تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

محمد بن الحسين بن بندار

الأستاذ أبو العز الواسطي القلانسي، ومقرئ العراق، وصاحب التصانيف، وحاصب الدر في العقود بحسن التأليف، الواسطي الذي ما جالت في يد مثله أقلامها، ولا جاءت بشبيهه تحت ثياب العشي أيامها، ما التقى على شروى ليث سراه رافداها، ولا طافت على نظير نضاره دجلة،

وقد طفح جانباها، ولقد فخر به سالف نسبه، وكان لبندار البدار إلى ما أولاها.

قرأ الروايات المشهورة، والشاذة على غلام الهراس، وغيره، وأخذ أيضا عن أبي القاسم الهذلي، ورحل إلى بغداد سنة إحدى وستين وأربعمائة، وسمع من جماعة، وتصدر للإقراء دهرا، ورحل إليه من الأقطار، وكان بصيرا بالقراءات وعللها، وغوامضها، عارفا بطرقها، عالي الإسناد.

مولده سنة خمس وثلاثين وأربعمائة، وتوفي بواسط في شوال سنة إحدى وعشرين وخمسمائة.

ومنهم:

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.