تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

أبو سليمان الخطابي حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب القرشي العدوي البستي من ولد زيد بن الخطاب ابن نفيل

ومن بقية أبناء ذلك القيل، وغدر ما غادر ذلك السيل، والطراز الذي امتد رقمه في ذلك الثوب من الكم إلى الذيل. هو ممن أتيت على ذكره في فواضل السمر، وهو به أولى ولهذا ما كدت أذكره هنا لولا أن مثله ممّن يباهى به، ويباهل الشرق والغرب بتذهيبه، سمع بالعراق أبا عليّ الصفار وأبا جعفر

الرذاذ وغيرهما، وروى عنه الحاكم أبو عبد الله النيسابوري، وعبد الغافر الفارسي، وكان فقيها أديبا، صنّف التصانيف البديعة منها: غريب الحديث، ومعالم السنن في شرح سنن أبي داود، وأعلام السنن في شرح البخاري، وكان يشبّه في عصره بأبي عبيد القاسم بن سلاّم علما وزهدا وأدبا وورعا وتدريسا وتأليفا، توفي في ربيع الأول سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، وذكره صاحب اليتيمة، وأنشد له قوله:

وما غربة الإنسان في شقّه النوىولكنها والله في عدم الشكل
للشاعر أبو سليمان الخطابي، من قصيدة «وما غربة الإنسان في شقة النوى»
وإني غريب بين بست وأهلهاوإن كان فيها أسرتي وبها أهلي
للشاعر أبو سليمان الخطابي، اقرأ القصيدة

وقوله:

شر السّباع العوادي دونه وزروالناس شرهم ما دونه وزر
للشاعر أبو سليمان الخطابي، اقرأ القصيدة
كم معشر سلموا لم يؤذهم سبعوما ترى بشرا لم يؤذه بشر
للشاعر أبو سليمان الخطابي، من قصيدة «شر السباع العوادي دونه وزر»

ومنهم/ (ص)

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.