تجاوز إلى المحتوى

من «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر» لمحمد أمين المحبي (ت ١١١١هـ)

حرف الْمِيم (٢)

الصفحة ٢ من ٢

مُحَمَّد بن أَبى بكر بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْمَعْرُوف بالزهيرى الدمشقى الشافعى الْفَاضِل النَّبِيل الاصيل مَاتَ أَبوهُ التقى وَهُوَ طِفْل فَنَشَأَ فى تربية عَمه القاضى نجم الدّين واعتنى بِهِ فألزمه بالاشتغال فاشتغل على الشّرف الدمشقى وَالشَّيْخ عبد اللَّطِيف الجالقى وَأخذ عَن النَّجْم الغزى وَلزِمَ دروسه زَمَانا طَويلا وَصَارَ خَطِيبًا بِجَامِع الْمُعَلق ومعيد الدُّرُوس الْمدرسَة الشامية البرانية وَألف وصنف وَمن تآليفه شرح لامية ابْن الوردى وطالعته فرأيته يشْتَمل على أَشْيَاء نفيسة وَشرح ديوَان ابْن الفارض وَأَظنهُ لم يكلمهُ وَقد نظم الْكثير وَقد رَأَيْت لَهُ شعر الا باس بِهِ فَمِنْهُ هَذِه القصيدة نظمها

فى النَّصِيحَة وهى طَوِيلَة ذكرت بَعْضهَا هُنَا ومستهلها

أَلا خل الاصاغر والاكابرخليلى ذَا الزَّمَان وَلَا تكابر
وجانب جانبا عَن كل صدررحيب الصَّدْر لَو خرت المفاخر
وَلَا تركن لذى جاه وجيهوَمن بِالْمَالِ فى الدُّنْيَا يفاخر
وَلَا يغررك صدق من صديقوَلَا تظهر لَهُ مِنْك السرائر
وَلَا تركن الى من تأمننهوَلَو طابت بِهِ مِنْك المخابر
فكم قلب تقلب بعد صدقفعادى وَهُوَ أدرى بالمضارر
وَكم من صَاحب وأضحى صخيباوَكم خل يوافى وَهُوَ ماكر
اذا كشفت حَقِيقَته عيَانًاترَاهُ فى حَقِيقَته مغادر
فاخوان الزَّمَان بِكُل حَالجواسيس الْعُيُوب لكل باصر

مِنْهَا

وَلَا تجزم بِأَمْر من أُمُوراذا لم تحسب العقبى وشاور
وشاور عَاقِلا شهما نصُوحًاسليم الْفِكر برا غير فَاجر
فَلَيْسَ يخيب شخص مستشيروربى للنبى بِذَاكَ آمُر
فَمن يحْفر قليبا كَانَ فِيهِقَرِيبا وَاقعا فِيمَا يُغَادر
وسامح من أَسَاءَ اليك واحسنوَكن للذنب عفوا مِنْك سَاتِر
وان والاك من مَوْلَاك عسرفان الْيُسْر بعد الْعسر صادر
وَلَا تضجر وَلَو فقر تناهىوَلَا تَشْكُو وَكن لله شَاكر
فكم حر بضنك الْعَيْش رَاضوَكم عبد يمتع بالحرائر
وَكم شهم تجرع كل وَقتكؤسا لَا تسوغ لَهَا المرائر
وَكم نذل تقدم فى البراياوَمَال الى الميامن والمياسر
وحر الْوَجْه لَا تبذله يَوْمًالمن يزريك لَو بذل الْجَوَاهِر
وحاذر أَن تعيش بذل نفسوهون فى العوالم للاصاغر
فموت الشَّخْص خير من حَيَاةلَهُ فِيهَا المذلة وَهُوَ صاغر
وان وافاك ذمّ من بغيضفبالا حسان قابله وغاير

وَمِنْهَا

وَلَا تجْلِس مَعَ الْجُهَّال يَوْمًاوَلَا مَعَ غير جنسك فى المحاضر
وَلَا تحلل محلا لَيْسَ فِيهِلاهل الْفضل حمد أَو مآثر
وجانب بَلْدَة لَا حق فِيهَاومصرا لَا تُقَام بِهِ الشعائر
وَلَا تمكث بذل فى مقَاموَأَرْض الله وَاسِعَة المحاضر
فَمن يرض المذلة دون عزوَلَو فى جنَّة الفردوس خاسر
وَلَا تحقر لشيخ ذى وقاروَقدم للكبير وَأَنت صاغر
وعرضك صنه عَن فعل مريبوَمَا فِيهِ اشْتِبَاه كن محاذر
فَمن حول الْحمى قد حام يَوْمًافيوشك وقعه فِيمَا يباصر
وَلَا تصْحَب سوى شخص نصوحيكن فى أَمر أخراه مذاكر

وَمِنْهَا

وفكر فى ذنوبك واجتنبهاوَلَا تيأس فان الله غَافِر
ولازم للتقى وَالدّين دَوْمًافتقوى الله ربح للمتاجر
وَبِاللَّهِ استعذ من شَرّ نفسوَشَيْطَان يضلك وَهُوَ سَاحر
وَكن مستنصرا بِاللَّه حَقًافَمَا خَابَ الذى مَوْلَاهُ نَاصِر
وَبِاللَّهِ اسْتَعِنْ فى كل أَمروَسلم للْقَضَاء وللاوامر

وَله غير ذَلِك وَكَانَ فى آخر عمره أُصِيب بِولد نجيب حزن عَلَيْهِ حزنا شَدِيدا وَضَاقَتْ اخلاقه بعد ذَلِك وتغيرت مُعَامَلَته مَعَ النَّاس وابتلى بِاسْتِعْمَال الافيون وَكَانَ مُتَّهمًا بِالْكَذِبِ وَفِيه يَقُول بعض الظرفاء

سَأَلت عَن الشَّيْخ الزهيرى وفضلهفَقيل شويخ الْكَذِب حدث عَن الْبَحْر

وَله أَخْبَار ووقائع طَوِيلَة الذيل أَعرَضت عَن ذكرهَا لشهرتها وَكَانَت وَفَاته فى سنة سِتّ وَسبعين وَألف وَدفن بمقبرة بَاب الصَّغِير رَحمَه الله تَعَالَى

مُحَمَّد بن أَبى بكر مطير أحد أجلاء عُلَمَاء الْيمن الَّذين لازموا تقوى الله وجمعوا بَين الْعلم وَالْعَمَل وتحروا فى تَحْقِيق مسَائِل الْعلم واشتهر ذكرهم شهرة القمرين وجمعوا بَين الشرفين أَخذ عَن وَالِده وَعَمه عبد الله بن ابراهيم وَغَيرهمَا من أهل ذَلِك الاقليم حَتَّى برع واشتهر وَألف وصنف وَله من الاشعار الصَّالِحَة مَا هُوَ مَشْهُور فَمن ذَلِك قَوْله يمدح الْعَارِف بِاللَّه تَعَالَى ذهل بن ابراهيم حشيبر صَاحب الزيدية

مالى أَرَاك كثير الْهم والحزنولهان من شدَّة الاهوال والمحن
وَذَا هلا هائما وَالْقلب مِنْك غَداخَال من الْعقل وَالتَّدْبِير فى الزَّمن
كَانَت مضاجعهم بِاللَّيْلِ عَن جنبلَا يسأمون خطاب الله فى الدجن
وسرت تقفو بعيد الدَّار عَن وَهنوَالْقَوْم قد أدلجوا وَالله بالرسن
هم سادة النَّاس فى الاحوال أجمعهاوهم غيات الدنى بِالْفَضْلِ فاستبن
لَكِن اذا رمت نجما أَو بُلُوغ منىفانهض الى مَعْدن الاسرار والمنن
هَذَا الولى الْكَبِير القطب من شهِدتلَهُ الاكابر بالتصريف فى الزَّمن
وَصَارَ بالذهل الْمَشْهُور بلدتهبهَا الرِّضَا والهنا للصابر الفطن
بَحر المعارف مَشْهُور فمعدنهاعين الرِّجَال وفحل الْقَوْم فى السّنَن
من سَاءَ فى سوحه جَاءَت منيتهاليه تفجؤه فى السِّرّ والعلن
من حل روضته قد نَالَ بغيتهبِكُل خير بِحسن الظَّن ذَاك غنى
فاعكف بتربته والزم بعروتهواستبق ذَا دَائِما مَا دمت فى المكن
يوليك كل العطا من جود منحتهوَأَنت فى مأمن من كل ذى احن
بِاللَّه يازائرا قبرا لَهُ شرفاأخْلص فُؤَادك لَا تأتى على دخن
فالفصل شيمته والنصر خادمهوالغوث سيرته وَالله فى المحن
مطالع السعد لَا تخفى شواهدهافالسعد ساعده كَالرِّيحِ للسفن
وَكم ظهرن لَهُ فى كل معضلةآيَات حق على الاعداء بالعلن
أبادهم جمعهم فى سَاعَة علنابالطعن وَالضَّرْب لَا يرجعن عَن جبن
ان الْعِنَايَة فى علم لَهُ سبقتمن الاله على التَّقْدِير بالْحسنِ
آل الحشيبر من عدنان انهمنُجُوم أهل الثرى للعارف الفطن
بِاللَّه يَا نَسْله كونُوا على نهجمن الشَّرِيعَة وَالتَّقوى مدى الزَّمن
يَا سيدى الشَّيْخ يَا غوثى ومعتمدىعبيدكم قَاصد للفضل غير غنى
فَقُمْ بِنَا مسرعا وانهض بحجتنافالعلم قد ضَاعَ فى شام وفى يمن
طَريقَة الْحق لَا تمشى لعزتهاوَصَاحب الْجَهْل قد أضحى على فنن
انا قصدناك فى أَمر أضربنافى الدّين وَالْمَال والارواح واغبنى
فانعش لغربتنا وَافْتَحْ بصائرناواكبت لحاسدنا فى كل ذى وَطن
واطمس عيُونا لَهُ تبقى على عَمههَذَا جزا من بقى بِالْخَيرِ لم يبن
انا لجير انكم وَالْجَار حرمتهقديمَة ذكرت فى الذّكر وَالسّنَن
أرعو الناذ مِمَّا كَانَت لنا قدمامن أجل سالفنا فى سالف الزَّمن
لَا تهملونا جَمِيعًا من اعانتكمعطفا علينا عبيد بالمطير كنى
آل المطير لَهُم فى حقكم نجمأهيل علم سموا فى أرفع القنن
بِالْعلمِ وَالدّين وَالتَّحْقِيق مَا برحوافى خدمَة الشَّرْع والاديان وَالسّنَن
وعندكم سيدى عقد لسالفناعلى الامانة أدوه لكل بنى
وَنحن أبناؤكم وَالْكل يطلبكممَا عنْدكُمْ من عَظِيم الْفضل والمنن
من كَانَ فى سوحكم من كل ذى نفسفحقه وَاجِب فاحموه من عطن
وسامحوه على مَا كَانَ من خطافبحركم وَاسع وَالْكل لَيْسَ غنى
عَن مُنْتَهى جودكم فى كل حَادِثَةفَالله أولاكم من كل ذى حسن
عَلَيْكُم من اله الْعَرْش رَحمتهتغشى ضريحكم كالوابل الهتن
ثمَّ الصَّلَاة على الْمُخْتَار من مُضرمُحَمَّد الْمُصْطَفى الْمَبْعُوث من عدن
والآل والصحب والازواج كلهموَالتَّابِعِينَ لَهُم ماش على السّنَن

وَكَانَت وَفَاته فى ثَالِث عشر شَوَّال سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَألف بِمَدِينَة الزيدية رَحمَه الله تَعَالَى

مُحَمَّد بن أَبى بكر بن أَحْمد بن أَبى بكر بن عبد الله بن أَبى بكر بن علوى بن عبد الله ابْن على بن عبد الله بن علوى بن الاستاذ الاعظم الملقب جمال الدّين أَبُو علوى الشلى الحضرمى نزيل مَكَّة المشرفة صَاحب التاريخين اللَّذين أنقل عَنْهُمَا كثيرا تقدم أَبوهُ وَقد ذكرت تَتِمَّة نسبه فى تَرْجَمته فَارْجِع اليها ثمَّة وَكَانَ صَاحب التَّرْجَمَة من الْعلمَاء الاجلاء أَصْحَاب التصنيف وَقد ترْجم نَفسه فى تَارِيخه نفائس الدُّرَر فَقَالَ كَانَ مولدى منتصف شعْبَان سنة ثَلَاثِينَ وَألف وضبطها بعض الادباء بحروف جد برضاك وسمانى والدى مُحَمَّد ولقبنى جمَاعَة من الْمَشَايِخ جمال الدّين وَكَنَّانِي بعض العارفين بأبى علوى وَهُوَ أول أولادى وحفظت الْقُرْآن الْعَظِيم على الْمعلم الاديب عبد الله بن عمر با غَرِيب وختمته وَأَنا ابْن عشر سِنِين وحفظت العقيدة الغزالية والاربعين النووية والاجرومية والقطر والملحة والارشاد وَعرضت محفوظاتى على مشايخى ثمَّ من الله تَعَالَى بالاشتغال ووفقنى لسَمَاع الحَدِيث من المسندين وَقِرَاءَة مَا تيَسّر من كتبه الْمُعْتَبرَة مَعَ الْمُلَازمَة على تَحْصِيل الْعُلُوم الشَّرْعِيَّة والفنون الآلية والقوانين الْعَرَبيَّة لَا سِيمَا علم الْفِقْه والتصوف فَأخذت هَذِه الْعُلُوم عَن الْعلمَاء العارفين مِنْهُم سيدى الْوَالِد رَحمَه الله تَعَالَى أخذت عَنهُ التَّفْسِير والْحَدِيث والتصوف والنحو وَمِنْهُم وَمِنْهُم الشَّيْخ فَخر الدّين أَبُو بكر بن شهَاب الدّين أخذت عَنهُ التَّفْسِير والْحَدِيث والاصول والعربية بقراءتى وَسَمَاع قِرَاءَة غيرى عَلَيْهِ وَمِنْهُم شَيخنَا السَّيِّد عبد الرَّحْمَن بن علوى الْفَقِيه أخذت عَنهُ الْفِقْه

الاصول والعربية وَجل انتفاعى بِهِ وَمِنْهُم شَيخنَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بارضوان الشهير بعقلان أخذت عَنهُ الْفِقْه والتصوف وَمِنْهُم شَيخنَا القاضى السَّيِّد أَحْمد بن عمر عيديد أخذت عَنهُ الْفِقْه والنحو وَمِنْهُم شَيخنَا الشَّيْخ السَّيِّد عقيل بن عمرَان باعمر أخذت عَنهُ الْفِقْه والتصوف بِمَدِينَة ضمار وَمِنْهُم شَيخنَا عمر بن عبد الرَّحِيم بارجا الْمَشْهُور بالخطيب بظفار أَيْضا فَهَؤُلَاءِ أشهر مشايخى بِتِلْكَ الديار ثمَّ ارتحلت الى الديار الْهِنْدِيَّة وَأخذت عَن جمَاعَة ثمَّ ارتحلت مِنْهَا الى الْحَرَمَيْنِ وقضيت النُّسُكَيْنِ وتشرفت بزيارة النبى

وألفيت بهما من الْمُحدثين جمَاعَة أجلاء فلزمتهم للأخذ عَنْهُم مِنْهُم الاستاذ الْكَبِير شمس الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عَلَاء الدّين البابلى أسمعنى الحَدِيث المسلسل بالاولية والمسلسل بِسُورَة الصَّفّ وَسمعت عَلَيْهِ البخارى مرَّتَيْنِ والمسلسل بقول وَأَنا أحبك وَحَدِيث المصافحة وَأخذت عَنهُ بقراءتى وبقراءة غيرى الحَدِيث رِوَايَة ودراية وَالْفِقْه أصولا وفروعا وَكَذَلِكَ التَّفْسِير والمعانى وَالْبَيَان والبديع والنحو وَالصرْف واللغة والمنطق وأصول الدّين ولازمته فى دروسه كلهَا وَكَانَ يدرس وَقت الضُّحَى وَبعد الْعَصْر وَبعد الْمغرب وَبعد الْعشَاء وأجازنى بِجَمِيعِ مروياته ولقننى الذّكر وَمِنْهُم الشَّيْخ خَاتِمَة الْحفاظ أَبُو مهدى عِيسَى بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الثعالبى الجعفرى المغربى ولازمته مُدَّة اقامته بِمَكَّة فَأخذت عَنهُ جَمِيع الْعُلُوم الْمَذْكُورَة الا الْفِقْه فأرويه عَنهُ بالاجازة وَسمعت مِنْهُ الحَدِيث المسلسل بالاولية وَسورَة الصَّفّ ومسند الصُّحْبَة وألبسنى الْخِرْقَة الشَّرِيفَة ولقننى الذّكر وأجازنى بِجَمِيعِ مروياته وَمِنْهُم الْعَالم الْعَامِل المربى المكمل صفى الدّين أَحْمد بن مُحَمَّد المدنى الشهير بالقشاشى قَرَأت عَلَيْهِ بعض الْجَامِع الصَّغِير وناولنيه بِيَدِهِ وأجازنى بِجَمِيعِ مؤلفاته ومروياته ولقننى الذّكر وألبسنى الْخِرْقَة وصافحنى وَمِنْهُم شيخ الاسلام عبد الْعَزِيز الزمزمى أخذت عَنهُ الْفِقْه وصافحنى وأجازنى بِجَمِيعِ مروياته ومؤلفاته وقرأت علم الْفَرَائِض والحساب على الْأَوَّلين من الثَّلَاثَة وقرأت علم الْمِيقَات والحساب بِسَنَد الْخِرْقَة والصحبة على شَيخنَا خَاتِمَة الْمُحَقِّقين مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان المغربى وأجازنى وأطعمنى الاسودين بِسَنَدِهِ الى سيد الْمُرْسلين وَمِنْهُم السيدان المشهوران فى الْحَرَمَيْنِ اماما المشرقين والمغربين الشَّيْخ مُحَمَّد بن علوى وَالسَّيِّد زين باحسن أخذت عَنْهُمَا علم التصوف وصحبتهما وألبسانى الْخِرْقَة الشَّرِيفَة وحكمانى وصافحانى ولقنانى الذّكر وَقد جمعت مروياتى عَن

النص من طبعة دار صادر ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.