من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
مراد جارية علي بن هشام
مولدة من مولدات المدينة، صفراء كأنها الذهب، هيفاء كأنها مال بها الطرب، اشتراها علي بن هشام لما حج وكانت تقول الشعر في معاني فتوحه، وتداني به ما يهتز به [ص] من مديحه، وغضبت عليه مرة وهجرته،
وتعرض إلى ترضيها، فزجرته، فكتب إليها:
لئن كان هذا منك حقا فإننيمداوي الذي بيني وبينك بالهجر
ومنصرف عنك انصراف ابن حرةطوى وده والطي أبقى على النشر
فكتبت إليه:
إذا كنت في رقي هوى وتملكفلابد من صبر على غصص الصبر
وإغضاء أجفان طوين على قذىوإذعان مملوك على الذل والقسر
فذلك خير من معاصاة مالكوصبر على الإعراض والصد والهجر
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع