تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

محمد بن إبراهيم بن المنذر أبو بكر النيسابوري

الحافظ الفقيه شيخ الحرم مشكاة النقل، ومرآة العقل، ألقى ما أغلق إليه الأقاليد، وأقال عثرات دينه من آفة التقليد، وجعل كتبه حججا لا تخصم، ولججا ما منها معصم، لم يخلّ ثنيّة ما طلع، ولا خفيّة ما استطلع، فبنت مصنفاته مع الإعلاق، وحفظت حفظ الضنين من الإملاق، فكانت مما تغلق عليه الخزائن أبوابها وتقفل، ويتفطن للاحتراز عليها ثم لا يبالي بما تغفل.

عدّه الشيخ أبو إسحاق في طبقات الفقهاء الشافعية، وقال: صنّف في اختلاف الفقهاء كتبا لم يصنّف أحد مثلها، واحتاج إلى كتبه الموافق والمخالف،

ولا أعلم عمّن أخذ الفقه، قال: وتوفي بمكة سنة تسع أو عشر/ (ص) وثلاثمائة، وهذا لا يصح فإن ابن عمار لقيه وسمع منه في سنة ست عشرة وثلاثمائة، وأرّخ ابن القطان وفاته سنة ثمان عشرة وثلاثمائة، ومن مصنفاته كتاب المبسوط في الفقه، وكتاب الإشراف في اختلاف العلماء وكتاب الإجماع، وكان غاية في معرفة الخلاف والدليل، مجتهدا لا يقلد أحدا.

ومنهم

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.