من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
السكاكي
فعله غير مشوّه، وفضله أيّ مموّه، ذو علوم، يترك آية الليل ممحوّة، وشفة السحر للمناداة حوّة. أضاءت داريه، وطالت متن البجاد أياديه. سعى للعلوم فحصّل طرائفها، وحضن تحت جناحه طوائفها. واهتزّ للمعاني اهتزاز الغصن للبارح، ولزّ من تقدّمه في الزمان لزّ الجدع القارح، فأضحى الفضل كلّه يزم بعنانه، ويذم السيف ونصله سنانه.
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع