من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
الطنبورية
عُبَيْدَة قَالَ أَبُو الْفرج الإصبهاني كَانَت من المحسنات المتقدمات فِي الصَّنْعَة والآداب يشْهد لَهَا بذلك إِسْحَاق وحسبها بِشَهَادَتِهِ وَكَانَ أَبُو حشيشة يعظمها ويعترف لَهَا بالرياسة)
والأستاذية وَكَانَت من أحسن النَّاس وَجها وأطيبهم صَوتا ذكرهَا جحظة فِي كتاب الطنبوريين والطنبوريات وقرأت عَلَيْهِ خَبَرهَا فِيهِ فَقَالَ كَانَت من المحسنات وَكَانَت لَا تَخْلُو من عشق وَلم يعرف فِي الدُّنْيَا امْرَأَة أعظم صَنْعَة فِي الطنبور مِنْهَا وَقَالَ جحظة وهب لي جَعْفَر بن الْمَأْمُون طنبورها فَإِذا عَلَيْهِ مَكْتُوب بآبنوس كل شَيْء سوى الْخِيَانَة فِي الْحبّ يحْتَمل
وينسب إِلَى إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الْموصِلِي
أمست عُبَيْدَة فِي الْإِحْسَان وَاحِدَةالله جَار لَهَا من كل مَحْذُور
من أحسن النَّاس وَجها حِين تبصرهاوأحذق النَّاس إِن غنت بطنبور
أَبُو عُبَيْدَة أحد الْعشْرَة اسْمه عَامر بن عبد الله
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع