تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

شُجَاع بن فَارس بن الْحسن بن فَارس بن الْحُسَيْن بن غَرِيب يتَّصل بشيبان ابْن ذهل بن ثَعْلَبَة الْحَافِظ أَبُو غَالب الذهلي السهروردي ثمَّ الْبَغْدَادِيّ الحريمي نسخ بِخَطِّهِ من التَّفْسِير والْحَدِيث وَالْفِقْه مَا لم ينسخه أحد من الوراقين كتب بِخَطِّهِ ديوَان ابْن حجاج سبع مَرَّات قَالَ عبد الْوَ

قَلما يُوجد بلد من بِلَاد الْإِسْلَام إِلَّا وَفِيه شَيْء بِخَط شُجَاع الذهلي وَكَانَ مُفِيد وقته بِبَغْدَاد ثِقَة سمع أَبَا طَالب ابْن غيلَان وَعبد الْعَزِيز بن عَليّ الْأَزجيّ والأمير أَبَا مُحَمَّد ابْن المقتدر وَأَبا مُحَمَّد الْجَوْهَرِي وَأَبا جَعْفَر ابْن الْمسلمَة وَأَبا بكر الْخَطِيب وطبقتهم وَمن بعدهمْ إِلَى أَن سمع من جمَاعَة من طبقته روى عَنهُ إِسْمَاعِيل ابْن السَّمرقَنْدِي وَعبد الْوَهَّاب الْأنمَاطِي والسلفي وَعمر بن ظفر المغازلي والحافظ مُحَمَّد بن نَاصِر وَعبد الله بن مُحَمَّد بن)

أَحْمد بن النقور ودهبل بن عَليّ بن كارة وَغَيرهم ومولده نصف شهر رَمَضَان سنة ثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة ووفاته فِي جُمَادَى الأولى سنة سبع وَخَمْسمِائة وَمن شعره

وقائلة إِنِّي رقدت وَقد بدالِليْل الصِّبَا فِي العارضين قتير
فَقلت لَهَا إِن اللذيذ من الْكرَىيكون إِذا كَانَ الظلام ينير

قلت أحسن مِنْهُ قَول الآخر

وَقَالُوا انتبه من رقدة اللَّهْو وَالصبَافقد لَاحَ صبح فِي دجاك عَجِيب
فَقلت أخلائي دَعونِي ولذتيفَإِن الْكرَى عِنْد الصَّباح يطيب
للشاعر الملك العزيز خسرو بن فيروز، اقرأ القصيدة

وَمن شعر الْحَافِظ أبي غَالب الذهلي أَيْضا

هيفاء كالبدر فِي كَمَالهلفاء كالغصن فِي اعتداله
أصبح قلبِي بهَا مشوقاًحيران قد لج فِي خباله
مَا وَصلهَا إِذْ يرام مِنْهَاإِلَّا مَعَ النَّجْم فِي مناله
قد ذاب جسمي بهَا فَمَا إِنيبين مِنْهُ سوى خياله

وَمن شعره مَا يكْتب على مضراب الْعود

أَنا فِي كف مهاةذَات دلّ وجمال
أبدا أسلب بالتحريك ألباب الرِّجَال

(أَبُو الْحسن وَزِير المستعين)

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الشين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.