تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

عبد الله بن فروخ

سمع أَبَا هُرَيْرَة وَعَائِشَة توفّي فِي حُدُود التسعين لِلْهِجْرَةِ

فَقِيه القيروان عبد الله بن فروخ أَبُو مُحَمَّد الْفَارِسِي المغربي فَقِيه القيروان

وزاهدها كَانَ قوالاً للحق لَا يهاب الْمُلُوك فِي نهيهم الظُّلم كثير التجهد والتأله قَالَ البُخَارِيّ يعرف مِنْهُ وينكر قَالَ ابْن عدي أَحَادِيثه غير محفوظةٍ وَتُوفِّي فِي حُدُود الثَّمَانِينَ وَمِائَة وروى لَهُ أَبُو دَاوُد

ابْن غزلون عبد الله بن فرج بن غزلون أَبُو مُحَمَّد الْيحصبِي الطليطلي ابْن الْعَسَّال روى الحَدِيث وَكَانَ فصيحاً مفوهاً شَاعِرًا مفلقاً توفّي سنة سبع وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة وَمن شعره

الشَّاعِر الْأَسدي عبد الله بن فضَالة بن شريك بن سلمَان بن خويلد بن سَلمَة بن عَامر بن موقد النَّار يَنْتَهِي إِلَى نزار كَانَ شَاعِرًا وَسَيَأْتِي ذكره وَالِده فضَالة فِي حرف الْفَاء إِن شَاءَ الله تَعَالَى أَتَى عبد الله إِلَى عبد الله بن الزبير وافدأً فَقَالَ لَهُ بَعدت شقتي ونقبت رَاحِلَتي قَالَ أحضرها فأحضرها فَقَالَ أقبل بهَا وَأدبر فَفعل فَقَالَ ارقعها بسبتٍ واخفضها بهلبٍ وأنجد بهَا يبرد خفها وسر البردين تصح فَقَالَ ابْن فضَالة إِنِّي أَتَيْتُك مستحملاً وَلم آتِك مستوصفاً فلعن الله نَاقَة حَملتنِي إِلَيْك فَقَالَ ابْن الزبير إِن وراكبها فَانْصَرف ابْن فضَالة وَقَالَ من الوافر

أَقُول لغلمتي شدوا ركابيأجازو بطن مَكَّة فِي سَواد
فَمَالِي حِين أقطع ذَات عرقٍإِلَى ابْن الكاهلية من معاد
سيبعد بَيْننَا نَص المطاياوَتَعْلِيق الأداوي والمزاد
وكل معبدٍ قد أعلمتهمناسمهن طلاع النجاد
أرى الْحَاجَات عِنْد أبي خبيبٍنكدن وَلَا أُميَّة فِي الْبِلَاد
للشاعر عبد الله بن الزبير الأسدي، اقرأ القصيدة
من الأعياص أَو من آل حربٍأغر كغرة الْفرس الْجواد
للشاعر عبد الله بن الزبير الأسدي، اقرأ القصيدة

قلت أَبُو خبيب كنية عبد الله بن الزبير وَكَانَ يكنى أَبَا بكر وخبيبٌ أكبر أَوْلَاده وَلم يكنه بِهِ إِلَّا من ذمه فَكَأَن ذَلِك لقب لَهُ وَقَول ابْن الزبير إِن وراكبها إِن هَا هُنَا بِمَعْنى نعم كإنه إقرارٌ بِمَا قَالَه قَالَ ابْن قيس الرقيات من الْكَامِل المرفل)

وَيَقُلْنَ شيبٌ قد علاك وَقد كَبرت فَقلت إِنَّه
للشاعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، اقرأ القصيدة

الْمدنِي عبد الله بن الْمفضل با الْعَبَّاس بن ربيعَة بن الْحَارِث بن عبد الْمطلب الْمدنِي قتل أَبوهُ يَوْم الْحرَّة وَهُوَ صبي روى عَن أنس وَعبيد الله بن أبي رَافع وَأبي سَلمَة عبد الرحمان وَنَافِع بن جُبَير والأعرج وَجَمَاعَة وَوَثَّقَهُ جمَاعَة وَهُوَ صَاحب حَدِيث الْبكر تستأمر وَتُوفِّي فِي حُدُود الثَّلَاثِينَ وَمِائَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة

المغربي عبد الله بن فلاح المغربي قَالَ ابْن رَشِيق كَانَ متصدراً لِلْقُرْآنِ مَشْهُورا بذلك ذكياً لوذعياً مليح الشّعْر فَمن مشهوره قَوْله من الطَّوِيل

محلك من قلبِي وسمعي وناظريحمى لم يبحه مذ نأيت مُبِيح
وَإِنِّي وَإِن أَبْصرت مِنْك تغيراًعلى مَا بقلبي من هوى لشحيح
يَقُول أناسٌ قد سلوت وإننيلفي حسراتٍ أغتدي وأروح

تمكن من جسمي الضنى فأذابه فها أَنا أبلى والفؤاد صَحِيح وَمِنْه مَا كتب فِي رخامةٍ عِنْد رَأسه فِي قَبره من الطَّوِيل

أيا من رأى قبراً تضمن رمسهأَخا سكرةٍ مَا إِن يفِيق إِلَى الْحَشْر
وَمَا سَاءَنِي الأحباب فِي برزخ البلىفَأَصْبَحت لَا أزداد إِلَّا على عقر
وَأصْبح وَجْهي بعد أَي نضارةٍكَسَاه البلى ثوبا يجد مَعَ الدَّهْر

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْعين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.