تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

القاضي أبو الفرج الفامي الشيرازي

(¬*)

جمع بين نقيضين ظاهر لا يحتمل التأويل، واعتزال له في ليله سبح طويل.

خرج في كلي ميليه عن الإجماع، ونهج عجيبا قرّع به الأسماع، فكان في قومه عجبا، وفي قوله ما أصبح صباح الحق به عنه محتجبا.

أخذ العلم عن بشر بن الحسين، وكان إماما في مذهب داود، وعنه أخذ فقهاء شيراز مذهب داود، وكان أيضا رأسا في الكلام على مذهب المعتزلة.

قال أبو إسحاق الشيرازي: كنت أنظره بشيراز وأنا صبي.

ومنهم:

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.