تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

أبو الحسن، عبد الله بن أحمد بن محمد بن المغلس

(¬*)

حمد نظره السّرى لما أصبح، وفقد الكرى حتى أربح، وحصّل علما لا تنفد ذخائره، ولا تسام أخائره، حتى أقامت إليه المطي صدورها، وأدامت تتناوب إليه ورودها وصدورها، وضربت إليه الإبل أكبادها تخبط المهامه، وتخطب منه

المتشابه، وتعقل في ذراه لتحمل أوقارها، وتعمل إليه السير لتجد لديه قرارها.

أخذ العلم عن أبي بكر بن داود، وانتهت إليه رياسة الداوديين في وقته، ولم ير مثله فيما بعد، وكان فاضلا، عالما، نبيلا، صادقا، ثقة، مقدّما عند جميع الناس، ومنزله ببغداد على نهر مهدي، يقصده العامة من سائر البلدان.

توفي لأربع خلون من جمادى الآخرة، سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، بسكتة أصابته.

وله كتاب جليل، يعرف ب: "الموضح". وعنه انتشر علم داود في البلاد.

ومنهم:

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.