تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

عبد الله بن مُحَمَّد (٢)

الصفحة ٢ من ٢

وَتُوفِّي سنة ثمانٍ وَعشْرين وثلاثمائة

حامض رَأسه عبد الله بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن يزِيد أَبُو الْقَاسِم الْمروزِي الأَصْل الْبَغْدَادِيّ الْمَعْرُوف بحامض رَأسه وبالحامض سمع الْحسن بن أبي الرّبيع وسعدان بن نصر وَأَبا يحيى الْعَطَّار وَأَبا أُميَّة الطرطوسي وَغَيرهم وَعنهُ أَبُو عمر بن حيويه وَالدَّارَقُطْنِيّ وَأَبُو بكر الْأَبْهَرِيّ والمعافى الْجريرِي وَعمر ابْن أَحْمد الْوَاعِظ وَتُوفِّي سنة تسع وَعشْرين وثلاثمائة

الكلاباذي الْحَنَفِيّ عبد الله بن مُحَمَّد بن يَعْقُوب بن الْحَارِث بن خَلِيل أَبُو مُحَمَّد الكلاباذي البُخَارِيّ الْفَقِيه شيخ الْفَقِيه الْحَنَفِيَّة بِمَا وَرَاء النَّهر يعرف بِعَبْد الله الْأُسْتَاذ كَانَ كَبِير الشَّأْن كثير الحَدِيث إِمَامًا فِي الْفِقْه روى عَن عبيد الله بن واصلٍ وَعبد الصَّمد بن الْفضل وحمدان بن ذِي النُّون وَغَيره

وَعنهُ أَبُو طيب عبد الله بن مُحَمَّد وَمُحَمّد بن الْحسن بن مَنْصُور النيسابوريان وَجَمَاعَة سُئِلَ عَنهُ أَبُو زرْعَة الرَّازِيّ فَقَالَ ضعيفٌ وَقَالَ الْحَاكِم هُوَ صَاحب عجائب عَن الثِّقَات وَقَالَ الْخَطِيب لَا يحْتَج بِهِ وَتُوفِّي سنة أَرْبَعِينَ وثلاثمائة)

أَبُو بكر لإصبهاني القَاضِي عبد الله بن مُحَمَّد بن الْحسن بن الخصيب بن الصَّقْر أَبُو بكر الإصبهاني الشَّافِعِي ولي قَضَاء دمشق وَقَضَاء مصر ثمَّ قَضَاء دمشق من جِهَة الْخَلِيفَة الْمُطِيع وصنف كتابا فِي الْفِقْه سَمَّاهُ الْمسَائِل المجالسية وَحَدِيثه فِي الخلعيات توفّي سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وثلاثمائة

الْقُرْطُبِيّ ابْن الصفّار عبد الله بن مُحَمَّد بن مغيث أَبُو مُحَمَّد الْأنْصَارِيّ الْقُرْطُبِيّ ابْن الصفار وَالِد القَاضِي الْجَمَاعَة أبي الْوَلِيد يُونُس كَانَ أديباً شَاعِرًا بليغاً كَاتبا مَعَ عبادةٍ وتواضعٍ صنف للْحكم الْمُسْتَنْصر كتاب شعراء بني أُميَّة فأجاد وَجَاء بِهِ فِي مجلدٍ واحدٍ وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وثلاثمائة

وروى عَن خَالِد ابْن سعد وَأحمد بن سعيد بن حزم وَإِسْمَاعِيل بن بدر وَجَمَاعَة

أَبُو أَحْمد الشَّافِعِي عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الله بن الناصح بن شُجَاع أَبُو أَحْمد بن الْمُفَسّر الْفَقِيه الشَّافِعِي نزيل مصر سمع أَحْمد بن عَليّ بن سعيد الْمروزِي وَعبد الرحمان بن الْقَاسِم بن الرواس وَعلي بن غَالب السكْسكِي وَمُحَمّد بن إِسْحَاق ابْن اهويه وانتقى عَلَيْهِ أَبُو الْحسن الدَّارَقُطْنِيّ وَحدث عَنهُ الْحفاظ عبد الْغَنِيّ وَابْن مندة وَأحمد بن مُحَمَّد بن أبي الْعَوام وَجَمَاعَة وَتُوفِّي سنة خمسٍ وَسِتِّينَ وثلاثمائة

أَبُو الشَّيْخ ابْن حَيَّان الإصبهاني عبد الله بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن حَيَّان أَبُو مُحَمَّد الإصبهاني الْحَافِظ أَبُو الشَّيْخ صَاحب التصانيف ولد سنة أربعٍ وَسبعين وَمِائَتَيْنِ وَتُوفِّي

سنة تسع وَسِتِّينَ وثلاثمائة وَسمع فِي صغره جده لأمه مَحْمُود بن الْفرج الزَّاهِد وَإِبْرَاهِيم بن سَعْدَان وَمُحَمّد بن عبد الله بن الْحسن بن حَفْص رَئِيس إصبهان وَمُحَمّد ابْن أَسد الْمَدِينِيّ وَأحمد بن مُحَمَّد بن عَليّ الْخُزَاعِيّ وَسمع بِالْبَصْرَةِ وببغداد وبمكة وبالموصل بِالريِّ كَانَ حَافِظًا عَارِفًا بِالرِّجَالِ والأبواب صنف تَارِيخ بَلَده والتأريخ على السنين وَكتاب السنّة وَكتاب العظمة وَكتاب ثَوَاب الْأَعْمَال وَكتاب السّنَن

قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين وَقد وَقع لنا أَشْيَاء من حَدِيثه وتخاريجه وروى عَنهُ أَبُو سعد الْمَالِينِي وَأَبُو بكر بن مرْدَوَيْه وَأَبُو بكر أَحْمد بن عبد الرحمان الشِّيرَازِيّ وَأَبُو نعيم وَمُحَمّد أبي عَليّ بن سمويه الْمُؤَدب وسُفْيَان بن حسنكويه)

القباب عبد الله بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن فورك بن عَطاء أَبُو بكر الْأَصْبَهَانِيّ الْمُقْرِئ القباب وَهُوَ الَّذِي يعْمل المحابر كَانَ مُسْند إصبهان فِي عصره ومقرئها سمع مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الجيراني سنة ثَمَان وَسبعين وَمِائَتَيْنِ وَأَبا بكر بن أبي بكر عَاصِم بن عبد الله بن مُحَمَّد بن النُّعْمَان وَعلي بن مُحَمَّد الثَّقَفِيّ وَطَائِفَة وَقَرَأَ الْقُرْآن على أبي الْحسن مُحَمَّد بن أَحْمد بن شنبوذ وروى عَنهُ أَبُو نعيم وَالْفضل ابْن أَحْمد الْخياط وَعلي بن أَحْمد بن مهْرَان الصحاف وَجَمَاعَة وَتُوفِّي سنة سبعين وثلاثمائة

الْحَافِظ ابْن السقاء عبد الله بن مُحَمَّد بن عُثْمَان بن الْمُخْتَار الْمُزنِيّ الْحَافِظ أَبُو مُحَمَّد ابْن السقاء الوَاسِطِيّ مُحدث وَاسِط توفّي سنة ثَلَاث وَسبعين وثلاثمائة سمع أَبَا خَليفَة وزكرياء السَّاجِي وَأَبا يعلي الْموصِلِي وعبدان الْأَهْوَازِي مُوسَى ابْن سهل الْجونِي وَمُحَمّد بن الْحُسَيْن ابْن مكرم وَجَمَاعَة

وروى عَنهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَأَبُو الْفَتْح يُوسُف القواس وَأَبُو الْعَلَاء مُحَمَّد بن عَليّ وَعلي بن احْمَد ابْن دَاوُد الرزاز وَأَبُو نعيم الْحَافِظ وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ وَابْن المظفر لم نر مَعَ ابْن السقاء كتابا وَإِنَّمَا حَدثنَا حفظا

ابْن الْبَاجِيّ عبد الله بن مُحَمَّد بن عَليّ بن شَرِيعَة بن رِفَاعَة اللَّخْمِيّ الْمَعْرُوف بِابْن الْبَاجِيّ أَبُو مُحَمَّد الإشبيلي سمع مُحَمَّد بن عبد الله بن القوف وَالسَّيِّد أَبِيه الزَّاهِد وَسَعِيد بن جَابر وَغَيرهم وَكَانَ حَافِظًا ضابطاً متقناً بَصيرًا بمعاني الحَدِيث وَقَالَ ابْن الفرضي لم أحدا أفضله أحد عَلَيْهِ فِي الضَّبْط وروى النَّاس عَنهُ كثيرا وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَسبعين وثلاثمائة

القَاضِي أَبُو مُحَمَّد البعلبكي عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الْغفار بن ذكْوَان القَاضِي أَبُو مُحَمَّد البعلبكي حدث عَن أبي الجهم بن طلاب وَابْن جوصا وَأبي الدحداح أَحْمد بن مُحَمَّد وَأبي الْعَبَّاس الزفتي أبي بكر الخرائطي وَطَائِفَة وَعنهُ الْوَلِيد بن بكر الأندلسي ومكي بن الْغمر وَجَمَاعَة وَتَكَلَّمُوا فِيهِ وَتُوفِّي سنة ثَمَانِينَ وثلاثمائة

وَالِد ابْن عبد الْبر)

عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الْبر أَبُو مُحَمَّد النمري الْقُرْطُبِيّ الْفَقِيه الْمَالِكِي وَالِد الإِمَام أبي عمر يُوسُف تفقه على التجِيبِي ولازمه وَسمع من أَحْمد بن مطرفٍ وَاحْمَدْ بن حزم وَكَانَ صَالحا عابداً مُجْتَهدا توفّي سنة ثَمَانِينَ وثلاثمائة

أَبُو سعيد الْقرشِي الصُّوفِي عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب بن نصير بن عبد الْوَهَّاب بن عَطاء ابْن واصلٍ أَبُو سعيد الْقرشِي الرَّازِيّ الصُّوفِي حج وَدخل الشَّام ومصر وجاور وَأقَام بنيسابور مُدَّة وَصَحب الزَّاهِد أَبَا عَليّ الثَّقَفِيّ وَحدث عَن مُحَمَّد بن أَيُّوب الرَّازِيّ بن الضريس ويوسف بن عاصمٍ وروى عَنهُ جمَاعَة وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وثلاثمائة

أَبُو مُحَمَّد القلعي عبد الله بن مُحَمَّد بن الْقَاسِم بن حزم أَبُو مُحَمَّد الأندلسي القلعي رحالٌ جوالٌ سمع أَبَا الْقَاسِم عَليّ بن أبي الْعقب وَجَمَاعَة بِدِمَشْق وَأَبا بكر الشَّافِعِي وَأَبا عَليّ بن الصَّواف بِبَغْدَاد وَإِبْرَاهِيم بن عَليّ الهُجَيْمِي بِالْبَصْرَةِ وَأَبا جَعْفَر بن دُحَيْم بِالْكُوفَةِ وَعبد الله بن الْورْد بِمصْر ووهب بن مَسَرَّة بالأندلس وروى عَنهُ أَبُو الْوَلِيد بن الفرضي وَكَانَ شَيخا جَلِيلًا زاهداً شجاعاً مُجَاهدًا ولاه الْمُسْتَنْصر بِاللَّه الحكم للْقَضَاء فاستعفى وَأَصله من قلعة أَيُّوب بالأندلس وَكَانَ فَقِيها صلباً الْحق ورعاً وَكَانُوا يشبهونه بسفيان الثَّوْريّ فِي زَمَانه وَكَانَ ثِقَة مَأْمُونا أَخذ النَّاس عَنهُ الْكثير وَكَانَ يقف وَحده للفئة من الْمُشْركين قَالَ ابْن الفرضي سَمِعت مِنْهُ علما كثيرا وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وثلاثمائة

البشتي الصُّوفِي عبد الله بن مُحَمَّد بن نَافِع أَبُو الْعَبَّاس البشتي بالشين الْمُعْجَمَة الصُّوفِي ورث من آبَائِهِ أملاكاً كثير فأنفقها فِي الْخَيْر وَكَانَ كثير الْعِبَادَة بَقِي سبعين سنة لَا ستند إِلَى حائظ وَلَا يتكي على وسَادَة حج من نيسابور حافياً رَاجِلا وَأقَام بالقدس أشهراً وَدخل الغرب وَحج من الغرب وَرجع إِلَى بِشَتٍّ وَتصدق بِبَقِيَّة أملاكه وَتُوفِّي سنة أَربع وَثَمَانِينَ وثلاثمائة

ابْن كلاب عبد الله بن مُحَمَّد بن كلاب الْقطَّان ذكره مُحَمَّد بن إِسْحَاق فِي كتاب الفهرست قَالَ محب الدّين بن النجار ونقلته من خطه فَقَالَ ابْن كلاب من نابتة الحشوية وَله مَعَ عبّاد بن)

سلمَان مناظراتٌ وَكَانَ يَقُول إِن كَلَام الله هُوَ الله وَكَانَ عباد يَقُول إِنَّه نَصْرَانِيّ فَهَذَا القَوْل

قَالَ أَبُو الْعَبَّاس الْبَغَوِيّ دَخَلنَا على فشيون النَّصْرَانِي وَكَانَ فِي دَار الرّوم بالجانب الغربي فَجرى الحَدِيث إِلَى أَن سالته عَن ابْن كلاب فَقَالَ رحم الله عبد الله

كَانَ يجيئني فيجلس إِلَى تِلْكَ الزواية وَأَشَارَ إِلَى ناحيةٍ من الْبيعَة عَن وعني أَخذ هَذ القَوْل وَلَو عَاشَ لنصرنا الْمُسلمين قَالَ الْبَغَوِيّ وَسَأَلَهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق الطَّالقَانِي فَقَالَ مَا تَقول فِي الْمَسِيح فَقَالَ مَا يَقُوله أهل السّنة من الْمُسلمين فِي الْقُرْآن قَالَ النديم ولعَبْد الله من الْكتب كتاب الصِّفَات كتاب خلق الْأَفْعَال كتاب الرَّد على الْمُعْتَزلَة وَقد تقدم فِي عبد الله ابْن سعيد بن كلاب ترجمةٌ أُخْرَى وَهِي لهَذَا وَالله أعلم بِمَا كَانَ من أمره فَإِن تِلْكَ التَّرْجَمَة تخَالف هَذِه التَّرْجَمَة فليكشف من هُنَاكَ

الفِهري عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الله بن الْقَاسِم ن أَبُو مُحَمَّد الفِهري ينتسب إِلَى عبد الْملك بن قطنٍ الفِهري وَالِي الأندلس لبني أُميَّة وَأَبُو مُحَمَّد هَذَا من مُلُوك الطوائف الصغار ورث الْملك بمعقل الْبِنْت عَن أَبِيه جده ودام فِيهِ مَشْهُورا مَقْصُودا ممدوحاً إِلَى أَن أَخذه مِنْهُ أَمِير الْمُسلمين يُوسُف بن تاشفين وَحمله إِلَى العدوة فأسكنه بسلا وَفِيه يَقُول صَاحب القلائد رجل زهت بِهِ الرياسة وَالتَّدْبِير وجبل دونه يلملمٌ وثبير ذووقارٍ لَا يستفزُّ وَلَو دارت عَلَيْهِ الْعقار وَضعته الدولة فِي مفرقها وأطلعت شمسه فِي أفقها فأظهر جمَالهَا وعطر صباها وشمالها وَمن شعره من المتقارب

خلعت عَن الْملك لكننيعَن الصَّبْر وَالْمجد لَا أُخلع
رماني الزَّمَان بأزرائهوغيري من خطبه يجزع
فَلَيْسَ فُؤَادِي بالملتظيوَلَا مقلتي حسرةً تَدْمَع
ولي أمل ليته لم يكنفكم ذَا يغر وَكم يخدع

ابْن الْأمين عبد الله بن مُحَمَّد بن هَارُون أَبُو مُحَمَّد الْأمين بن الرشيد كَانَ أديباً مليح الشّعْر كَانَ ينادم الواثق أورد لَهُ الصولي قَوْله من السَّرِيع

حَار على وجنته مدمعهوَزَالَ عَمَّا قد رجا مطمعه

)

من حب ظبيٍ لَك من وَجههإِذا تجلى قمرٌ يطلعه
أعطي رق الْحسن ملكا فَمَاأصبح عَنهُ أحدٌ يمنعهُ
للشاعر ابن الأمين العباسي، اقرأ القصيدة
فِي خَدّه من صُدْغه عقربٌتلسع من شَاءَ وَلَا تلسعه
للشاعر ابن الأمين العباسي، اقرأ القصيدة

ابْن يزْدَاد وَزِير المستعين عبد الله بن مُحَمَّد بن يزْدَاد بن سُوَيْد الْمروزِي أَبُو صَالح الْكَاتِب ولي الوزارة للمستعين بعد أَحْمد بن الخصيب مديدة ثمَّ صَعب على الموَالِي أمره وخاصمه بغا الصَّغِير لِأَنَّهُ كَانَ مَنعه إقطاعه فتهدده بِالْقَتْلِ ثمَّ وزر للمستعين ثَانِيًا بعد قتل الْوَزير شُجَاع أَو تامش وَجعل إِلَيْهِ الْعرض وديوان الْقَبْض والخاتم ودور الضَّرْب وَكِتَابَة ابْنه الْعَبَّاس حَتَّى تنكر لَهُ بغا الشرابي وألب عَلَيْهِ الأتراك فهرب إِلَى بَغْدَاد وَكَانَت وزارته أَرْبَعَة أشهرٍ وأياماً وَلم يزل بالكرخ مستتراً عِنْد بعض التُّجَّار إِلَى أَن أدْركهُ أَجله وَدفن فشاع مَوته ونبش حَتَّى رئي ثمَّ ورد فِي قَبره وَذَلِكَ سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ ومدحه البحتري وَغَيره من الشُّعَرَاء وَيُقَال إِنَّه امتدحه قومٌ من الشُّعَرَاء فَأمر لَهُم بِثَلَاثَة دَرَاهِم وَكتب إِلَيْهِم من السَّرِيع

قيمَة أَشْعَاركُم درهمٌعِنْدِي وَقد زودتكم درهما
وَدِرْهَم قيمَة قرطاسكمفانصرفوا قد نلتم مغنما

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْعين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.