من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
عارم جارية وليهدة النخاس
مولّدة من مولّدات البصرة، والمولّدات في القلوب الحسرة، باعها مولاها فابتاعها بعض الكتاب، وحلت منه محلا لم يبلغه العتاب.
قال الخاركي الشاعر: مرت بي عارم يوما وأنا مخمور، فاستوقفتها وقلت لها:
هل لك في أير وأير مثليينهض قدّامي وفوق رجلي
أدقّ عرقيه كأير بغل
فضحكت ثم قالت:
هل لك في أضيق من حر أمّكامستحصف داخله كهمّكا
تموت إن أبصرته بهمّكا
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع