تجاوز إلى المحتوى

من «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

حرف الألف (٣)

الصفحة ٢ من ٢

لين الكلمة طيب النغمة حسن التودد والدين والأمانة قال ومعرفته للرجال متوسطة ومات في شوال سنة

أحمد بن إبراهيم بن صارو البعلي ثم الحموي أحد الطلبة المهرة ولد سنة وطلب على كبر فأكثر عن المزي وبنت الكمال والجزري وكتب الطباق وقال الشعر قال الذهبي في المعجم المختص شاب فاضل له نظم حسن وفضيلة تلا بالسبع على الجعبري ومات في رمضان سنة

أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الأنصاري أبو جعفر ابن بصلة كان أصله من بلقين واستوطن مالقة وتردد إلى غرناطة وكان يعقد الشروط ويقرأ الحديث بالجامع وكان محمود السيرة لكن كان يعرب كلامه بتعجرف حتى يتباغض ومال أخيرا إلى الحنابلة ولازم الأسفار حتى استشهد بظاهر جبل الفتح عام ذكره ابن الخطيب في تاريخ غرناطة

أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن عبد المنعم كمال الدين ابن أمين الدولة تقدم ذكر أبيه وابنه إبراهيم ولد سنة … وسمع الصحيح بفوت على سنقر وحدث

أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي عمر المقدسي تقي الدين ابن العز ولد في شعبان سنة وسمع من جماعة منهم محمد بن عبد الهادي كتب عنه الذهبي في معجمه وعز الدين ابن جماعة وحدثنا عنه .... مات في جمادى الآخرة سنة

أحمد بن إبراهيم بن عبد الحميد العسقلاني ثم المصري المعروف بابن الصنان بمهملة ونونين سمع من ابن دقيق العيد الأربعين التي خرجها لنفسه وحدث روى عنه شهاب الدين أحمد بن رجب في معجمه بالإجازة وقال فيه نزيل الإسكندرية قلت مات في أواخر المحرم سنة

أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن عماد الدين ابن الشيخ أبي إسحاق شيخ الحزامية الواسطي ثم الدمشقي الصوفي ولد سنة وتفقه على مذهب الشافعي وتعبد وانقطع وكان يرتزق من النسخ وخطه حسن جدا وله اختصار دلائل النبوة وتسلك به جماعة وكان يحط على الاتحادية قال الذهبي تفقه وكتب المنسوب وتزهد وتجرد وتعبد وصنف في السلوك وشرح منازل السائرين وكان منقبضا عن الناس حافظا لوقته لا يحب الخوانك تسلك به جماعة وكان ذا ورع وإخلاص وله نظم حسن مات في شهر ربيع الآخر سنة

أحمد بن إبراهيم بن عبد الغني الحنفي شمس الدين أبو العباس السروجي القاضي ولد سنة وتفقه أولا حنبليا وحفظ المقنع ثم تحول

حنفيا وحفظ الهداية وأقبل على الاشتغال إلى أن مهر واشتهر صيته وشرع في شرح الهداية شرحا حافلا ودرس بالصالحية والناصرية والسيوفية وغيرها ولي القضاء بالقاهرة بعد موت نعمان الخطيبي في شعبان مدة عزل فيها مرة بالحسام الرازي في سلطنة لاجين ثم أعيد لما رجع الناصر إلى السلطنة إلى أن عاد الناصر من الكرك فعزله مع غيره من القضاة لقيامهم بدولة الجاشنكير فتألم وأساء الحريري الذي ولي بعده في حقه فأخرجه من سكن المدرسة الصالحية بالنقباء فازداد ألمه وضعف ومات في ربيع الآخر من السنة المذكورة وهي سنة قال الذهبي كان نبيلا وقورا كثير المحاسن وما أظنه روى شيئا من الحديث وله رد على ابن تيمية بأدب وسكينة وصحة ذهن ورد ابن تيمية على رده ووجد له سماع من محمد بن أبي الخطاب ابن دحية وكان فاضلا مهابا عالي الهمة سخيا طلق الوجه لم ينقل أنه ارتشى ولا قبل هدية ولا راعى صاحب جاه ولاسطوة ملك ويقال إنه شرب ماء زمزم لقضاء القضاة فحصل له قال الكمال جعفر كان فاضلا بارعا في مذهبه مشاركا في النحو والأصول ولي

القضاء وشرح الهداية ولم يسمع عنه أنه ارتشى وكان كريما قوي الهمة نافذ الكلمة شهما في ولايته حضر أبو عبد الله الفاسي وكان مشهورا بالصلاح في قضية شخص فاتفق أنه بدت منه في حق القاضي المالكي ابن مخلوف إساءة أدب فلكمه السروجي وكان إلى جانبه وانتهر بعض الأمراء وانزعج مرة أخرى على المحتسب فقال أنت ولايتك على فامى وخباز ليس لك أن تتعرض لموقعي الحكم وذكر وفاته كما تقدم

أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الأنصاري أبو جعفر

أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن عبد المنعم كمال الدين ابن أمين الدولة

أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي عمر المقدسي تقي الدين ابن العز

أحمد بن إبراهيم بن عثمان بن عبد الكريم بن كامل البعلي شهاب الدين حضر على يوسف بن عمر بن الشيخ اليونيني والرضى بن محمود وغيرهما وحدث سمع منه جمال الدين ابن ظهيرة في رحلته

أحمد بن إبراهيم بن خضر بن سعيد بن صاعد الحصكفي شهاب الدين الصهيوني ولد في سنة باللاذقية وسمع من ابن القواس وابن عساكر واليونيني وغيرهم واشتغل بالفقه والقراآت وكان يؤذن بالجامع الأموي

وهومشكور السيرة مات في صفر سنة وكان عنده عن القواس معجم ابن جميع وعن الشرف ابن عساكر مشيخته قال ابن رافع كان خيرا حسن الملتقى

أحمد بن إبراهيم بن علي بن عثمان بن عبد الحق أبو العباس بن أبي سالم ابن أبي الحسن المريني صاحب فاس المستنصر بالله ولد سنة … وتقرر في السلطنة بعد … ثم اعتقل بطنجة حتى بعث ابن أحمر صاحب الأندلس إلى محمد بن عثمان أمير سبتة أن يخرجه ويساعده فركب إلى طنجة فأخرجه وبايع له وحمل الناس على طاعته وأمده ابن الأحمر بعسكر فنازل فاس وبها السعيد محمد بن عبد العزيز بن أبي الحسن فاختل أمره وانهزم وحصر أبو العباس البلد في سنة إلى سنة واستقل السلطان أبو الحسن بملك فاس واستقر عبد الرحمن بن أبي تغلب على مراكش واستوزر محمد بن عثمان بن المكاس ثم غدر عبد الرحمن فآل أمره إلى أن قتل في جمادى الآخرة سنة ثم نازل أبو العباس تلمسان فهرب صاحبها أبو حمو ثم ثار موسى بن أبي عنان على أبي العباس فقامت الحرب بينهما

إلى أن قبض موسى عليه وقيده وحمله إلى الأندلس فأكرمه ابن الأحمر فاتفق أن موسى مات عن قرب فالتمس أهل فاس من ابن الأحمر إعادة أبي العباس فأجابهم ثم بدا له فأعاده إلى الاعتقال ووثب محمد بن أبي الفضل ابن الحسن على فاس فملكها في شوال سنة فأركب ابن الأحمر أبا العباس البحر من مالقة إلى سبتة فوصلها في صفر سنة فاستولى عليها ثم سار إلى طنجة فملكها ثم نازل فاس مدة ثم ملكها ولم يزل يتقلب به الأحوال إلى أن مات في المحرم سنة

أحمد بن إبراهيم بن عمر بن أحمد العمري ثم الصالحي شهاب الدين المعروف بابن زبيبة بزاي مضمومة وموحدة مشددة مصغرا الحنفي نزيل حلب أقام بها مدة يشتغل ويدرس ثم توجه إلى القاهرة وناب في الحكم بها وكان حفظة للنوادر والحكايات المضحكات كثير التبذير ثم ولي القضاء بالإسكندرية وهو أول حنفي ولي بها القضاء ومات بها في ربيع الأول سنة أثنى عليه ابن حبيب فقال إنه عاش سبعين سنة

أحمد بن إبراهيم بن غنائم بن وافد بالفاء الصالحي ابن المهندس شهاب الدين سمع بإفادة أخيه من الفخر وابن الزين وشمس الدين ابن أبي عمر وأحمد بن شيبان وزينب بنت مكي وحدث مات بالصالحية في شوال سنة

أحمد بن إبراهيم بن فلاح بن محمد بن حاتم بن شداد ضياء الدين أبو الفضل بن الشيخ برهان الدين الإسكندري ثم الدمشقي سمع صحيح مسلم في الرابعة من أحمد بن عبد الدائم سنة وحدث به عنه وسمع من ابن أبي اليسر وابن النشبي وابن أبي عمرو الفخر وغيرهم وكان يجلس مع الشهود وحدث مات في شعبان سنة

أحمد بن إبراهيم بن مجلي بن عبد الملك المرداوي أبو إبراهيم سمع من خطيب مردا مات بمردا سنة

أحمد بن إبراهيم بن محمد بن إدريس بن بابا جوك البعلي التركماني الأصل نجم الدين ابن شهاب ولي قضاء شيزرة ذكره الذهبي في معجمه فقال مات سنة

أحمد بن إبراهيم بن محمود بن إبراهيم بن مكارم الزهري البقاعي ثم الدمشقي ولد سنة بضع وسبعمائة ذكره الذهبي في المعجم المختص

أحمد بن إبراهيم بن مري بن ربيعة الجيتي الصالحي الطحال يعرف

بالجاموس ولد سنة وأحضر على خطيب مردا وسمع الكثير من ابن الكمال وابن عبد الدائم وغيرهما وطلب الحديث وكتب الطباق وكتب خطا دقيقا وكتب السماع مدة قال الذهبي في المعجم المختص كان به صمم وفيه سكون ولم يعمل شيئا في غير الطباق مات في شعبان سنة وقال البرزالي كان مباركا خيرا ساكنا وفي سمعه ثقل

أحمد بن إبراهيم بن معضاد الشيخ شهاب الدين ابن الشيخ برهان الدين الجعبري الصوفي مات في جمادى الآخرة سنة وتقدم ذكر والده

أحمد بن إبراهيم بن منصور بن صارم بن الجباس الدمياطي له شعر حسن

أحمد بن إبراهيم بن أبي منصور بن عروة بن سيار الموصلي الأصل الدمشقي مات يوم الخميس سادس المحرم سنة

أحمد بن إبراهيم بن نصر الرقوقي روى الصحيح عن ابن الزبيدي وابن رواحة وغيرهما ومات في صفر سنة إحدى وسبعمائة

أحمد بن إبراهيم بن يحيى بن أحمد بن الكيال العزازي تقدم ذكر أبيه قريبا ولد في رجب سنة وأسمعه أبوه من أبي عمر والفخر وغيرهما وحدث سمع منه ابن سند والحسيني وذكره ابن رافع وقال أقام بحلب

مدة وخدم في الدواوين ومات في تاسع عشر ذي الحجة سنة

أحمد بن إبراهيم بن يحيى بن يوسف العسقلاني الحنبلي شهاب الدين ولد سنة … وسمع من النجيب وغيره وكان يؤدب بمكتب الملك المنصور بالقاهرة مات سنة …

أحمد بن إبراهيم بن يونس الدمشقي ولد سنة وسمع الكثير وأجاز لشيخنا ابن الملقن ولولده علي في سنة

أحمد بن إبراهيم المنفلوطي جمال الدين الملوي نزيل دمشق ولد سنة واشتغل بالفقه ولما ولي الشيخ علاء الدين القونوي قضاء دمشق قدمها معه فولاه قضاء بعلبك ثم نيابة الحكم بدمشق ثم استقر به بعده القاضي علم الدين الأخنائي إلى أن مات في جمادى الأولى سنة وهو والد العلامة ولي الدين الملوي

أحمد بن إبراهيم المكتبي الصالحي كان من فضلاء الحنفية مات في رجب سنة

أحمد بن إبراهيم الزهري شهاب الدين البيقاري قال الذهبي في المعجم المختص تفقه وسمع وقرأ وعلق وتنبه شيئا مولده سنة بضع وسبعمائة وقال ....

أحمد بن أحمد بن أحمد بن أحمد بن عامر السلمي أبو جعفر قرأ بمالقة على أبي بكر بن الفخار وأخذ عن الخطيب أبي عبد الله الطحالي وأبي جعفر ابن الزيات وقرأ القرآن بمالقة على أبي جعفر الحريري الضرير ولازم أبا محمد بن سلمون وبرع في القراآت والفرائض وكان حسن الخط صحيح النقل كثير الحفظ وله نظم ورجز في عد آي السور وقصيدة في معرفة وقت الفجر وذكر بعض أصحاب أبي جعفر بن عامر المذكور أنه طلق اثنتي عشرة امرأة على امتناعهن من الخفاض ومات سنة إحدى وأربعين وسبعمائة

أحمد بن أحمد بن أحمد بن الحسين بن موسى بن موسك الكردي الأصل الشيخ شهاب الدين أبو سعيد بن الشيخ شهاب الدين أبي الحسين الهكاري ولد سنة … وأسمعه أبوه من النور البعلي ومحمد بن علي بن ساعد والموسوي وست الوزراء وأخذ عن - وسمع من ابن الصواف مسموعه من النسائي وأبي الحسن بن القيم وغيرهما وعني بالطلب وكتب بخطه

الحسن المتقن شيئا كثيرا وكان عارفا بالرجال جمع كتابا في رجال الصحيحين موصوفا بالدين والخير متواضعا وأعاد بالجامع الحاكمي وهو والد جويرية التي تأخرت وسمع منها أقراننا مات في ثامن جمادى الآخرة سنة وهم من أرخه سنة اثنتين

أحمد بن أحمد بن أبي بكر بن طرخان الأسدي أبو بكر سمع على يحيى ابن سعد ثامن الثقفيات ومن القاسم بن عساكر وغيرهما وحدث بدمشق ومات بها في شعبان سنة

أحمد بن أحمد بن الحسين بن أبي المنصور علي بن ظافر بن علي الأزدي القاضي بهاء الدين بن جمال الدين بن الشيخ العارف صفي الدين ولد في شعبان سنة وسمع من جده والرشيد العطار وعبد الهادي خطيب المقياس وغيرهم وولي القضاء بالديار المصرية ودرس بالناصرية ومات سنة سمع منه عز الدين ابن جماعة في سنة

أحمد بن أحمد بن الحسين بن موسى بن موسك الهكاري أبو الحسين ولد سنة واشتغل بالحديث وحمل عن الدمياطي وغيره سمع من ابن ترجم نصف الترمذي وولى مشيخة الحديث بالمنصورية وكتب الكثير بخطه المليح المتقن وكانت وفاته في جمادى الأولى سنة

وأرخه ابن رجب في معجمه سنة وكأنه يحسب ما بلغه وقد تقدم ذكر ولده

أحمد بن أحمد بن خلف أصله من الجزيرة الخضراء ونشأ بمالقة ولأبيه بها حظوة في الخدم السلطانية كان طالبا فاضلا ذكيا عقد الشروط غير متخذها حرفة قرأ على أبي عمرو بن منظور وتأدب بالشيخ أبي جعفر ابن صفوان المقدم ذكره وأخذ عنه فك المعمى وأتقن الخط بين يديه ثم انتقل إلى غرناطة فارتسم بها في كتاب الإنشاء وكان ينتحل الجندية ويحمل السلاح ويرتزق من الكتابة في ديوان الجند وشعره وسط منه

لما رأوا كلفي به سألوه منهذا الذي تهواه أو من هذي
فأجبتهم ومدامعي تنهل منخوف غلام من بني الأستاذ

النص من طبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.