من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
متيم الهشامية (٢)
كانت تعبث بالشعر فإذا قالته تجيده، وقادته لا يأتي عليها شريده، وعلى أنه بحر لم تقع إلينا منه إلا فريده، قال لها المأمون أجيزي:
تعالي يكن للكتب بيني وبينكمملاحظة نومي بها ونشير
فعندي من الكتب المشومة خيرةوعندي من شؤم الرسول أمور
فقالت:
جعلت كتابي عبرة مستهلةوفي الخد من ماء الجفون سطور
وهي القائلة:
يا منزلا لم تبل أطلالهحاشا لأطلالك أن تبلى
الأبيات، وفيه صنعة رمل على طريق النوح، وقد ذكر في أخبار المعتصم.
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع