من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الحسن حيدرة بن عمر الزندوردي
(¬*)
ظاهريّ عجز عن الجدال، ونكب عن المجال، واقتصر على ظاهر النقل فيما فعل سواه ولا قال.
أخذ العلم عن ابن المغلس، وكان من الأخيار، وفقيها على مذهب أصحابه.
قال النديم: رأيته وكان لي صديقا.
قال الشيخ أبو إسحاق: مات سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة، وقبره في مقبرة خيزران.
وعنه أخذ البغداديون مذهب داود.
ومنهم:
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع