكتاب الْعِلَل فِي النَّحْو قَالَ ياقوت بَلغنِي أَن كتاب الْفُصُول أملاه عَلَيْهِ السيرافي فنسبه هُوَ إِلَى نَفسه
أَبُو الْحسن الْعجلِيّ مُحَمَّد بن عبد الله بن حمدَان الدلفي الْعجلِيّ أَبُو الْحسن النَّحْوِيّ من أَصْحَاب عَليّ بن عِيسَى الربعِي كَانَ فَاضلا بارعاً شرح ديوَان المتنبئ فِي عشر مجلدات قَالَ السلَفِي وقفت على نُسْخَة مقروءة عَلَيْهِ فِي سنة سِتِّينَ وَأَرْبع ماية بِمصْر وَعَلَيْهَا خطه وَأَظنهُ كَانَ مُقيما بِمصْر كَذَا ذكر السلَفِي قَالَ ياقوت وَوجدت فِي مَوضِع آخر أَبُو الْحسن عَليّ بن حمدَان الدلفي وَالله أعلم
أَبُو بكر ابْن الْعَرَبِيّ الْفَقِيه مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الله بن أَحْمد
الإِمَام أَبُو بكر ابْن الْعَرَبِيّ الْمعَافِرِي الأندلسي الاشبيلي الْحَافِظ أحد الْأَعْلَام ولد سنة ثَمَان وَسِتِّينَ رَحل مَعَ وَالِده إِلَى الشرق وَصَحب الشَّاشِي وَالْغَزالِيّ وَرَأى غَيرهمَا من الْعلمَاء والأدباء وَكَذَلِكَ لَقِي بِمصْر)
والإسكندرية جمَاعَة من الْأَشْيَاخ وَكَانَ من أهل التفنن فِي الْعُلُوم والاستبحار فِيهَا وَالْجمع ثاقب الذِّهْن فِي تَمْيِيز الصَّوَاب نَافِذا فِي جَمِيعهَا وَدخل إِلَى الغرب بِعلم جم لم يدْخل بِهِ غَيره واستقضي بِبَلَدِهِ وانتفع بِهِ أَهلهَا لِأَنَّهُ كَانَت لَهُ رهبة على الْخُصُوم وَسورَة على الظلمَة وَمن تصانيفه كتاب عارضة الأحوذي فِي شرح التِّرْمِذِيّ وَالتَّفْسِير فِي خمس مجلدات وَغير ذَلِك فِي الحَدِيث وَالْأُصُول وَالْفِقْه وَكَانَ أَبوهُ من وزراء الغرب وَكَانَ فصيحاً شَاعِرًا وَتوفى وَالِده بِمصْر منصرفاً عَن الشرق سنة ثلث وَتِسْعين وَأَرْبع ماية وَتُوفِّي أَبُو بكر صَاحب التَّرْجَمَة بِمَدِينَة فاس سنة ثلث وَأَرْبَعين وَخمْس ماية
الْحَرَّانِي الْمعدل مُحَمَّد بن عبد الله بن الْعَبَّاس بن عبد الحميد الْمعدل أَبُو عبد الله الْحَرَّانِي ثمَّ البغداذي سمع جمَاعَة وروى عَنهُ ابْن الْجَوْزِيّ جمع كتابا سَمَّاهُ رَوْضَة الأدباء وَله شعر وَهُوَ آخر من مَاتَ من عدُول القَاضِي أبي الْحسن ابْن الدَّامغَانِي توفى سنة سِتِّينَ وَخمْس ماية
أفضل الدولة طَبِيب نور الدّين مُحَمَّد بن عبد الله بن مظفر الْبَاهِلِيّ الأندلسي ثمَّ الدِّمَشْقِي أَبُو الْمجد بن أبي الحكم رَئِيس الْأَطِبَّاء بِدِمَشْق الملقب أفضل الدولة طَبِيب نور الدّين الشَّهِيد كَانَ يقدمهُ وَيرى لَهُ ورد إِلَيْهِ أَمر الطِّبّ بمارستانه بِدِمَشْق وَلم يذكرهُ ابْن أبي أصيبعة وَكَانَ بارعاً فِي الطِّبّ يعرف الهندسة ويجيد اللّعب بِالْعودِ وصنع لَهُ أرغناً وَبَالغ فِي تحريره وَكَانَ يعرف الموسيقى توفى سنة سبعين وَخمْس ماية أَو مَا قبلهَا
القَاضِي كَمَال الدّين الشهرزوري مُحَمَّد بن عبد الله بن الْقسم بن المظفر بن عَليّ قَاضِي الْقُضَاة كَمَال الدّين أَبُو الْفضل ابْن أبي مُحَمَّد الشهرزوري ثمَّ الْموصِلِي الْفَقِيه الشَّافِعِي ويعرفون قَدِيما ببني الْخُرَاسَانِي تفقه بِبَغْدَاد على أسعد الميهني وَسمع الحَدِيث من نور الْهدى أبي طَالب الزَّيْنَبِي وَولي قَضَاء بَلَده وَكَانَ يتَرَدَّد إِلَى بَغْدَاد وخراسان رَسُولا من أتابك زنجي ثمَّ إِنَّه وَفد على نور الدّين فَبَالغ فِي إكرامه وجهزه رَسُولا من حلب إِلَى الدِّيوَان الْعَزِيز وَبنى بالموصل مدرسة وبمدينة النَّبِي ﷺ رِبَاطًا وولاه نور الدّين قَضَاء دمشق وَنظر الْأَوْقَاف وَنظر أَمْوَال السُّلْطَان وَغير ذَلِك فاستناب ابْنه أَبَا حَامِد بحلب وَابْن أَخِيه الْقسم بحماة وَابْن أَخِيه الآخر فِي قَضَاء حمص وَحدث بِالشَّام وبغداد وَكَانَ يتَكَلَّم فِي الْأُصُول كلَاما حسنا وَكَانَ أديباً شَاعِرًا طريفاً فكه الْمجْلس أقره صَلَاح الدّين على مَا كَانَ عَلَيْهِ وَتوفى سنة اثْنَتَيْنِ)
وَسبعين وَخمْس ماية وَدفن بجبل قاسيون ومولده سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَأَرْبع ماية وَمن شعره قَوْله
وَلَقَد أَتَيْتُك والنجوم رواصدوَالْفَجْر وهم فِي ضمير الْمشرق
وَركبت للأهوال كل عَظِيمَةشوقاً إِلَيْك لَعَلَّنَا أَن نَلْتَقِي
قَالَ الْعِمَاد الْكَاتِب قَوْله وَالْفَجْر وهم فِي ضمير الْمشرق فِي غَايَة الْحسن مِمَّا سمح بِهِ الخاطر اتِّفَاقًا سَابق الْكَمَال إسرافاً وإشراقاً وتذكرت قَول أبي يعلى ابْن الهبرية الشريف فِي معنى الصُّبْح وإبطايه
كم لَيْلَة بت مطوياً على حرقأَشْكُو إِلَى النَّجْم حَتَّى كَاد يشكوني
وَالصُّبْح قد مطل الشرق الْعُيُون بِهِكَأَنَّهُ حَاجَة فِي نفس مِسْكين
وَأورد الْعِمَاد للْقَاضِي كَمَال الدّين أَيْضا
أنيخا جمالي بأبوابهاوحطا بهَا بَين خطابها
وقولا لخمارها لَا تبعسواي فَإِنِّي أولى بهَا
فَإنَّا أنَاس نسوم المدامبأموالها وبألبابها
وَأورد لَهُ أَيْضا قواه
سبينَا الجاشرية للبراياوعلمناهم الرطل الكبيرا
وأكببنا نعب على البواطيوعطلنا الأداوة والمديرا
وَأورد لَهُ أَيْضا
قلت لَهُ إِذْ رَآهُ حَياولامه واعتدى جدالا
خَفِي نحولاً عَن المناياأعرض عَن حجتي وَقَالا
الطيف كَيفَ اهْتَدَى إِلَيْهِقلت خيالاً لَقِي خيالا
وَكتب إِلَى وَلَده محيي الدّين وَهُوَ بحلب
عِنْدِي كتايب أشواق أجهزهاإِلَى جنابك إِلَّا أَنَّهَا كتب
ولي أَحَادِيث من نَفسِي أسر بهَاإِذا ذكرتك إِلَّا أَنَّهَا كذب
وَلما كبر وَضعف كَانَ ينشد فِي كل وَقت قَول ابْن أبي الصَّقْر الوَاسِطِيّ
يَا رب لَا تحيني إِلَى زمنأكون فِيهِ كلا على أحد
)
خُذ بيَدي قبل أَن أَقُول لمنأَلْقَاهُ عِنْد الْقيام خُذ بيَدي
وَقد تقدم ذكر وَلَده محيي الدّين مُحَمَّد
ابْن أبي العجايز مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن أَبُو الْحُسَيْن الدِّمَشْقِي يعرف بِابْن أبي العجايز الْأَزْدِيّ سمع الحَدِيث وَتوفى بِدِمَشْق سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَأَرْبع ماية وَكَانَ ثِقَة
الْفَقِيه أَبُو عَليّ البغداذي مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن صَالح أَبُو عَليّ الْفَقِيه البغداذي أَصله من بسطَام توفى سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَخمْس ماية فِي شهر رَجَب من شعره
على تِلْكَ العراص بجرجرايامن الأنواء أَنْوَاع التحايا
ديار كنت آلفها وأغشىبهَا هيفاء وَاضِحَة الثنايا
فَغير آيها صرف اللَّيَالِيوَبدل أَهلهَا بِالْقربِ نايا
غَدَتْ أَيَّامهَا سُودًا وَكَانَتليالينا بهَا بيضًا وضايا
أَخذه من قَول ابْن زيدون
حَالَتْ لفقدكم أيامنا فغدتسُودًا وَكَانَت بكم بيضًا ليالينا
وَمن شعره
مَا محنة إِلَّا لَهَا غَايَةوَفِي تناهيها تقضيها
فاصبر فَإِن السَّعْي فِي دَفنهَاقبل التناهي زايد فِيهَا
لَو قَالَ فَإِن السَّعْي فِي نَقصهَا كَانَ أحسن أَخُو أبي الْعَلَاء المعري مُحَمَّد بن عبد الله بن سُلَيْمَان هُوَ أَبُو الْمجد التنوخي المعري وَهُوَ أَخُو أبي الْعَلَاء أَحْمد المعري الْمَشْهُور وسوف يَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي الأحمدين فِي مَكَانَهُ وَأَبُو الْمجد هَذَا هُوَ الْأَكْبَر من أَخِيه أبي الْعَلَاء وَله أَخ آخر اسْمه عبد الْوَاحِد يَأْتِي ذكره وَمن شعر مُحَمَّد أبي الْمجد الْمَذْكُور
كرم الْمُهَيْمِن مُنْتَهى أمليلَا نيتي أَرْجُو وَلَا عَمَلي
يَا مفضلاً جلت فواضلهعَن بغيتي حَتَّى انْقَضى أَجلي
كم قد أفضت عَليّ من نعمكم قد سترت عَليّ من زلل
إِن لم يكن لي مَا ألوذ بِهِيَوْم الْحساب فَإِن عفوك لي
قَاضِي المعرة مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الله بن سُلَيْمَان القَاضِي أَبُو الْمجد التنوخي)
المعري حفيد أبي الْمجد أخي أبي الْعَلَاء المعري الْمُقدم ذكره كَانَ أَبُو الْمجد هَذَا فَاضلا أريباً مفتياً على مَذْهَب الشَّافِعِي قَاضِيا بالمعرة إِلَى أَن دَخلهَا الفرنج فانتقل إِلَى شيزر وَأقَام بهَا إِلَى أَن مَاتَ فِي محرم سنة ثلث وَعشْرين وَخمْس ماية وَله ديوَان شعر ورسايل وَمن شعره وَقد فَارق المعرة وَغُلَامًا اسْمه شعيا
زمَان غاض أهل الْفضل فِيهِفسقيا للحمام بِهِ ورعيا
أساوي بَين أتراك وروموفقد أحبة ورفاق شعيا
قَالَ الْعِمَاد الْكَاتِب وَقد سبقه الْوَزير المغربي إِلَى هَذَا الْمَعْنى لما تَغَيَّرت عَلَيْهِ الوزارة وتغرب وَكَانَ مَعَه غُلَام يُقَال لَهُ داهر فَقَالَ
كفى حزنا أَنِّي مُقيم ببلدةيعللني بعد الْأَحِبَّة داهر
يحدثني مِمَّا يجمع عقلهأَحَادِيث مِنْهَا مُسْتَقِيم وَجَابِر
وَقَالَ أُسَامَة بن منقذ لما بليت بفرقة الْأَهْل كتبت إِلَى أخي استطرد بغلامي أبي الْمجد والوزير المغربي اللَّذين ذكراهما
أَصبَحت بعْدك يَا شَقِيق النَّفس فِيبَحر من الْهم المبرح زاخر
متفرداً بالهم من لي سَاعَةبرفاق شعيا أَو علالة داهر
وَمن شعر القَاضِي أبي الْمجد
مَا زَالَ يخدع قلبِي سحر مقلتهويستقيد لَهُ حَتَّى تملكه
وَإِن يَوْمًا أرَاهُ فِيهِ أَحْسبهُأسر يَوْمًا من الدُّنْيَا وأبركه
وَمِنْه
وَيَوْم دجن خانته أنجمهفِي الصحو والغيم فَهُوَ مُشْتَرك
كَأَنَّمَا الشَّمْس والرذاذ مَعًافِيهِ بكاء يشوبه ضحك
وَمِنْه
إِذا جانبت مقتدراً عَلَيْهَاكباير مَا جنت كف الأثيم
فَلَا تستكثري لممي فَإِنِّيسأقدم فِي الْحساب على كريم
أَبُو الْفرج ابْن رَئِيس الرؤساء مُحَمَّد بن عبد الله بن هبة بن المظفر بن رَئِيس الرؤساء أبي الْقسم عَليّ بن الْمسلمَة أَبُو الْفرج وَزِير الْعرَاق سمع وروى كَانَ أَولا أستاذ دَار المقتفى)
والمستنجد ووزر للمستضيء وَكَانَ فِيهِ مُرُوءَة وإكرام للْعُلَمَاء عزل من الوزارة ثمَّ أُعِيد إِلَيْهَا وَخرج من بَيته حَاجا فَضَربهُ أحد الباطنية على بَاب قطفتا أَربع ضربات فَحمل إِلَى دَاره وَلم يسمع مِنْهُ إِلَّا الله وَمَات سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَخمْس ماية
ابْن الْجد مُحَمَّد بن عبد الله بن يحيى بن فرج بن الْجد أَبُو بكر الفِهري الاشبيلي الْحَافِظ الْفَقِيه أَصله من لبلة بِالْبَاء الْمُوَحدَة سمع أَبَا الْحسن ابْن الْأَخْضَر وَبحث عَلَيْهِ سِيبَوَيْهٍ وَأخذ عَنهُ اللُّغَات توفّي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَخمْس ماية أورد لَهُ ابْن بسام فِي الذَّخِيرَة قطعا من رسايله ونظمه فَمن شعره مَا كتبه إِلَى الْوَزير ابْن القصيرة
سألقى بِحَدّ الصَّبْر صم خطوبهوَإِن صِيغ فِيهَا الشيب من حدق النبل
مِنْهَا
روى لي أَحَادِيث المنى فِيهِ غضةوَلكنهَا لم تخل من غلط النَّقْل
وجاد بِقرب الدَّار غير متمموَيَا رب جود قد من شيم الْبُخْل
مِنْهَا
سأبعث طيفي كل حِين لَعَلَّهيُصَادف خيالك مَا يسلي
ودونك من روض السَّلَام تَحِيَّةتنسيك غض الْورْد فِي رَاحَة الطل
قَالَ ابْن بسام قَوْله وَيَا رب جود الْبَيْت يشبه قَول الآخر
الدَّهْر لَيْسَ لَهُ صَنِيع يشْكرشرب لَهُ يصفو وَشرب يكدر
يهب الْقَلِيل وَقد نوى استرجاعههبة الْبَخِيل أقل مِنْهُ وأنزر
وَكَأن هَذَا من قَول بشار
أما الْبَخِيل فلست أعذلهكل امريء أعْطى على قدره
ذخيرة الدّين ابْن القايم مُحَمَّد بن عبد الله ذخيرة الدّين ولي الْعَهْد ابْن أَمِير الْمُؤمنِينَ القايم خطب لَهُ بِولَايَة الْعَهْد سنة أَرْبَعِينَ ولقب ذخيرة الدّين فأدركه أَجله فِي ثامن عشر ذِي الْقعدَة سنة سبع وَأَرْبَعين وَأَرْبع ماية كَانَ قد ختم الْقُرْآن وَحفظ الْفِقْه والعربية والفرايض قَالَ ابْن النجار وَخلف جَارِيَة حَامِلا فَولدت لَهُ ابْنا وَهُوَ أَمِير الْمُؤمنِينَ أَبُو الْقسم عبد الله الْمُقْتَدِي بِأَمْر الله
أَبُو جَعْفَر سالإسكافي مُحَمَّد بن عبد الله أَبُو جَعْفَر الإسكافي وإسكاف نَاحيَة أديب شَاعِر أورد)
لَهُ الثعالبي فِي التَّتِمَّة
ونرجس قد لَهُ الْقد منزبرجد فِي قدر شربن
فالورق الغض مصوغ لَهُمن ورق وَالْعين من عين
قلت وَمَا أحسن قَول التلعفري
قد أَكثر النَّاس فِي تشبيههم أبداللنرجس الغض بالأجفان والحذق
وَمَا أشبهه بِالْعينِ إِن نظرتلَكِن أشبهه بِالْعينِ وَالْوَرق
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع