من «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
حرف الألف (٦)
الصفحة ٢ من ٢
أحمد بن عبد الله بن أحمد بن المحب عبد الله بن محمد بن إبراهيم ابن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور القدسي أبو الفتح ولد سنة وسمع من ابن الزراد وست الفقهاء وغيرهما وأحضره أبوه قبل ذلك على ابن الشيرازي وابن سعد وحصل له ثبتا فيه شيء كثير وقفت عليه ثم تنبه وطلب بنفسه وقرأ وخرج لنفسه ولغيره وكانت فيه لكنة ومات في الطاعون العام سنة وهو حفيد الذي بعده وأخوه الحافظ أبو بكر ولد المحب المشهور
أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الرحمن ابن إسماعيل بن منصور المقدسي أبو العباس ابن المحب ولد سنة أو وسمع من إبراهيم بن خليل وابن عبد الدائم والنجيب وغيرهم وأحضر على خطيب مردا وحدث بنسخة أبي مسهر وكان شيخ الضيائية قال الذهبي في المعجم المختص اعتنى بطلب الحديث وكتب وقتا وأسمع أولاده من الفخر بن البخاري وابن الكمال ونسخ لنفسه وللناس وكان بهي الشيبة كثير الوقار ذا حظ من عبادة وتأله وتواضع وحسن هدى واتباع للأثر وانقباض عن الناس انتقيت له جزءا
وحدث بالكثير روى عنه نجم الدين ابن الخباز ومات في آخر سنة
أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن عمر البياني الحموي المعروف بابن الحنبلي سمع على التقي أحمد بن إدريس بن مزيز المسلسل وجزء أبي عمر بن عبد الوهاب ومجلس البطاقة وسمع من الشرف البارزي جزء البطاقة ومن حمد بن علي بن حسن الجزري وغيرهم وحدث سمع منه أبو حامد بن ظهيرة بحماة بعد السبعين
أحمد بن عبد الله بن أحمد بن يوسف بن أحمد بن عمر الهاشمي الطنجالي من اهل مالقة أبو جعفر أخذ عن أبيه الخطيب أبي عبد الله وابي عبد الله ابن رشيد وابي عبد الله بن ربيع ومالك بن المرحل في آخرين وأجاز له جده أبو جعفر وأبو عبد الله بن القيم وابو الخطاب بن واجب وأبو عبد الله بن صاحب الأحكام وأبو الحسين محمد بن محمد بن سعيد ابن زرقون وأبو الربيع بن سالم في آخرين وكان فريع أصالة وفرع تقوى وحشمة دمث الأخلاق قديم العدالة كثير الحياء حسن الخط كتب الشروط ثم رفضها مقتصرا على الخطابة والإمامة بمسجد مالقة قال ابن الخطيب رافقني في السفر إلى العدوة فبلوت منه فضلا وسذاجة
ومات ي شوال سنة
أحمد بن عبد الله بن بلبان الصالحي العطار ولد سنة وسمع من ابن أبي عمر وأحمد بن شيبان والكمال عبد الرحيم وأبي بكر الهروي وغيرهم وحدث مات في شعبان سنة
أحمد بن عبد الله بن الحسين بن على الإربلي الأصل الدمشقي مجد الدين المعروف بالمجد الميت ابن أخي قاضي القضاة شهاب الدين محمد ابن المجد ولد سنة وسمع من ابن مشرف والتقي سليمان وإسماعيل ابن مكتوم وغيرهم وأجاز له ابن القواس وابن عساكر والعقيمي وآخرون وكان محبا في السماع والرواية معتنيا بذلك روى عدة أجزاء وحصل وأثبت وكان قد شهد برؤية هلال رمضان ففرغ الشهر ولم ير الهلال ليلة إحدى وثلاثين فعمل فيه ابن نباتة البيتين المشهورين
زادنا شاهد على الصوم يومافابى الله ذاك والإسلام
جرحوه فلم يفد ذاك فيهما لجرح بميت إيلام
كتبهما علم الدين البرزالي في سنة عن ابن نباتة
أحمد بن عبد الله بن أحمد التهامي شهاب الدين قاضي الشرع بزبيد
حكم بها نيفا وخمسين سنة ومات في جمادى الآخرة سنة
أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي عمر المقدسي الحنبلي عز الدين ولد في سنة وسمع من جده والفخر وغيرهما وكان من بيت العلم والدين وحدث مات في ربيع الأول سنة
أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن القصاع شهاب الدين الدمشقي ثم المدني المعروف بالشامي والد المحدث البارع جمال الدين محمد وأخيه فخر الدين أبي بكر مات في مستهل جمادى الأولى سنة ذكره ابن رافع
أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن كليب بن فهد السمان سمع من ابن علاق وغيره ولازم الحافظ الدمياطي في مجالس الحديث فسمع معه ومنه وجمع لنفسه معجما لشيوخه ومات قبل الدمياطي بقليل وقد ناهز السبعين ذكره القطب في تاريخ مصر
أحمد بن عبد الله بن عبد الغني الدريبي ذكره الذهبي في المعجم المختص فقال الفقيه المحدث أبو طاهر الدريبي البعلي الحنبلي ولد سنة وسمع من التاج وبنت كندى واليونيني وطلب وتنبه وجلس مؤدبا ومات سنة
أحمد بن عبد الله بن عبد الله بن مهاجر الوادي آشي شهاب الدين الحنفي تفقه في بلده وتأدب ورحل إلى المشرق فحج ثم سكن طرابلس ثم حلب وتحول حنفيا واشتمل عليه ناصر الدين ابن العديم قاضيها فكان يواليه ويطرب لأماليه واستنابه في عدة مدارس وفي الأحكام وكان قيما بالنحو والعروض رائق النظم ومنه
ما لاح درع يصول بسيفهوالوجه منه يضيء تحت المغفر
إلا حسبت البحر مد بجدولوالشمس تحت سحائب من عنبر
ومنه
يسعر في الوغى نيران حرببأيديهم مهندة ذكور
ومن عجب الظبي قد سعرتهاجداول قد أقلتها بدور
وخمس لامية العجم تخمسا جيدا ومدح ابن الزملكاني لما ولي قضاء حلب بقصيدة على وزن قصيدة ابن النبيه أولها
يمن ترنم فوق الأيك طائرهوطائر عمت الدنيا بشائره
وسودد أصبح الإقبال مقتبلافي أمرها أخوه الغرائره
ومن شعره في قالب الطيب
ما آكل في فمينيفرط من مخرجين
مغرى لقبض وبسطوما له من يدين
ويقطع الأرض سعيامن غير ما قدمين
مات سنة عن نحو من خمسين سنة
أحمد بن عبد الله بن عبد الله الشريفي المكي الفراش بالحرم المكي ولد بقوص سنة وسمع بإخميم من ابن عبد الظاهر وبالقاهرة من ست الوزراء وابن الشحنة وبمكة من النجم الطبري وبالمدينة من الجمال ابن المطري وذكر أنه كان أضر فشرب من ماء زمزم للشفاء من ذلك فعوفي ومات في شوال سنة
أحمد بن عبد الله بن عبد المنعم الهاشمي الطنجالي أبو جعفر قال ابن الخطيب كان ساذجا على سنن من الخير وحسن العهد وكان قد قرأ صناعة الطب وهو والد الطبيبة الأديبة أم الحسين وولي القضاء بلوشة بلد سلفه وكان حسن الطريقة ومات في الطاعون سنة
أحمد بن عبد الله بن علي الحديثي ابن السمسار المقرئ الملقن بالجامع الأموي مات في المحرم سنة
أحمد بن عبد الله بن الفار بالفاء وتشديد الراء الكركي كان زاهدا عابدا كثير الآداب مات سنة
أحمد بن عبد الله بن فرحون المالكي قاضي المدينة الشريفة …
مات في شهر رمضان سنة
أحمد بن عبد الله بن مالك بن مكنون العجلوني الأصل الدمشقي شهاب الدين ابن فخر الدين خطيب بيت لهيا ولد في خامس رمضان سنة وسمع من الحجار الجزء الثاني من حديث أبي اليمان عن شعيب ومن الضياء إسماعيل بن عمر الحموي وكان رئيسا نبيلا مات في ثاني المحرم سنة سمع منه أبو حامد بن ظهيرة بعد السبعين
أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن حجاج بن سيف البلبيسي خاتمة أصحاب المنذري بالإجازة وسمع من القطب القسطلاني وحدث ولد سنة مات المنذري سنة ومات في وسط سنة في شعبان أو رمضان
أحمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف النابلسي أخو جمال الدين يوسف مات سنة
أحمد بن عبد الله بن محمد الأزدي المراكشي نزيل القاهرة النحوي أبو العباس أخذ عن الشريف أبي علي وغيره وشارك في العلوم وجنح إلى التصوف الفلسفي ونسخ الفتوحات المكية والتنزلات الموصلية فكان أبو حيان لذلك يرميه بالزندقة وصار هو يحط على أبي حيان ويقول أبو حيان ظاهري حتى في النحو وصنف كتبا وكان فيه زهد وانقباض وبذاذة وشراسة مع ملازمة الصلاة وكان يلثغ بالراء غينا مثل الركن ابن القوبع وعرض عليه علاء الدين القونوي أن يتنزل بالخانقاه فأبى
فمات في حدود الثلاثين وهو ابن الثمانين قاله الذهبي
أحمد بن عبد الله بن نصر الله بن رسلان بن … البعلي روى عن ابن الزبيدي وابن اللتي وابن المقير وغيرهم وكان خيرا مات في سابع ذي القعدة سنة
أحمد بن عبد الله بن هاشم أبو العباس المعروف بالملثم كان يذكر أن اسم أبيه ازدمر وأنه نشأ ببلاد الترك وقدم القاهرة فولد له الملثم في رمضان سنة واشتغل في الفقه على مذهب الشافعي وحفظ التنبيه ولم ينجب وذكر أنه لازم الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد في الفقه وسماع الحديث عشرين سنة وأنه سمع على ابن الأنماطي صحيح مسلم بقراءة أبي حيان وسمع عدة من الكتب الكبار على ابن دقيق العيد ثم سلك طريق العبادة فحصل له انحراف مزاج فادعى في سنة دعاوى عريضة من رؤية الله تعالى في المنام مرارا وأنه أسري به إلى السماوات السبع ثم إلى سدرة المنتهى ثم إلى العرش ومعه جبريل وجمع من الملائكة وأن الله كلمه وأخبره بأنه المهدي وأن البشائر تواردت عليه من الملائكة وأنه رأى النبي ﷺ فأعلمه بأنه من ولده وأنه المهدي وأمره أن ينذر الناس ويدعوهم إلى الله فاشتهر أمره فأخذ وحبس وكان الشيخ نصر المنبجي يحط عليه فذكر
عن نفسه أن نصرا أشار عليهم بقتله فطلع إلى القلعة وصرخ بأنه المهدي فأخذ وأرادوا قتله ثم حبسوه ودخل عليه رجل أراد خنقه فذكر عن نفسه أن الرجل جفت يده ثم قيل للسلطان فأفرج عنه ثم ثار في سنة فأمسكوه وحبسوه واتفقوا على شنقه فأرسل إليه القاضي تقي الدين ابن دقيق العيد أن يظهر التجانن فكسر الكوز الذي عنده فيه الماء وكسر الزبدية التي فيها الطعام وشطح في الناس فأثبت القاضي أنه مجنون وحكم بذلك وأطلق فبلغ ذلك الشيخ نصرا المنبجي فغضب وأشار على بيبرس وكان يعتقده وعلى سلار أن يسقوه السم فذكر أنه سقي مرارا فلم ينجع فيه وجمع هذا الرجل كتابا كبيرا بث فيه الأحوال التي اتفقت له وفيه دعاوى عريضة غالبها منامات ويحلف على كل منها وذكر أنه جلس في حانوت الشهود فرأى جبريل في المنام فقال له المال الذي يتحصل مع الشهود حرام فترك ذلك فاتفق أن المنصور لاجين لما جدد وقف الجامع الطولوني وعمره قرره في مشيخة السبحة وجعل له في كل شهر ثلاثين درهما فاقتنع بها وأن بدر الدين بن جماعة لما ولي القضاء فرأى أن متحصل الجامع لا يفي بجميع المقررين فأراد قطع بعضهم فاتفق الرأي على قطع شيخ السبحة والفقراء المسبحين والقراء وأيتام المكاتب فاجتمع به فقال له يا قاضي لأي
سبب تقطعهم قال لأن المتحصل الآن مائة ألف درهم تفض على القومة والإمام والخطيب والمدرسين والطلبة فما فضل للباقين شيء فقال له قد كان متحصله في أيام ابن دقيق العيد تسعين ألفا وكان يصرف للجميع ولا يقطع لأحد شيء وأنت باشرت سنة فأنفقت ثمانية أشهر وسنة أخرى ستة أشهر وانكسر لهم بعد ذلك أحد عشر شهرا فما أفاد القول فيه قال فكتبت قصة وقدمتها للناصر فأمر كريم الدين الكبير بكشف الوقف فكشف وصرف للجميع وفضل فضلة فعمر بها المئذنة وعمر سقف الجامع وكان أكثر خشبه انكسر ثم تولى النظر قجليس فعمر فيه درابزين وتصدق من الذي فضل بجملة من الخبز في كل يوم وبنى للوقف فرنا وطاحونا وذكر في كتابه عن سلار مساوى كثيرة من أقبحها أن عز الدين الرشيدي حكى له أنه كان عند سلار فجاءه طواشي حبشي فقال إن الأمير الفلاني اشتراني من تاجر كارمي رباني وحفظني القرآن وحججت معه فأراد الأمير مني الفاحشة فامتنعت وقلت هذا حرام فبطحه وضربه مائة دبوس ورمى سراويله ملطخ بدمه فقال يا عبد السوء جيد عمل معك أحد يشتكي من أستاذه فقال ما بقيت أقيم عنده وأريد السوق فأمر بضربه فضرب مائتي عصا وأرسله إلى أستاذه وذكر أنه رأى النبي ﷺ
في المنام في السنة التي دخل فيها غازان الشام فقال له أخبر أهل الدولة أن العدو قد أذن له في دخول الشام وأنه راسلهم بذلك فكذبه الشيخ نصر والشيخ فخر الدين الأقفاصي وجلال الدين القلانسي وعز الدين البهنسي وآخرون وحلفوا له أنه ما يدخل الشام أحد من التتر في هذه السنة فكان ما كان وذكر في بعض كلامه أن المهدي يخرج في سنة أو في سنة وذكر عدة منامات أنه هو المهدي ثم ذكر في مواضع أن المعنى بكونه المهدي أنه يهدي الناس إلى الحق وليس هو المهدي الموعود به في آخر الزمان وذكر فيمن تعصب عليه شيخ الخانقاه كريم الدين الآملي وابن الخشاب المحتسب وعمر السعودي صهر كريم الدين والقونسي نائب المالكي ونجم الدين ابن عبود وذكر أنه كان مرة نصح ابن الخشاب بسبب مملوك أمرد كان في خدمته فقبل منه ثم نقض عليه وذكر أنهم حبسوه عند المجانين ثم أرسلوا إليه السم فوضع في شراب وسقوه فما أثر فيه وأنهم سقوا نصرانيا من الأسرى منه فمات من ساعته وأنه أطلق وأظهر التوبة من دعواه أنه المهدي وكان مما شهد عليه أنه زعم أنه رسول الله فتنصل من ذلك وقال إنما قلت إني رسول أرسلني رسول الله إليكم لأنذركم ومات هذا الرجل في سنة وقد جاوز الثمانين والله أعلم بحاله
أحمد بن عبد الله بن يوسف الأنصاري معين الدين ابن أمين الدين سمع من المعين الدمشقي وحدث وكان … مات سنة …
أحمد بن عبد الله بن يونس الأنصاري الغرناطي أبو جعفر كان بصيرا بالأحكام كثير التأني والإقدام على ما يحجم عنه غيره ناب عن القضاة فما حمدوه وتأثل مالا ظاهرا وكانت له مشاركة في علم اللسان ومعرفة بالفقه واضطلاع بالمسائل وقعد بمسجد الربض يتكلم على العامة بلسان جهوري في عارضة وصلابة ومات في صفر سنة ذكره ابن الخطيب وقال كان عارفا بالوثائق مع المشاركة في العربية والمعرفة بالأحكام
النص من طبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع