من «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
حرف اللام
لاجين الرومى أحد الأمراء الكبار بالقاهرة استشهد فى وقعة شقحب فى شهر رمضان سنة
لاجين الحموى استادار الملك المؤيد ثم امر بدمشق مات بدمشق فى صفر سنة
لاجين المنصورى المعروف بالصغير أحد الأمراء الطبلخاناة بدمشق وولى نيابة البيرة ومات بها فى ذى القعدة سنة ونقل إلى دمشق وولى نيابة البيرة ومات بها فى ذى القعدة سنة ونقل إلى دمشق فى صفر سنة فدفن بها
لاجين بن عبد الله الذهبى ولد سنة ونشأ بدمشق وتولع بالأدب حتى نظم الشعر أنشد عنه البدر النابلسى مما أنشده لنفسه
ميلوا عن الدنيا ولذاتهافانها ليست بمحموده
اتبعوا الحق كما ينبغىفانما الأنفاس معدودة
وأطيب المأكول من نحلةوأفخر الملبوس من دوده
لاجين الأزهرى أحد من كان يعتقد بالقاهرة جاور بالجامع الأزهر سبعين سنة ومات فى رمضان سنة ويقال إنه جاز المائة
لاجين البدرى حسام الدين عتيق بدر الدين السعودى سمع من الفخر ابن البخارى منتقى الضياء من الغيلانيات وغيرها وحدث
بالقاهرة ومات فى ثانى عيد الفطر سنة
لاجين المنصورى يعرف بالزيرباج الجاشنكير أحد الأمراء بالقاهرة سجنه الناصر بعد مجيئه من الكرك فأقام سبعة عشر عاما ثم أفرج عنه فى ليلة عرفة سنة أو وكان يعمل فى اعتقاله الصوف المرعز وينسجه كوافى فتباع لحسنها بأزيد ثمن ويتصدق به وكانت وفاته فى صفر سنة
لاجين الإبراهيمى أمير جندار أحد الأمراء كان دينا خيرا مات فى ذى الحجة سنة
لاجين الغيمى والى الرحبة وولى البقاع قبلها ونابلس وكان شهما كافيا فيما يليه التزم لتنكز يكفيه ما تحتاج إليه الرحبة منها ووفر تجريد العسكر الشامى إليها ووفى بما التزمه وشكا منه آل مهنا وبالغوا فى ذلك ورافعوه فلم يفد فيه ذلك وكان مبذرا سفاكا للدماء ينوع للناس العذاب مات بالرحبة فى شهر شوال سنة
لاجين الناصرى أمير آخور تنقل فى الخدم إلى أن استقر فى الأيام المظفرية أمير آخور وفى الأيام الكاملية ثم أخرج إلى دمشق بأمرة مائة سنة ثم أعيد بامرة مائة إلى مصر سنة ومات سنة وخلف مالا جما فورثه ولده ومات بعده بأربعة أشهر
لاجين العلائى تنقل فى الخدم إلى أن استقر امير جندار فى أيام المظفر حاجى ثم عزل بعد قتل المظفر وأمر بحلب سنة
لقمان بن الحسين بن حيدرة الدجوى الشافعى ذكره البدر النابلسى فى مشيخته وقال كتب إلى بالإجازة سنة
لوزة بنت عبد الله مولاة الشيخ تقى الدين ابن دقيق العيد سمعت على ابن خطيب المزة وابن الخيمى وابن الانماطى وحدثت ماتت فى ذى القعدة سنة وقد زادت على الخمسين
لؤلؤ بن سنقر الحرانى أبو يوسف مولى الشهاب ابن تيمية سمع من ابن عبد الدائم وابن أبى اليسر والمجد ابن عساكر وغيرهم سمع منه البرزالى والذهبى والمقاتلى وجماعة ومات بالإسكندرية سنة أرخه البرزالى
لؤلؤ الفندشى الحلبى غلام فندش بفاء مفتوحة ونون ساكنة ودال مفتوحة بعدها شين معجمة كان فى أول أمره جزارا وربما دار بأسفاط الغنم على رأسه ثم توصل إلى أن خدم عند فندش فباشر ضمان حلب فصار يؤذى الناس ويرافعهم ووصل إلى مصر مرات بسبب ذلك وكان فخر الدين ناظر الجيش يصده عن مراده ويكذبه عند السلطان الناصر فلما مات فخر الدين حضر إلى القاهرة فى سنة قدام السلطان ورمى بين يديه دينارا ودرهما وفلسا وقال يا خوند
الدينار للمباشرين والدرهم للنائب والفلس لك فغضب السلطان وطلب الجميع من حلب فلما وصلوا وتبرأوا مما رافعهم به حاققهم والتزم بثمانين الف دينار فسلموا له فكان يقعد فى ديوان الوزارة ويعاقب ويضرب ويعذب وبالغ فى أذى الناس فقام عليه الناس فأرادوا رجمه فسيره السلطان إلى حلب وصيره شاد الدواوين بها فبالغ فى أذية الناس أيضا إلى أن باعوا أولادهم ثم أحضره السلطان إلى القاهرة وولاه شد الجهات فاستمر على وظيفته فى الأذى وكان النشو يعنى به ثم ولاه شد الدواوين فباشره بجبروت وطغيان زائد إلى أن أخذ يعاكس النشو الذى كان يساعده فتكلم مع بشتاك أن يسلم له النشو وحاشيته ويقوم بأربعمائة ألف دينار فبلغ ذلك النشو فعمل عليه إلى أن عزله السلطان فى سنة وأحيط بماله فصودر ثم أفرج عنه بشفاعة تنكز وأخرج إلى الشام على شد العداد فى سنة ثم توجه إلى حلب فأقام بها إلى أن حضر طشتمر حمص أخضر نائبا عليها فقتله بالمقارع إلى أن مات فى سنة قال ابن حبيب فى تاريخه ولى شد الدواوين بحلب فبادر وصادر وتنمر وتجير ونهى وأمر وهمز وهمر وعزل وأهان الأمراء الأكابر وروع الحرم والأصاغر وضرب بالعصى والسياط وكلف الناس إدخال الجمل فى سم الخياط وفيه يقول زين الدين ابن الوردى
ألؤلؤ قد ظلمت الناس لكنبقدر طلوعك اتفق النزول
كبرت فكنت محترما فلماصغرت سحقت سنة كل لؤلؤ
لؤلؤ بن عبد الله السباك الخواتيمى عتيق رضوان المغلى سمع من
عبد العزيز بن عبد الرحيم بن محمد بن الحسن بن عساكر المنتقى الصغير من الغيلانيات أنا ابن طبرزذ وحدث ومات ......
لؤلؤ بن عبد الله القبطى البعلى اليونينى سمع من غريب البعلبكى مشيخته وحدث بها عنه سمعها منه شيخنا العراقى وأرخ وفاته سنة ببعلبك وسمع ايضا من التاج عبد الخالق
لؤلؤ بن عبد الله أبو الدر عتيق القاضى ابى محمد بن محمد بن علاء بن حسن بن علاء الأذرعى الحنفى سمع من مولاه المذكور وأجاز له ابن عبد الدائم سمع منه الذهبى والسبكى
النص من طبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع