من «نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة» للقاضي التنوخي (ت ٣٨٤هـ)
دواء للسعة الزنبور
حدّثني عليّ بن محمد الأنصاري، قال: قال لي المرعوس المتطبّب، وكان يخدم بجكم:
إنّ الزنبور، إذا لسع إنسانا، فإن اتّفق في الحال أن يكون محاذيا له إنسان محاذاة صحيحة، فيعمد الرجل المحاذي للملسوع، إلى كوز ماء، فيصبّه على جبينه وقحف رأسه، إن كانت اللسعة في بدنه، فإنّه يسكن.
قال: فلسعني مرّة زنبور، فقلت لرجل كان في محاذاتي، صبّ على جبيني ورأسي ذلك الكوز الماء، ففعل، فسكن ما بي في الحال.
النص من طبعة عبود الشالجي (١٣٩١هـ)، كما في المكتبة الشاملة: الأجزاء التي وصلت من الكتاب نفسه، بعد حذف مقدمات المحقق وحواشيه وفهارسه. مصادر الموقع