تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

ابْن أشعب الطمع

عُبَيْدَة بن أشعب الطمع كَانَ خصيصاً بإبراهيم بن الْمهْدي وَكَانَ مطبوعاً كأبيه كَانَ يَوْمًا عِنْد إِبْرَاهِيم بِمَ الْمهْدي وَعِنْده جمَاعَة فَأتي بطيلسان كسروي قد قطع وخيط فَأَخذه بِيَدِهِ وَنظر إِلَيْهِ وَقَالَ فِيهِ ثقل ثمَّ أقبل على ابْن أشعب فَقَالَ حَدثنَا عَن طمع أَبِيك فَقَالَ وَمَا تصنع أبي أحَدثك عَن طمعي وَالله مَا هُوَ

إِلَّا قلت فِي الطيلسان ثقل حَتَّى طمعت فِيهِ فَضَحِك مِنْهُ وَقَالَ ردوا الطيلسان وَدفعه إِلَيْهِ وَقيل إِن أَبَاهُ قَالَ لَهُ يَوْمًا إِنِّي أَرَانِي سأخرجك من منزلي وأنتفي مِنْك قَالَ لم يَا أبه قَالَ إِنِّي لأكسب خلق الله لرغيف وَأَنت ابْني وَقد بلغت هَذَا السن وَأَنت فِي عيالي مَا تكسب شَيْئا قَالَ بلَى وَالله إِنِّي لأكسب وَلَكِنِّي مثل الموزة لَا تحمل حَتَّى تَمُوت أمهَا

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْعين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.