تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

ابْن عَليّ

الصفحة ٢ من ٢

قَالَ القَاضِي شمس الدّين ابْن خلكان ﵀ ثمَّ رَأَيْت فِي شَوَّال من سنة خمس وست مائَة فِي خزانَة الْكتب بِالْمَدْرَسَةِ العادلية بِدِمَشْق كتاب

التَّقْرِيب فِي سِتّ مجلدات وَهُوَ من حِسَاب عشر مجلدات وَكتب عَلَيْهِ أَنه من تصنيف ابي الْحسن الْقَاسِم بن أبي بكر الْقفال الشَّاشِي وَهَذَا التَّقْرِيب غير التَّقْرِيب الَّذِي لسليم الرَّازِيّ فَإِنِّي رَأَيْت خلقا كثيرا من الْفُقَهَاء يعتقدونه هُوَ فَلهَذَا نبهت عَلَيْهِ وتقريب ابْن الْقفال قَلِيل الْوُجُود

وللقفال أَيْضا دَلَائِل النُّبُوَّة ومحاسن الشَّرِيعَة وَهُوَ الْقفال الْكَبِير وَالصَّغِير هُوَ الْمروزِي الَّذِي توفّي بعد الْأَرْبَع مائَة وَالْأول يتَكَرَّر ذكره فِي التَّفْسِير والْحَدِيث وَالْأُصُول وَالْكَلَام وَالثَّانِي فِي الفقهيات وَقَالَ الْحَاكِم كَانَ الْقفال شَيخنَا أعلم من لَقيته من عُلَمَاء الْعَصْر

الحماحمي مُحَمَّد بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن صَالح بن عَليّ بن عبد الله بن الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب أَبُو بكر الحماحمي لقب بذلك لِأَنَّهُ مر بِهِ رجل يَبِيع الحماحم فصاح بِهِ يَا حماحمي فلقب بِهِ وَهُوَ متوكلي نزل حلب وَهُوَ الْقَائِل

كم موقفٍ لي بِبَاب الجسر أذكرهُبل لست أنسى أينسى نَفسه أحد
نزهت عَيْني فِي حسن الْوُجُوه بِهِحَتَّى أصَاب بعيني عَيْني الْحَسَد
للشاعر الحماحمي، اقرأ القصيدة

)

وَقَالَ

أَرَاك تقل فِي عَيْني وقلبيكَأَنَّك من بني الْحسن بن سهل

وَقَالَ

أَشْكُو هَوَاك وَأَنت تعلم أننيمن بعد مَا كذبت قولي صَادِق
للشاعر الحماحمي، اقرأ القصيدة

يَا من تجاهل قدوعلنمك بالهوى أنباك سقمي أنني لَك عاشق الْحَافِظ القصاب مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد الْحَافِظ أَبُو أحمكد الكرجي القصاب إِنَّمَا قيل لَهُ ذَلِك لِكَثْرَة مَا أهراق من دِمَاء الْكفَّار

أحد الْأَئِمَّة لَهُ تصانيف مِنْهَا كتاب ثَوَاب الْأَعْمَال وَكتاب عِقَاب الْأَعْمَال وَشرح السّنة وتأديب الْأَئِمَّة توفّي سنة سِتِّينَ وَثَلَاث مائَة أَو مَا قبلهَا

أَبُو بكر النقاش الْمُحدث مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحسن بن أَحْمد أَبُو بكر النقاش نزيل تنيس

وَهُوَ رَاوِي نُسْخَة فليح كَانَ أحد أَئِمَّة الحَدِيث توفّي سنة تسع وَسِتِّينَ وَثَلَاث مائَة

ابْن رستم وَزِير خمارويه مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد بن رستم أَبُو بكر الْبَغْدَادِيّ الماذرائي الْكَاتِب وزر لخمارويه صَاحب مصر

لَهُ مَنَاقِب وَلم يكن لَهُ بلاغة الْكتاب وَلَا مُبَالغَة فِي النَّحْو لكنه كَانَ ذكياً صَاحب بديهة بلغ أملاكه فِي السّنة أَربع مائَة ألف دِينَار

توفّي سنة خمس وَأَرْبَعين وَثَلَاث مائَة

ابْن رزين الوَاسِطِيّ مُحَمَّد بن عَليّ بن رزين الوَاسِطِيّ

قَالَ ابْن الْمَرْزُبَان معتصمي هُوَ الْقَائِل لِلْحسنِ بن وهب وَقد افتصد

أراق الفصد خير دمٍدم الأذهان والفهم
دمٌ أهْدى المداد إِلَىدَوَاة الْملك والقلم

لقد أضحى الطَّبِيب غَدَاة فصدك طيب النسم

وَرَاح وَفِي حديدتهدم الْمَعْرُوف وَالْكَرم

ابْن الْمعِين النَّحْوِيّ مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحُسَيْن أَبُو طَاهِر النَّحْوِيّ الْمَعْرُوف بِابْن الْمعِين غُلَام ثَعْلَب

حدث عَن أبي العيناء وروى عَنهُ أَبُو بكر مكرم بن أَحْمد فِي كتاب الرغائب من جمعه توفّي)

سنة ثَمَان وَثَلَاث مائَة

الماسرجسي الشَّافِعِي مُحَمَّد بن عَليّ بن سهل بن مصلح الْفَقِيه أَبُو الْحسن الماسرجسي ابْن بنت الْحسن بن عِيسَى بن ماسرجس النَّيْسَابُورِي

شيخ الشَّافِعِيَّة فِي عصره سمع وروى قَالَ الْحَاكِم كَانَ أعرف الْأَصْحَاب بِالْمذهبِ وترتيبه صحب أَبَا إِسْحَاق الْمروزِي إِلَى مصر وَلَزِمَه وَكَانَ معيد أبي عَليّ بن أبي هُرَيْرَة وَهُوَ صَاحب وَجه فِي الْمَذْهَب وَعَلِيهِ تفقه القَاضِي أَبُو الطّيب الطَّبَرِيّ وَسمع من خَاله المؤمل بن الْحسن بن عِيسَى وَسمع بِمصْر من أَصْحَاب الْمُزنِيّ وَيُونُس بن عبد الْأَعْلَى الصَّدَفِي

وَقَالَ أَبُو عبد الله الْحَاكِم بن البيع عقد لَهُ مجْلِس الْأُمَرَاء فِي دَار السّنة فِي رَجَب سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَثَلَاث مائَة

وَتُوفِّي سادس جُمَادَى الْآخِرَة سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَثَلَاث مائَة وعمره سِتّ وَسَبْعُونَ سنة

أَبُو طَالب الْمَكِّيّ مُحَمَّد بن عَليّ بن عَطِيَّة الْحَارِثِيّ أَبُو طَالب مُصَنف قوت الْقُلُوب

كَانَ من أهل الْجَبَل وَنَشَأ فِي مَكَّة وتزهد وَله لِسَان حُلْو فِي التصوف قَالَ أَبُو طَاهِر مُحَمَّد بن عَليّ ابْن العلاف أَنه وعظ بِبَغْدَاد وخلط فِي كَلَامه وَحفظ عَنهُ أَنه قَالَ لَيْسَ على المخلوقين أضرّ من الْخَالِق فبدعه النَّاس وهجروه قَالَه الْخَطِيب عَن أبي طَاهِر

وَكَانَ يسْتَعْمل الرياضة كثيرا

وهجر الطَّعَام زَمَانا وَاقْتصر على أكل الحشائش الْمُبَاحَة فاخضر جلده وَلَقي جمَاعَة من الْمَشَايِخ فِي الحَدِيث وَعلم الطَّرِيقَة وَأخذ عَنْهُم

قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الْمرْآة ذكر فِي قوت الْقُلُوب أَحَادِيث لَا أصُول لَهَا قلت وَلَقَد رَأَيْت غير مرّة عِنْد الشَّيْخ مجد الدّين الأقصرائي شيخ الشُّيُوخ بخانقاه سرياقوس نُسْخَة بقوت الْقُلُوب فِي مجلدة وَاحِدَة بِخَط الْوَلِيّ العجمي مَا رَأَيْت مثلهَا وَلَا غَيْرِي وَلَو أمكن بيعهَا لي اشْتَرَيْتهَا بِثَلَاثَة آلَاف دِرْهَم لَكِنَّهَا كَانَت وَقفا أظنها على خانقاه كريم الدّين

توفّي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَثَلَاث مائَة بِبَغْدَاد

الأدفوي النَّحْوِيّ الْمُفَسّر مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد الإِمَام ابو بكر الأدفوي وأدفو قَرْيَة فِي الصَّعِيد قريب أسوان الْمصْرِيّ الْمُقْرِئ النَّحْوِيّ الْمُفَسّر

لَهُ تَفْسِير الْقُرْآن فِي مائَة وَعشْرين مجلدة وَمِنْه نُسْخَة وقف بِمصْر فِي وقف الْفَاضِل توفّي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَثَلَاث مائَة)

الجواليقي مُحَمَّد بن عَليّ الجواليقي الْكُوفِي يتشيع قَالَ يرثي الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب ﵁

ابك حُسَيْنًا ليَوْم مصرعهبالطف بَين الْكَتَائِب الخرس
يعدو عَلَيْهِ بِسيف وَالِدهأيدٍ طوال لمعشرٍ نكس
بِاللَّه مَا إِن رَأَيْت مثلهمفِي يَوْم ضنكٍ قماطرٍ عبس
أحسن صبرا على الْبلَاء وَقدضيقت الْحَرْب مخرج النَّفس
أضحى بَنَات النَّبِي إِذْ قتلوافِي مأتم وَالسِّبَاع فِي عرس

الشطرنجي مُحَمَّد بن عَليّ الشطرنجي قَالَ يهجو ابْن الْمُدبر لانتمائه إِلَى ضبة

قد أحدث الْقَوْم ديناوجدد الْقَوْم نسبه
وَكَانَ أمرا ضَعِيفافضببوه بضبه

مَا أحسن مَا أَتَى بضبه هُنَا

الْوَزير فَخر الْملك مُحَمَّد بن عَليّ بن خلف الْوَزير فَخر الْملك أَبُو غَالب ابْن الصَّيْرَفِي الَّذِي صنف الفخري فِي الْجَبْر والمقابلة من أَجله وَالْكَافِي فِي الْحساب

كَانَ ممدحاً جواداً قَتله السُّلْطَان الدولة ابْن مخدومه بالأهواز سنة سبع وَأَرْبع مائَة

كَانَ وَزِير بهاء الدولة ابْن بويه ثمَّ وزر لوَلَده سُلْطَان الدولة وَكَانَ أعظم وزراء آل بويه على الْإِطْلَاق بعد ابْن العميد وَابْن عباد

أَصله من وَاسِط وَأَبوهُ صيرفي وَكَانَ وَاسع النِّعْمَة فسيح مجَال الهمة جم الْفَضَائِل والإفضال جزيل العطايا والنوال

مدحه الشُّعَرَاء وقصدوه مِنْهُم أَبُو نصر ابْن نباتة السَّعْدِيّ يَقُول فِيهِ من قصيدة نونية

لكل فَتى قرين حِين يسمووفخر الْملك لَيْسَ لَهُ قرين
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
أنخ بجنابه واحكم عَلَيْهِبِمَا أملته وَأَنا الضمين

فامتدحه بعض الشُّعَرَاء بعد هَذَا فَلم يرض إِجَازَته فجَاء إِلَى ابْن نباتة فَقَالَ أَنْت أغريتني بِعْهُ وغررتني فَأعْطَاهُ من عِنْده شَيْئا رَضِي بِهِ فَبلغ ذَلِك الْوَزير فسير إِلَى ابْن نباتة جملَة مستكثرة وَمثل هَذَا قَول أبي الطّيب

وثقنا بِأَن تُعْطِي فَلَو لم تَجِد لنالخلناك قد أَعْطَيْت من قُوَّة الْوَهم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ملامي النوى في ظلمها غاية الظلم»

)

وَمن هَذِه الْمَادَّة مَا كتب بِهِ بعض الشُّعَرَاء إِلَى ممدوح لَهُ

لم أعاجلك بالرقاع إِلَى أَنعاجلتني رقاع أهل الدُّيُون

علمُوا أنني بمدحيك أمسيت مَلِيًّا فَأَصْبحُوا يرفعوني حذف النُّون الْوَاحِدَة وَهِي الَّتِي للرفعة عَلامَة رُبمَا جَازَ ذَلِك فِي الضَّرُورَة

وَلم يزل فَخر الْملك فِي عزه إِلَى أَن نقم عَلَيْهِ مخدومه سُلْطَان الدولة فحبسه ثمَّ قَتله وَدفن عِنْد جبل الأهواز وَلم يحكم دَفنه فتبشته الْكلاب وأكلته فشفع فِيهِ بعض اصحابه فنقلت عِظَامه إِلَى مشْهد هُنَاكَ ودفنت سنة ثَمَان وَأَرْبع مائَة وَمن شعرائه مهيار الديلمي وَقد استوفى أخباره هِلَال ابْن الصَّابِئ فِي تَارِيخه

مُحَمَّد بن عَليّ بن أبي حَمْزَة الْعقيلِيّ الْكُوفِي مولى الْأَنْصَار

كَانَ هُوَ والدوابي وَبكر بن خَارِجَة يتراسلون الْأَشْعَار وَهُوَ الْقَائِل

قَامَت تشجعني عرسي وَقد علمتأَن الشجَاعَة مقرونٌ بهَا العطب
يَا هِنْد لَا وَالَّذِي حج الحجيج لَهُمَا يَشْتَهِي الْمَوْت عِنْدِي من لَهُ أدب
وَلست مِنْهُم وَلَا أَهْوى مقالهملَا الْجد يُعجبنِي مِنْهُم وَلَا اللّعب

وَقَالَ فِي صديق لَهُ صلب على الزندقة

لعمري لَئِن أَصبَحت فَوق مشذبٍطَوِيل يلاقيك السَّحَاب مَعَ الْقطر
لقد عِشْت مَبْسُوط الْيَدَيْنِ مبرزاًوعوفيت عِنْد الْمَوْت من ضغطة الْقَبْر
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «لعمري لئن أصبحت فوق مشذب»
وأفلت من ضيق التُّرَاب وغمهوَلم تفقد الدُّنْيَا فَهَل لَك من شكر
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «لعمري لئن أصبحت فوق مشذب»
فَإِن كنت زنديقاً فقد ذقت غب مَاجنيت فَلَا يبعد سواك أَبَا عَمْرو

النقاش الْحَافِظ الْحَنْبَلِيّ مُحَمَّد بن عَليّ بن عَمْرو بن مهْدي أَبُو سعيد النقاش الْأَصْبَهَانِيّ الْحَافِظ الْحَنْبَلِيّ

كَانَ من الثِّقَات الْمَشْهُورين توفّي سنة أَربع عشرَة وَأَرْبع مائَة

ابو طَالب مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله تقدم ذكره فِي مُحَمَّد بن عبد الله هُوَ أَبُو طَالب الْبَغْدَادِيّ المستوفي الشَّاعِر الأديب الْكَاتِب

أَبُو بكر العبداني مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد العبداني ابو بكر أورد لَهُ الثعالبي فِي التَّتِمَّة

شموسٌ مغاربهن الكللرشقن فُؤَادِي بِسَهْم الْمقل

)

وحملنني ثقل أردافهنفيا وَيْح قلبِي مِمَّا حمل
ونادين قلبِي فلبى وَقَالَعزاي مَعَ الظاعنين ارتحل
فيا عين جودي وَلَا تبخليوَإِن كَانَ بِالصبرِ قلبِي بخل
وأدمعها كاثرت فِي الورىأيادي الْوَزير الْكَبِير الْأَجَل

مُحَمَّد بن عَليّ الضَّبِّيّ راوية العتابي شَاعِر طَاهِر بن الْحُسَيْن وَابْنه عبد الله وَهُوَ الْقَائِل فِي طَاهِر

وقوفك تَحت ظلال السيوفأقرّ الْخلَافَة فِي دارها
كَأَنَّك مطلعٌ فِي الْقُلُوبإِذا مَا تناجت بأسرارها
فكرات طرفك مرتدةٌإِلَيْك بغامض أَخْبَارهَا
وَفِي راحتيك الردى والندىوكلتاهما طوع ممتارها
وأقضية الله محتومةٌوَأَنت منفذ أقدارها

أَبُو سهل الْهَرَوِيّ اللّغَوِيّ مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد أَبُو سهل الْهَرَوِيّ اللّغَوِيّ الْمُؤَذّن

توفّي بِمصْر سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَأَرْبع مائَة كَانَ رَئِيس المؤذنين بِجَامِع عَمْرو بن الْعَاصِ بِمصْر أَخذ عَن أبي عبيد الْهَرَوِيّ الْمُؤَذّن صَاحب كتاب الغريبين وروى عَنهُ الغريبين وَأخذ عَن أبي اسامة جُنَادَة بن مُحَمَّد اللّغَوِيّ وَعَن أبي يَعْقُوب النجيرمي

وَله شرح فصيح ثَعْلَب سَمَّاهُ الْإِسْفَار استوفى فِيهِ واستقصى ثمَّ اخْتَصَرَهُ وَسَماهُ التَّلْوِيح فِي شرح الفصيح وَكتاب الْأسد مُجَلد ضخم نَحْو ثَلَاثِينَ كراسة ذكر فِيهِ سِتّ مائَة اسْم وَكتاب السَّيْف ذكر فِيهِ نَحْو ثَمَان مائَة اسْم

ابو بكر المراغي مُحَمَّد بن عَليّ أَبُو بكر المراغي قَالَ مُحَمَّد بن إِسْحَق أَطَالَ الْمقَام بالموصل واتصل بِأبي الْعَبَّاس دنحا صَاحب أبي تغلب بن حمدَان

وَكَانَ عَالما أديباً قَرَأَ على الزّجاج وَله كتاب شرح شَوَاهِد سِيبَوَيْهٍ وَكتاب فِي النَّحْو مُخْتَصر

الهراسي الْخَوَارِزْمِيّ مُحَمَّد بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم الهراسي الكاثي أَبُو عبد الله ابْن أبي الْحسن الأديب الْخَوَارِزْمِيّ

توفّي يَوْم عيد الْفطر سنة خمس وَعشْرين وَأَرْبع مائَة كَانَ أحد مفاخر خوارزم فِي الْأَدَب لَهُ كتاب فِي التصريف لم يسْبق إِلَى مثله وَكتاب شرح ديوَان المتنبي وَله كتاب رسائل)

وَمن شعره

إِن الزَّمَان زمانةالرجل الأديب الْعَاقِل

كم فائقٍ تَحت الحضيض ومائقٍ كالعاقل وَمِنْه

قل للَّذي لَا أرى لَهُ مثلاإِلَّا صِفَات غَدَتْ لَهُ مثلا

فِي الدّرّ والبدر والغزال وَفِي الخوط ودعص النقا إِذا مثلا

وَمن بِهِ صرت فِي الْهوى مثلاكَمَا غَدا فِي جماله مثلا
لَا ترسلا ناظريك أَنَّهُمَابأنفس الْعَالمين قد مثلا

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من فصل الْهمزَة وَمَا بعْدهَا فِي الْآبَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.