من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
صرف جارية أم حصين
مولى جعفر بن سليمان، وكانت جارية مليحة وشاعرة فصيحة، ومغنية حسنة الوجه والغناء كأن الشمس من أخواتها والورق في لهواتها، من مولدات البصرة، ومتوكدات الحسرة، ولها في الغناء صنعة بديعة، ذكر الهاشمي منه هذا الصوت:
كريم يغض الطرف فرط حيائهويدنو وأطراف الرماح دوان
وكالسيف إن لا ينته لان متنهوحداه إن خاشنته خشنان
ولحنه في خفيف الرمل.
وكتب إليها عبد الصمد بن المعذل:
حبوت صرفا بهوى صرفلأنها في غاية الظرف
يا صرف ما تقضين من عاشقبكاؤه يبدي الذي يخفي
فكتبت إليه:
لبيك من داع أبا قاسمحبك يدنيني من الحتف
صرف التي تسقيك صرف الهوىوخلة جلت عن الوصف
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع